٢٢١ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتمسَحُ على خُفَّيكَ؟ قال: إنِّي أدخَلتُهما وهما طاهرتانِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٢٨ نتيجة
٢٢٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقنُتُ في الصُّبحِ والمَغربِ.
٢٢٣ -أنَّ مُعاذًا كان يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثم يَنصرِفُ إلى قَومِه فيُصلِّي بهم؛ هي له تَطوُّعٌ، ولهم فَريضةٌ.
٢٢٤ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجَزورِ والبَقَرةِ يُوجَدُ في بَطنِهما الجَنينُ، فقال: إذا سَمَّيْتُم على الذَّبيحةِ فذَكاتُه ذَكاةُ أُمِّه.
- الجَزورِ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
٢٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ على الخُفَّينِ، ومُقدَّمِ رَأسِه، وعلى عِمامتِه.
٢٢٦ -رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قائمًا في الصَّلاةِ، قَبَضَ بيَمينِه على شِمالِه.
٢٢٧ -أدنَيتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُسلًا منَ الجَنابةِ، فغسَلَ يدَيْه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ أدخَلَ يدَه في الماءِ فأفرَغَ على فَرجِه وغسَلَ بشِمالِه، ثُمَّ دَلَكَ بشِمالِه الأرضَ دَلكًا شَديدًا، ثُمَّ توَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ غسَلَ سائرَ جَسدِه بمِلءِ كَفَّيه، ثُمَّ تَنحَّى من مَقامِه فغسَلَ قَدَمَيه، وأتَيتُه بالمِنديلِ فرَدَّه.
- غُسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
٢٢٨ -إنَّما جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشُّفعةَ في كُلِّ ما لم يُقسَمْ، فإذا قُسِمَ ووقَعَتِ الحُدودُ، وصُرِفَتِ الطُّرُقُ ، فلا شُفْعةَ.
- وصُرِفَتِ الطُّرُقُ:
- بينت مصارفها وشوارعها
٢٢٩ -لَمَّا رُفِعتُ إلى سِدْرةِ المُنتَهى في السماءِ السابعةِ نَبْقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ، ووَرَقُها مِثلُ آذانِ الفِيَلةِ، يَخرُجُ مِن ساقِها نَهرانِ ظاهرانِ ونَهرانِ باطنانِ، قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هَذانِ؟ قال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظَّاهرانِ فالنيلُ والفُراتُ.
- سِدْرةِ المُنتَهى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
- نَبْقُها:
- أي: ثمرها، والنبق أصلاً: ثمر السدر
٢٣٠ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسمَعُ بُكاءَ الصَّبيِّ مع أُمِّه وهو في الصَّلاةِ؛ فيَقرَأُ بالسُّورةِ الخَفيفة أو القَصيرةَ.
٢٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّقَ بيْنَ الخَيلِ وفضَّلَ القُرَّحَ في الغايةِ .
- القُرَّحَ في الغايةِ:
- هي مدى الشوط الذي ينتهي إليه السبق
٢٣٢ -أنَّ سَهلَ بنَ أبي حَثْمةَ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ أتَيا خَيبرَ وهي يومَئذٍ صُلحٌ، فتَفرَّقا لحَوائجِهما، فأتى مُحَيِّصةُ على عبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دَمِه قَتيلًا، فدفَنَه، ثُمَّ قَدِمَ المدينةَ، وانطلَقَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ وحُوَيِّصةُ ومُحَيِّصةُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ عبدُ الرَّحمنِ يَتكلَّمُ وهو أحدَثُ القَومِ سِنًّا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَبِّرِ الكُبْرَ، فسكَتَ فتَكلَّما، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَحلِفونَ خَمسينَ يمينًا فتَستحِقُّوا دَمَ صاحبِكم أو قاتِلِكُم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نَحلِفُ ولم نَشهَدْ ولم نَرَ؟ قال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخَمسينَ يَمينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نَأخُذُ أيْمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟، فعقَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عندِه.
- دَمَ صاحبِكم:
- أي: دية صاحبكم المقتول
٢٣٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صائِمًا في غَيرِ رمضانَ، فأصابَه غَمٌّ آذاهُ، فتقَيَّأ فقاءَ، فدَعا بوَضوءٍ فتوَضَّأَ ثم أفطَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفَريضةٌ الوُضوءُ منَ القَيءِ؟ قال: لو كان فَريضةً لَوجَدتَه في القُرآنِ، قال: ثم صامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ، فسمِعتُه يقولُ: هذا مَكانَ إفْطاري أمْسِ.
٢٣٤ -إذا مَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَه فليَتوَضَّأْ، وإذا مَسَّتِ المَرأةُ قُبُلَها فلتَتوَضَّأْ.
٢٣٥ -كان في بَني إسرائيلَ القِصاصُ، ولم يَكُنْ فيهمُ الدِّيَةُ؛ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهذه الأُمَّةِ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] الآيةَ، {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة: 178]، قال: فالعَفوُ أنْ يَقبَلَ في العَمدِ الدِّيَةَ، والاتِّباعُ بِالْمَعْرُوفِ يُتبَعُ الطالبُ بالمَعروفِ، ويُؤَدِّي إليه المَطلوبُ بإحسانٍ؛ {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 178]، فيما كُتِبَ على مَن كان قبلَكم.
- الطالبُ:
- المدعي
- المَطلوبُ:
- المدعى عليه
٢٣٦ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ الثَّمَرةِ حتى يَتَبيَّنَ صَلاحُها، أو يُباعَ صُوفٌ على ظَهرٍ، أو لَبنٌ في ضَرعٍ، أو سَمنٌ في لَبنٍ.
٢٣٧ -نزَلَ في القُرآنِ: عَشْرُ رَضَعاتٍ مَعْلوماتٍ، وهي تُريدُ ما يُحرِّمُ منَ الرَّضاعِ، ثُمَّ نزَلَ بعدُ: أو خَمسٌ مَعْلوماتٌ.
٢٣٨ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هل على النِّساءِ جِهادٌ، قال: عليهنَّ جِهادٌ لا قِتالَ فيه؛ الحَجُّ والعُمرةُ.
٢٣٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في رُكوعِه: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ.
- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ:
- يوصف الله تعالى بأنه سبوح، وهذا ثابت في السنة الصحيحة، والسبوح: المنزه عن النقائص والعيوب والشريك وما لا يليق بالإلهية، والقدوس المطهر من كل ما لا يليق بالخالق سبحانه وتعالى
٢٤٠ -رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للنِّساءِ في الخُفَّينِ عِندَ الإحْرامِ.
