١٢١ -إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجَنَّةِ لَيُزوَّجُ خَمسَمِئةِ حَوراءَ، وأربَعةَ آلافِ بِكرٍ، وثَمانيةَ آلافِ ثَيِّبٍ ، يُعانِقُ كُلَّ واحِدةٍ منهُنَّ مِقدارَ عُمُرِه في الدُّنيا.
- ثَيِّبٍ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
بحث
١٬١٤٢ نتيجة
١٢١ -إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجَنَّةِ لَيُزوَّجُ خَمسَمِئةِ حَوراءَ، وأربَعةَ آلافِ بِكرٍ، وثَمانيةَ آلافِ ثَيِّبٍ ، يُعانِقُ كُلَّ واحِدةٍ منهُنَّ مِقدارَ عُمُرِه في الدُّنيا.
١٢٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الجِنُّ ثَلاثةُ أصنافٍ: صِنفٌ لهم أجنِحةٌ يَطيرونَ في الهَواءِ، وصِنفٌ حَيَّاتٌ، وصِنفٌ يَحِلُّونَ ويَظعَنونَ.
١٢٣ -ابنُ عباسٍ: [ في قَولِه تَعالى:{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [النساء: 159]، أي: وإنْ مِن أهلِ الكِتابِ أحَدٌ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ بعيسى قَبلَ مَوتِ عيسى، وهم أهلُ الكِتابِ الذين يَكونونَ في زَمانِه، فتَكونُ المِلَّةُ واحِدةً، وهي مِلَّةُ الإسلامِ].
١٢٤ -فيَكسِرُ الصَّليبَ، ويَقتُلُ الخِنزيرَ والقِردَ. [يَعني عيسى ابنَ مَريمَ عليه السَّلامُ في آخِرِ الزَّمانِ].
١٢٥ -جاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ قال: لا شَيءَ له. فأعادَها ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يَقولُ: لا شَيءَ له. ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالى لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان له خالِصًا وابتُغيَ به وَجهُه.
١٢٦ -عن أنَسٍ أنَّه سُئِلَ: أكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَفتِحُ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقال لِلسَّائِلِ: إنَّكَ لَتَسألُني عن شَيءٍ ما أحفَظُه، وما سألَني عنه أحَدٌ قَبلَكَ.
١٢٧ -يأتي الشُّهَداءُ والمُتوَفَّوْنَ بالطاعونِ فيَقولُ أصحابُ الطاعونِ: نحن شُهَداءُ. فيُقالُ: انظُروا، فإنْ كان جِراحَتُهم كجِراحِ الشُّهَداءِ تَسيلُ دَمًا كريحِ المِسكِ فهم شُهداءُ، فيَجِدونَهم كذلك.
١٢٨ -واعَزاهُ. [مِن حديثِ: أُغمِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، فجَعَلَتْ أُختُهُ عَمْرةُ تَبْكي].
١٢٩ -فأبْطَأَ عليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنتظِرُهُ، حتى إنَّه ليتحدَّرُ منه مِثلُ الجُمَّانِ منَ العَرَقِ ويقولُ: ما يَحبِسُهُ؟ فسَعى رَجُلٌ إليه، وجَعَلَتْ أُمُّ عُثمانَ سُلافةُ تقولُ: إنْ أخَذَهُ منكم لا يُعطيكُموهُ أبدًا، فلم يَزَلْ بها حتى أعْطَتْهُ المِفتاحَ، فجاءَ به ففَتَحَ. [من حَديثِ عُثمانَ بنِ طلحةَ لمَّا أمَرَهُ النَّبيُّ أنْ يأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ].
١٣٠ -أبو بَكْرةَ: أمَّا الدُّبَّاءُ، فإنَّ أهْلَ الطائِفِ كانوا يأخُذونَ القَرْعَ فيَخرِطونَ فيه العِنَبَ ثم يَدفِنونَهُ حتى يُهدَرَ ثم يموتَ، وأمَّا النَّقيرُ، فإنَّ أهْلَ اليمامةِ كانوا يَنقُرونَ أصْلَ النَّخْلةِ، ثم يَنبِذونَ الرُّطَبَ والبُسْرَ، ثم يَدَعونَهُ حتى يُهدَرَ ثم يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ ، فجِرارٌ يُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المُزَفَّتُ فهذه الأوْعيةُ التي فيها الزِّفتُ.
١٣١ -قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ النَّجْمَ فلمَّا بلَغَ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20] ألْقى الشَّيطانُ على لِسانِهِ {تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا * وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى}، فقال المُشركونَ: ما ذكَرَ آلهتَنا بخَيرٍ قَبلَ اليَومِ فسَجَدَ وسَجَدوا؛ فنَزَلَتْ هذه الآيةُ.
