٤١ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقَومٍ كانوا يَقرَؤونَ القُرآنَ فيَجهَرونَ به: خَلَطتُم علَيَّ القُرآنَ، وكنَّا نُسلِّمُ في الصَّلاةِ، فقيلَ لنا: ألَا إنَّ في الصَّلاةِ شُغْلًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١١٨ نتيجة
٤٢ -لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ أطافَ بي وأنا نائمٌ رَجلٌ فألقى عليَّ، فذكَرَ الأذانَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةَ مَرَّةً مَرَّةً، فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بما رَأَيتُ، فقال: إنَّها لرُؤيا حَقٌّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بِلالٍ فألْقِ عليه ما رَأَيتَ؛ فإنَّه أنْدى صَوتًا منكَ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لقد رَأَيتُ مِثلَ الذي رَأى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمدُ.
٤٣ -جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ ابني هذا كان بَطني له وِعاءً ، وحِجري له حِواءً ، وثَدْيي له سِقاءً، وإنَّ أباه يُريدُ أنْ يَنتزِعَه منِّي، قال: لا؛ أنتِ أحَقُّ به ما لم تَزوَّجي.
- كان بَطني له وِعاءً:
- أي: ظرفا حال حمله
- حِواءً:
- هو المكان الذي يحوي الشيء
٤٤ -لمَّا جاء نَعْيُ جَعفَرٍ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصنَعوا لآلِ جَعفَرٍ طَعامًا؛ فإنَّه قد أتاهم ما يَشغَلُهم -أو أمْرٌ يَشغَلُهم.
٤٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الأرضِ المَسكونةِ والسَّبيلِ المِيتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ، وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ، فقال: فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ المياه وتَأكُلُ منَ الشَّجرِ، قال: وسُئِلَ عن حَريسةِ الجَبلِ، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، وقال: إذا كان منَ المِراحِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ؛ ففيه القَطعُ، وإنْ كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ، وسُئِلَ عنِ الثَّمَرِ في أكْمامِه، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، قال: وإنْ كان منَ الجَرينِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ، ففيه القَطعُ، فإذا كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ.
- الرِّكازِ:
- الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
- الجَرينِ:
- موضع تجفيف التمر
٤٦ -لقدْ صُمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعًا وعِشرينَ أكثَرَ ممَّا صُمنا ثَلاثينَ.
٤٧ -رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ من جِنازةٍ بالبَقيعِ، وأنا أجِدُ صُداعًا في رَأْسي وأنا أقولُ: وارَأْساه! فقال: بل أنا وارَأْساه! ثم قال: ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبلي فكَفَّنتُكِ ثم صَلَّيتُ عليكِ ودَفَنتُكِ؟! قالتْ: كأنِّي بكَ واللهِ لو قد فعَلتَ ذلك، رَجَعتَ إلى بَيْتي فعَرَّستَ فيه ببعضِ نِسائِكَ، فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم بُدِئَ في وَجَعِه الذي تُوُفِّيَ فيه.
٤٨ -الرَّجُلُ إذا قذَفَ عبدَه وهو بَريءٌ ممَّا يقولُ، جُلِدَ الحَدَّ يومَ القيامةِ.
٤٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعْطى الجَدَّةَ السُّدُسَ.
٥٠ -كنَّا مع عليٍّ في الرَّحَبةِ، فخرَجَ إلى أقصى الرَّحَبةِ، فواللهِ ما أدري أبَولًا أحدَثَ أمْ غائطًا، ثُمَّ جاء فدَعا بكُوزٍ من ماءٍ، فغسَلَ كَفَّيه ثُمَّ قبَضَهما إليه، ثُمَّ قرَأَ صَدرًا منَ القُرآنِ، ثُمَّ قال: اقرَؤوا القُرآنَ، ما لم يُصِبْ أحدَكم جَنابةٌ، فإنْ أصابَه جَنابةٌ فلا، ولا حَرفًا واحدًا.
- بكُوزٍ:
- هو ما له عروة من أواني الشرب
٥١ -كُنتُ أبيعُ الأَدَمَ والجِعابَ، فمرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صَدقةَ مالِكَ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّما هو في الأَدَمِ، قال: قوِّمْه، ثُمَّ أخْرِجْ صَدَقتَه.
- أدِّ:
- أمر من الأداء
٥٢ -أنَّ رَجُلًا أصابَتْه جِراحةٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَتْه جَنابةٌ، فاستَفْتى، فأُفتيَ بالغُسلِ، فاغتسَلَ فمات، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ! ألمْ يَكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ؟
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
٥٣ -جاءَ أبو طَلْحةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي اشْتَرَيتُ لأيتامٍ في حِجْري خَمرًا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهْرِقِ الخَمرَ، وكَسِّرِ الدِّنانَ. فأعادَ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ.
٥٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهانا أنْ نَستدبِرَ القِبلةَ أو نَستقبِلَها بفُروجِنا إذا أهرَقْنا الماءَ، ثُمَّ قد رَأَيتُه قبلَ مَوتِه بعامٍ يَبولُ مُستقبِلَ القِبلةِ.
