٣٦١ -عن أوْسٍ المَعافِريِّ أنَّه قال لِعَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: أرأيتَ مَن تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثم صَلَّى في بَيتِه؟ قال: حَسَنٌ جَميلٌ. قال: فإنْ صَلَّى في مَسجِدِ عَشيرَتِه؟ قال: خَمسَ عَشرةَ صَلاةً. قال: فإنْ مَشى إلى مَسجِدِ جَماعةٍ فصَلَّى فيه؟ قال: خَمسٌ وعِشرونَ.
٣٦٣ -عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: قال عليٌّ: لا تَقولوا في عُثمانَ إلا خيرًا، فواللهِ ما فعَلَ الذي فعَلَ في المصاحِفِ إلا عن ملأٍ منَّا. قال: ما تقولونَ في هذه القراءةِ، فقد بَلَغني أنَّ بعضَهم يقولُ: قِراءتي خيرٌ من قراءتِكَ، وهذا لا يكادُ أنْ يكونَ كفرًا. قُلنا: فما ترى؟ قال: أرى أنْ تَجمَعَ النَّاسَ على مُصحفٍ واحدٍ، فلا تكونُ فُرقةٌ ولا اختِلافٌ. قُلنا: نِعمَ ما رأيتَ.
غريب المفردات :
ملأٍ:
أي: جماعة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/449|التخريج :أخرجه ابن أبي داود في ((المصاحف)) (96)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (39/ 247) كلاهما بلفظه مطولا، والبيهقي (2410) بنحوه مختصرا دون القصة في أوله .
٣٦٤ -قولُهُ تعالى: {عَلَى تَخَوُّفٍ} عن عُمَرَ أنَّه قال على المِنبَرِ: ما تَقولون فيها؟ فسَكَتوا. فقامَ شَيخٌ من هُذَيلٍ فقال: هذه لُغَتُنا التَّخوُّفُ التَّنقُّصُ. فقال: هل تَعرِفُ العَرَبُ ذلك في أشْعارِها؟ قال: نَعَمْ. قال شاعِرُنا أبو كَبيرٍ يَصِفُ ناقَتَهُ: تَخوَّفَ الرَّحْلُ منها تامِكًا قَرِدًا ** كما تخوَّفَ عُودَ النَّبْعةِ السَّفَنُ فقال عُمَرُ: أيُّها النَّاسُ، عليكم بدِيوانِكم لا تَضِلُّوا، قالوا: وما ديوانُنا؟ قال: شِعرُ الجاهليَّةِ؛ فإنَّ فيه تفسيرَ كتابِكُمْ.
٣٦٥ -قال عليٌّ: يا لَيْتني أطعتُ عبَّاسًا، يا لَيْتني أطعتُ عبَّاسًا. [يَعْني: لمَّا قال له بعدَ وَفاةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: ابسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ يُبايِعْكَ النَّاسُ، فلم يَفعَلْ].