٥٦١ -سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ أوَّلَ وَقتِها، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: بِرُّ الوالدَينِ، ولو استزَدتُه لزادني.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٨٠ نتيجة
٥٦٢ -المتن عن يسار مولى ابن عمر قال: رَآني ابنُ عُمَرَ أُصلِّي بعدَ الفَجرِ فحصَبَني ، وقال: يا يَسارُ، كَم صَلَّيتَ؟ قُلتُ: لا أدري، قال: لا دَرَيتَ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ علينا ونحن نُصلِّي هذه الصَّلاةَ، فتَغيَّظَ علينا تَغيُّظًا شَديدًا، ثم قال: ليُبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم، أنْ لا صَلاةَ بعدَ الفَجرِ ، إلَّا سَجدَتَينِ.
- فحصَبَني:
- الحصب: الرمي بالحجارة
- لا صَلاةَ بعدَ الفَجرِ:
- أي: بعد طلوع الفجر
٥٦٣ -قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الذي يَقَعُ على امرأتِه وهي حائضٌ، قال: يَتصدَّقُ بدِينارٍ أو بنِصفِ دِينارٍ.
٥٦٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في المَمْلوكِ بيْنَ الرَّجُلَينِ يُعتِقُ أحدُهما نَصيبَه، قال: يَضمَنُ.
٥٦٥ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ، ثم خرَجَ وبِلالٌ خَلْفَه، فقُلتُ لبِلالٍ: هل صَلَّى؟ قال: لا، قال: فلمَّا كان الغَدُ، دَخَلَ، فسَألتُ بِلالًا: هل صَلَّى؟ قال: نَعم، صَلَّى رَكعتَينِ، استقبَلَ الجَزَعةَ، وجعَلَ السَّاريةَ الثَّانيةَ عن يَمينِه.
٥٦٦ -[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شَهِدتُ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وأُتيَ بالوَليدِ بنِ عُقْبةَ، قال: فشَهِدَ عليه حُمْرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رَآه يَشرَبُ الخَمرَ، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رَآه يَتقيَّؤُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَتقيَّأْها حتى شَرِبَها، فقال لعليٍّ عليه السَّلامُ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تَولَّى قارَّها، قال لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه، وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ جَلْدةً، قال: أمسِكْ؛ جَلَدَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ. قال عبدُ العَزيزِ: أحسَبُه قال: وأبو بَكرٍ، وجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ.
٥٦٧ -أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ به وهو مُلازِمٌ غَريمًا له، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسولَ اللهِ، غَريمٌ لي، فقال: هل لكَ؛ يَعْني أنْ تَأخُذَ النِّصفَ؟ وقال بِيَدِه، فقُلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فأخَذَ الشَّطرَ وترَكَ الشَّطرَ، أو قال: النِّصفَ.
٥٦٨ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ فثَقُلَتْ عليه القِراءةُ ، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنِّي لَأراكم تَقرَؤونَ من وَراءِ إمامِكم، قال: قُلْنا: أجَلْ، واللهِ يا رسولَ اللهِ هَذًّا، قال: فلا تَفعَلوا، إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بها.
- فثَقُلَتْ عليه القِراءةُ:
- أي: شق عليه التلفظ والجهر بالقراءة
٥٦٩ -نَحَلَني أبي غُلامًا فأمَرَني أبي أنْ أذهَبَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُشهِدَه على ذلك، فقال: أكُلَّ وَلَدِكَ أعطَيتَه؟ قال: لا، قال: فارْدُدْه.
- نَحَلَني:
- النحلة: العطية والهبة
٥٧٠ -جاءتِ امرأتانِ من أهلِ اليَمنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليهما أسْوِرةٌ من ذَهَبٍ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَسُرُّكما أنْ يُسوِّرَكما اللهُ بأسْوِرةٍ من نارٍ؟ قالتا: لا، قال: فأدِّيا حَقَّ هذا، وقال ابنُ نُمَيرٍ: عليهما سِوارانِ من ذهَبٍ، وقال أيضًا: فأدِّيا حَقَّ هذا عليكما؛ يَعني الزَّكاةَ.
٥٧١ -قُلتُ لابنِ عُمَرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يَزعُمونَ أنْ ليس قَدَرٌ، قال: فهل عِندَنا منهم أحَدٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فأبْلِغْهُم عنِّي إذا لَقيتَهُم أنَّ ابنَ عُمَرَ برِئَ إلى اللهِ منكم وأنتم منه بَراءٌ، سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: بَيْنا نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاء رَجُلٌ ليس عليه شَحْناءُ سَفَرٍ، وليس من أهلِ البَلَدِ، يتَخَطَّى حتى وَرَّكَ فجلَسَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يَجلِسُ أحَدُنا في الصلاةِ، ثم وضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصلاةَ، وتُؤتِيَ الزكاةَ، وتَحُجَّ وتَعتَمِرَ، وتَغتَسِلَ منَ الجَنابةِ، وتُتِمَّ الوُضوءَ، وتصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مُسلِمٌ؟ قال: نَعم، قال: صَدَقتَ، وذكَرَ باقيَ الحديثِ، وقال في آخِرِه: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: علَّيَ بالرَّجُلِ، فطَلَبْناه فلم نَقدِرْ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَدرونَ مَن هذا؟ هذا جِبريلُ أتاكُم يُعَلِّمُكم دينَكُم؛ فخُذوا عنه، فوالذي نَفْسي بيَدِه ما شُبِّهَ علَيَّ مُنذُ أتاني قَبلَ مرَّتي هذه، وما عَرَفتُه حتى ولَّى.