١٣٢ -خَرَجتُ أشْكو العلاءَ بنَ الحَضْرميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَرتُ بالرَّبَذةِ ، فإذا عجوزٌ من بَني تَميمٍ مُنقطَعٌ بها فقالتْ لي: يا عبدَ اللهِ، إنَّ لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةً، فهل أنتَ مُبلِغي إليه؟ قال: فحَمَلتُها فأتيتُ المدينةَ، فإذا المسجدُ غاصٌّ بأهْلِهِ...الحديثَ. وفيه فقُلتُ: أعوذُ باللهِ ورسولِهِ أنْ أكونَ كوافِدِ عادٍ. قال: وما وافِدُ عادٍ؟ وهو أعلَمُ بالحديثِ منه، لكِنْ يَستعظِمُهُ؟ قُلتُ: إنَّ عادًا قُحِطوا فبَعَثوا وافدًا لهم يُقالُ له: قَيلٌ، فمرَّ بمُعاويةَ بنِ بَكرٍ فأقامَ عندَهُ شهرًا يَسقيهِ الخَمْرَ وتُغنِّيهِ جاريتانِ يُقالُ لهما: الجَرادَتانِ ، فلمَّا مَضى الشَّهرُ خرَجَ إلى جِبالِ مَهْرةَ، فقال: اللَّهُمَّ إنَّك تَعلَمُ أنِّي لم أجِئْ إلى مَريضٍ فأُداويَهُ، ولا إلى أسيرٍ فأُفادِيَهُ، اللَّهُمَّ اسْقِ عادًا ما كُنتَ تَسقيهِ، فمرَّتْ به سحاباتٌ سُودٌ، فنُودِيَ منها اختَرْ، فأوْمَأَ إلى سَحابةٍ منها سَوْداءَ، فنُودِيَ منها خُذْها رمادًا رمددًا لا تُبقي من عادٍ أحدًا.
١٣٣ -عن أبي النَّضْرِ، أنَّه قال لنافِعٍ: إنَّه قدْ أُكثِرَ عليك القولُ أنَّك تقولُ عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أفْتى أنْ تُؤتَى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال: كَذبوا عليَّ، ولكِنْ سأُحدِّثُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عَرَضَ المُصحَفَ يومًا وأنا عندَهُ حتَّى بلَغَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: يا نافعُ، هل تعلَمُ من أمْرِ هذه الآيةِ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّا كُنَّا مَعشَرَ قُرَيشٍ نَحْني النِّساءَ، فلمَّا دَخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نِساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ ما كُنَّا نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كَرِهْنَ ذلك وأعظَمْنَهُ، وكانت نِساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليهودِ؛ إنَّما يُؤتَينَ على جُنوبِهِنَّ؛ فأنزَلَ اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}.
١٣٤ -وقال ابنُ عمرو: جَمَعتُ القُرآنَ فقَرأتُ به كلَّ ليلةٍ [فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اقرَأْه في كلِّ شهرٍ ) قال : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي فقال : ( اقرَأْه في كلِّ عِشرينَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي قال : ( اقرَأْه في عَشْرٍ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي قال : ( اقرَأْه في سَبعٍ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي فأبى]
١٣٥ -أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو محزونٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فُلانُ، ما لي أراكَ محزونًا؟ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، شيءٌ فكَّرتُ فيه. قال: وما هو؟ قال: نحن نَغْدو عليك ونروحُ، وننظُرُ إلى وَجهِكَ ونُجالِسُكَ، غدًا تُرفَعُ مع النَّبيِّينَ فلا نَصِلُ إليكَ، فلم يرُدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فأتاهُ جِبريلُ بهذه الآيةِ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} قال: فبعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبشَّرَهُ.
١٣٦ -حديثُ: (ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه كان مُنافقًا خالصًا) [يعني حديث: ثلاثٌ إذا كُنَّ في الرَّجُلِ فهو المُنافقُ الخالصُ: إنْ حدَّثَ كذَبَ، وإنْ وعَدَ أخلَفَ، وإنْ اؤتُمِنَ خان، ومَن كانتْ فيه خَصلةٌ منهنَّ؛ لم يزل -يعني- فيه خَصلةٌ مِن النِّفاقِ حتى يدَعَها.]
١٣٧ -أنَّ جِبريلَ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ مُتكئًا فنهاهُ، ومن حَديثِ أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا نهاهُ جِبريلُ عنِ الأكْلِ مُتكئًا ، لم يأكُلْ متكئًا بعدَ ذلك.
١٣٨ -أُهدِيَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيهِ يأكُلُ فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلْسةُ؟ فقال: إنَّ اللهَ جَعَلني كريمًا، ولم يَجعَلْني جبَّارًا عنيدًا.
١٣٩ -رأيتُ في يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُثَّاءً، وفي شِمالِهِ رُطَباتٍ، وهو يأكُلُ من ذا مرَّةً ومن ذا مرَّةً.
١٤٠ -أصابَ النَّاسَ حاجةٌ شديدةٌ وجُهدٌ فأصابوا غنمًا فانتَهَبوها؛ فإنَّ قُدورَنا لَتَغْلي بها؛ إذْ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَرَسِهِ فأكفَأَ قُدورَنا بقَوسِهِ ثم جعَلَ يَرمُلُ اللَّحمَ بالتُّرابِ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ منَ المَيْتةِ.