٥٥ -جاءتِ امرأتانِ من أهلِ اليَمنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليهما أسْوِرةٌ من ذَهَبٍ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَسُرُّكما أنْ يُسوِّرَكما اللهُ بأسْوِرةٍ من نارٍ؟ قالتا: لا، قال: فأدِّيا حَقَّ هذا، وقال ابنُ نُمَيرٍ: عليهما سِوارانِ من ذهَبٍ، وقال أيضًا: فأدِّيا حَقَّ هذا عليكما؛ يَعني الزَّكاةَ.
٥٦ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ ذاتِ الرِّقاعِ ، فأُصيبَتِ امرأةُ رَجُلٍ منَ المُشركينَ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا، أَتى زَوجُها -وكان غائبًا- فلمَّا أُخبِرَ الخَبرَ حلَفَ ألَّا يَنتَهيَ حتى يُهريقَ دَمًا في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا -وقال القاضي: فلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا- قال: مَن رَجلٌ يَكلَؤُنا لَيلتَنا هذه؟ قال: فانْتَدَبَ رَجلٌ منَ المُهاجرينَ ورَجلٌ منَ الأنصارِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُونَا بفَمِ الشِّعبِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وأصحابُه قد نَزَلوا الشِّعبَ منَ الوادي، فلمَّا خرَجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعبِ قال الأنصاريُّ للمُهاجريِّ: أيَّ اللَّيلِ تُحِبُّ أنْ أكفيَكَ؟ أوَّلَه أو آخِرَه؟ قال: بلِ اكفِني أوَّلَه. قال: فاضطَجَعَ المُهاجريُّ، فنامَ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجلُ، فلمَّا رَأى شَخصَ الرَّجلِ عرَفَ أنَّه رَبيئةُ القَومِ، فرَماه بسَهمٍ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُمَّ رَماه بسَهمٍ آخَرَ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُم عادَ إليه بالثَّالثِ، فوضَعَه فيه، فنزَعَه فوضَعَه ثُم ركَعَ ثُمَّ سجَدَ، ثُم أهبَّ صاحبَه، فقال له: اجلِسْ؛ فقد أُتِيتَ، فوثَبَ فلمَّا رَآهُما الرَّجلُ عرَفَ أنْ قد نَذِروا به، فهرَبَ، فلمَّا رَأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ منَ الدِّماءِ قال: سُبحانَ اللهِ، أفَلا أهبَبْتَني؟! -وقال أبو كُرَيبٍ: أفَلا أنبَهتَني أوَّلَ ما رَماكَ؟!- قال: كنتُ في سُورةٍ أقرَؤُها فلمْ أُحِبَّ أنْ أقطَعَها حتى أُنفِدَها، فلمَّا تابَعَ عليَّ الرَّميَ رَكَعتُ فآذَنتُكَ، وَايْمُ اللهِ لَولا أنْ أُضيِّعَ ثَغرًا أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفظِه، لقُطِعَ نَفَسي قبلَ أنْ أقطَعَها أو أُنفِدَها.
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فانْتَدَبَ:
- أي: أجاب وبادر إلى الأمر المطلوب
- رَبيئةُ:
- الربيئة: الطليعة الذي يتطلع خبر العدو
- أهبَّ:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
- وَايْمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٥٧ -إذا اختَلَفَ البَيِّعانِ وليسَتْ بَيِّنةٌ، فهو ما قال رَبُّ السِّلْعةِ أو يَتَتارَكانِ .
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
- رَبُّ السِّلْعةِ:
- البائع
- أو يَتَتارَكانِ:
- أي: يتفاسخان
٥٨ -رَأيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بسَكرانَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن عندَه، فضَرَبوه بما في أيْديهم، قال: وحَثى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهِ التُّرابَ.
٥٩ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما يُحْمَى منَ الأراكِ؟ قال: ما لا تنالُه أخْفافُ الإبِلِ.
٦٠ -أتاني قَيسُ بنُ طَلْقٍ في رمضانَ في آخِرِ الليلِ بَعدَما رَفَعتُ يَدي منَ السُّحورِ؛ تَخوُّفَ الصُّبحِ، فطلَبَ منِّي بَعضَ الإدامِ ، فقُلتُ: أيا عمَّاهُ، لو كان بقِيَ عليكَ منَ الليلِ شَيءٌ لأَدْخَلتُكَ إلى طَعامٍ عِندي وشَرابٍ، قال: عِندَكَ؟ فدخَلَ فقَرَّبتُ إليه ثَريدًا ولَحمًا ونَبيذًا، فأكَلَ وشرِبَ، وأكْرَهَني فأكَلتُ وشَرِبتُ، وإنِّي لَوَجِلٌ منَ الصُّبحِ، ثم قال: حَدَّثَني طَلقُ بنُ علِيٍّ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كُلوا واشْرَبوا ولا يَغُرَّنَّكمُ السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ ، وأشارَ بِيَدِه.
- الإدامِ:
- ما يؤتدم به
- حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ:
- أي: الفجر الأحمر المعترض