٥٧٢ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً فقرَأَ سُورةً فأسقَطَ آيةً منها، فلمَّا فرَغَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، آيةُ كذا وكذا، نُسِخَتْ؟ قال: لا، قُلتُ: فإنَّكَ لم تَقرَأْها، قال: أفَلا لَقَّنتَنيها؟
٥٧٣ -صَلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعتُه حينَ قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: آمينَ، وأخْفى بها صَوتَه، ووَضَعَ يَدَه اليُمنى على اليُسرى، وسَلَّمَ عن يَمينِه، وعن شِمالِه.
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٥٧٤ -أنَّ رَجُلًا من أسلَمَ جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعترَفَ بالزِّنا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ اعترَفَ، فأعرَضَ عنه، حتى شَهِدَ على نَفْسِه أربعَ مَرَّاتٍ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: أُحصِنتَ؟ قال: نَعم، فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ بالمُصلَّى، فلمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ فَرَّ، فأُدرِكَ فرُجِمَ حتى مات، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيرًا، ولم يُصَلِّ عليه.
- أذلَقَتْه:
- أذلقته الأمر: إذا بلغ منه الجهد والمشقة حتى قلق
٥٧٥ -عن عيسى مولى حذيفة قال: صَلَّيتُ خَلْفَ مَولاي ووَليِّ نِعمَتي العَبدِ الصَّالحِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثُمَّ قال: ما وَهِمتُ، ولكِنِّي كبَّرتُ كما كبَّرَ خَليلي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٥٧٦ -صَلَّيتُ وَراءَ أبي هُرَيرةَ فقَرَأَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم قرَأَ بأُمِّ القُرآنِ، حتى بلَغَ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: آمينَ، وقال النَّاسُ: آمينَ، ويقولُ كلَّما سَجَدَ: اللهُ أكبرُ، وإذا قام منَ الجُلوسِ منَ اثنتَينِ قال: اللهُ أكبرُ، ثم يقولُ إذا سَلَّمَ: والذي نَفْسي بيَدِه، إنِّي لأشبَهُكم صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٥٧٧ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ ذاتِ الرِّقاعِ ، فأُصيبَتِ امرأةُ رَجُلٍ منَ المُشركينَ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا، أَتى زَوجُها -وكان غائبًا- فلمَّا أُخبِرَ الخَبرَ حلَفَ ألَّا يَنتَهيَ حتى يُهريقَ دَمًا في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا -وقال القاضي: فلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا- قال: مَن رَجلٌ يَكلَؤُنا لَيلتَنا هذه؟ قال: فانْتَدَبَ رَجلٌ منَ المُهاجرينَ ورَجلٌ منَ الأنصارِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُونَا بفَمِ الشِّعبِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وأصحابُه قد نَزَلوا الشِّعبَ منَ الوادي، فلمَّا خرَجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعبِ قال الأنصاريُّ للمُهاجريِّ: أيَّ اللَّيلِ تُحِبُّ أنْ أكفيَكَ؟ أوَّلَه أو آخِرَه؟ قال: بلِ اكفِني أوَّلَه. قال: فاضطَجَعَ المُهاجريُّ، فنامَ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجلُ، فلمَّا رَأى شَخصَ الرَّجلِ عرَفَ أنَّه رَبيئةُ القَومِ، فرَماه بسَهمٍ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُمَّ رَماه بسَهمٍ آخَرَ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُم عادَ إليه بالثَّالثِ، فوضَعَه فيه، فنزَعَه فوضَعَه ثُم ركَعَ ثُمَّ سجَدَ، ثُم أهبَّ صاحبَه، فقال له: اجلِسْ؛ فقد أُتِيتَ، فوثَبَ فلمَّا رَآهُما الرَّجلُ عرَفَ أنْ قد نَذِروا به، فهرَبَ، فلمَّا رَأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ منَ الدِّماءِ قال: سُبحانَ اللهِ، أفَلا أهبَبْتَني؟! -وقال أبو كُرَيبٍ: أفَلا أنبَهتَني أوَّلَ ما رَماكَ؟!- قال: كنتُ في سُورةٍ أقرَؤُها فلمْ أُحِبَّ أنْ أقطَعَها حتى أُنفِدَها، فلمَّا تابَعَ عليَّ الرَّميَ رَكَعتُ فآذَنتُكَ، وَايْمُ اللهِ لَولا أنْ أُضيِّعَ ثَغرًا أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفظِه، لقُطِعَ نَفَسي قبلَ أنْ أقطَعَها أو أُنفِدَها.
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فانْتَدَبَ:
- أي: أجاب وبادر إلى الأمر المطلوب
- رَبيئةُ:
- الربيئة: الطليعة الذي يتطلع خبر العدو
- أهبَّ:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
- وَايْمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٥٧٨ -ابتَعتُ زَيتًا بالسُّوقِ، فقامَ إلَيَّ رَجُلٌ فأرْبَحَني حتى رَضيتُ، قال: فلمَّا أخَذتُ بيَدِه لِأضرِبَ عليها أخَذَني بذِراعي رَجُلٌ من خَلْفي فأمْسَكَ يَدي، فالتَفَتُّ فإذا زَيدُ بنُ ثابِتٍ، قال: لا تَبِعْه حتى تَحوزَه إلى بَيتِكَ؛ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ذلك.
- ابتَعتُ:
- أي: اشتريت
٥٧٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إلى المِرفَقَينِ .
- إلى المِرفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٥٨٠ -إذا اختَلَفَ البَيِّعانِ وليسَتْ بَيِّنةٌ، فهو ما قال رَبُّ السِّلْعةِ أو يَتَتارَكانِ .
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
- رَبُّ السِّلْعةِ:
- البائع
- أو يَتَتارَكانِ:
- أي: يتفاسخان
