٧٦١ -وقال ابنُ مَسعودٍ: إذا رَفَعَ قَبلَ الإمامِ يَعودُ فيَمكُثُ بقَدْرِ ما رَفَعَ، ثم يَتبَعُ الإمامَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٧٦٢ -سألَ رَجُلٌ عليًّا قال: قُلتُ: إنْ تزوَّجتُ فُلانةَ فهي طالِقٌ، فقال عليٌّ: ليس بشَيءٍ.
٧٦٣ -أنَّ سبَبَ تخلُّفِ الأوَّلِ أنَّه كان له حائِطٌ حين زَها، فقال في نَفسِهِ: قد غَزوتُ قَبْلَها فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ به في سَبيلِكَ. وأنَّ الثَّانيَ كان له أهْلٌ تفرَّقوا ثم اجتَمَعوا فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عندَهُم، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ لكَ عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهْلي ولا مالي.
٧٦٤ -عن شَدَّادِ بنِ أوْسٍ قال: إذا أجنَبَ أحَدُكم مِنَ اللَّيلِ ثم أرادَ أنْ يَنامَ فليَتوَضَّأْ؛ فإنَّه نِصفُ غُسلِ الجَنابةِ.
- أجنَبَ:
- أي: صار جنبا
٧٦٥ -عن أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: كُنَّا نُصَلِّي العَصرَ، ثم يَخرُجُ الإنسَانُ إلى بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، فيَجِدُهم يُصلُّونَ العَصرَ.
٧٦٦ -عن عليٍّ: مَن قال عندَ عطسةٍ سَمِعَها: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ على كُلِّ حالٍ، ما كان لم يَجِدْ وَجَعَ الضِّرسِ ولا الأُذُنِ أبدًا.
٧٦٧ -[أجابَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ عبدًا للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، دَعاهُ وهو صائمٌ وقال: أردتُ أنْ أُجيبَ الداعيَ وأدْعُوَ بالبَرَكةِ].
٧٦٨ -إذا صَلَّى أحَدُكمُ الرَّكعَتَيْنِ قَبلَ الصُّبحِ فليَضطَجِعْ على يَمينِه، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: أما يَجزي أحَدَنا مَمشاه في المَسجِدِ حتى يَضطَجِعَ على يَمينِه؟ قال: لا.
٧٦٩ -عن عُمَرَ أنَّه قال لِأهلِ مَكةَ: ما لكم يَقدَمُ الناسُ عليكم شُعثًا وأنتم تَنضَحونَ طِيبًا مُدَّهِنينَ؟ إذا رأيتُمُ الهِلالَ فأهِلُّوا بالحَجِّ.
٧٧٠ -أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال بَينَ الرُّكنَيْنِ اليَمانيَّيْنِ{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201].
٧٧١ -قال عليٌّ: ألمْ تَعلَمْ أنَّ القلمَ رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ حتَّى يُفيقَ، وعنِ الصبيِّ حتَّى يُدرِكَ، وعنِ النَّائِمِ حتَّى يَستيقِظَ.
٧٧٢ -أنَّه لمَّا كان يومُ اليمامةِ انهزَمَ المسلمون، فقال ثابتٌ: أُفٍّ لهؤلاءِ ولِمَا يعبُدونَ، ولهؤلاءِ ولِمَا يَصنَعون، قال: ورَجُلٌ قائمٌ على ثُلْمةٍ فقَتَلَهُ وقُتِلَ.
- أُفٍّ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
٧٧٣ -أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قال لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فيما أوصاه به: مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ مِن غَيرِه لم يُقبَلْ منه ولو صامَ الدَّهرَ أجمَعَ.
٧٧٤ -قولُه: {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}، عنِ ابنِ عبَّاسٍ في الآيةِ قال: هي شَجَرةُ جَوزِ الهِندِ لا تتعطَّلُ من ثَمَرةٍ تُحمَلُ كلَّ شَهرٍ.
- وَفَرْعُهَا:
- أعلاها ورأسها
٧٧٥ -لو كان العُسرُ في جُحرٍ لدخَلَ عليه اليُسرُ حتَّى يُخرِجَهُ، ولن يَغلِبَ عُسرٌ يُسرَينِ، ثم قال: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5 - 6].
- جُحرٍ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٧٧٦ -عن أنسٍ أنَّ أبا زيدٍ الذي جمَعَ القُرآنَ اسمُهُ قَيسُ بنُ السَّكَنِ، قال: وكان رَجُلًا منَّا من بني عَديِّ بنِ النَّجَّارِ أحدِ عُمومتي، وماتَ ولم يَدَعْ عَقِبًا ونحن وَرِثْناهُ.
٧٧٧ -عن سلمان قال: تُعْطى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عَشْرِ سِنينَ، ثم تَدْنو من جماجِمِ النَّاسِ حتَّى تكونَ قابَ قَوسٍ ، فيَعرِقونَ حتى يَرشَحَ العَرَقُ في الأرضِ قامةً، ثم يَرتفِعَ حتَّى يُغرغِرَ الرَّجُلُ.
- قابَ قَوسٍ:
- القاب: القدر، وقيل: ما بين مقبض القوس وسيته، أو ما بين الوتر والقوس
٧٧٨ -عن سَلْمانَ قال: تُعطَى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عَشْرِ سِنينَ، ثم تَدْنو من جَماجِمِ النَّاسِ حتى تكونَ قابَ قَوسَينِ فيَعرَقونَ حتى يَرشَحَ العَرَقُ في الأرضِ قامةً ثم يَرتفِعَ حتى يُغرغِرَ الرَّجُلُ. زاد ابنُ المباركِ في رِوايتِهِ: ولا يضُرُّ حرُّها يَومئذٍ مؤمنًا ولا مُؤمنةً.
- قابَ قَوسَينِ:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
٧٧٩ -ثم يَدْعو برَجُلٍ فيما يَرَونَ فيَأمُرُ به فيُقتَلُ، ثم تُقطَّعُ أعضاؤُهُ كُلُّ عُضوٍ على حِدةٍ، فيُفرَّقُ بيْنَها حتَّى يراهُ النَّاسُ، ثم يَجمَعُها، ثم يَضرِبُ بعصاهُ، فإذا هو قائمٌ فيقولُ: أنا الذي أُميتُ وأُحْيي، قال: وذلك كُلُّهُ سِحرٌ، يَسحَرُ أعيُنَ النَّاسِ ليس يَعمَلُ من ذلك شيئًا.
٧٨٠ -علِيٌّ: كان المَجوسُ أهلَ كِتابٍ يَقرَؤونَه وعِلْمٍ يَدرُسونَه، فشَرِبَ أميرُهمُ الخَمرَ، فوَقَعَ على أُختِه، فلَمَّا أصبَحَ دَعا أهلَ الطَّمَعِ فأعطاهم، وقال: إنَّ آدَمَ كان يُنكِحُ أولادَه بَناتِه. فأطاعوه، وقَتَلَ مَن خَالَفَه، فأُسريَ على كِتابِهم وعلى ما في قُلوبِهم منه، فلم يَبقَ عِندَهم منه شَيءٌ.
