١٤١ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ ويُؤتوا الزَّكاةَ، ثُمَّ قد حَرُمَ عليَّ دِماؤهم وأمْوالُهم، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٨٠ نتيجة
١٤٢ -تُنكَحُ المَرأةُ لأربعٍ: لمالِها، وحَسَبِها، ودِينِها، وجَمالِها؛ فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ .
- فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ:
- أي: اطلبها حتى تفوز بها
- تَرِبَتْ يَداكَ:
- يقال في الدعاء؛ أي: افتقر، كأنه التصق بالتراب من الفقر
١٤٣ -نَهى عن بَيعِ الغَرَرِ ، وعن بَيعِ الحَصاةِ .
- عن بَيعِ الغَرَرِ:
- هو ما كان له ظاهر يغري المشتري وباطن مجهول، من الغرر: وهو الخديعة
- بَيعِ الحَصاةِ:
- أن يقول: إذا نبذت الحصاة فقد وجب البيع، وقيل: أن يقول: بعتك من السلع ما تقع عليه حصاتك إذا رميت، أو بعت من الأرض إلى حيث تنتهي حصاتك
١٤٤ -نحن الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القِيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أُوتوا الكِتابَ من قَبلِنا، وأُوتيناه من بعدِهم، فهذا يومُهم الذي افترَضَ اللهُ عليهم، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارَى بعدَ غَدٍ.
- نحن الآخِرونَ السابِقونَ:
- أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
١٤٥ -لا يَبيعُ حاضرٌ لبادٍ ، ولا تَناجَشوا، ولا تَلَقَّوُا الرُّكبانَ للبَيعِ، ولا تَصُرُّوا الإبِلَ والغَنَمَ للبَيعِ، فمنِ ابتاعَ من ذلك شيئًا فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ ؛ إنْ شاء أمسَكَها، وإنْ شاء أنْ يَرُدَّها ردَّها وصاعًا من تَمرٍ لا سَمراءَ.
- حاضرٌ لبادٍ:
- البادي: المقيم بالبادية
- الرُّكبانَ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
- فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ:
- أي: مخير بين النظرين
١٤٦ -إذا زَنَتْ أمَةُ أحدِكم فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ في الرَّابعةِ فليَبِعْها ولو بحَبلٍ من شَعرٍ -أو بضَفيرٍ من شَعرٍ.
١٤٧ -قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صَلَّى أحدُكم فلمْ يَدْرِ أزاد أم نَقَصَ، فليَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم يُسلِّمُ.
١٤٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلاةً، فقال: إنَّ الشَّيطانَ عرَضَ لي ليُفسِدُ علَيَّ الصَّلاةَ، فأمكَنَني اللهُ منه فذَعَتُّه، ولقد هَمَمتُ أنْ أُوثِقَه إلى ساريةٍ، حتى تُصبحوا وتَنظُروا إليه أجمَعونَ -أو كلُّكم- فذكَرْتُ قَولَ سُلَيمانَ: {ربِّ هَبْ لي مُلكًا لا يَنبَغي لأحدٍ من بَعدي} [ص: 35]، فرَدَّه اللهُ خائبًا.
١٤٩ -سجَدتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، و{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}.
١٥٠ -لمَّا كان يومُ الفَتحِ قبلَ أنْ يَدخُلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، قيلَ: أين تَنزِلُ يا رسولَ اللهِ في مَنزِلِكم؟ قال: وهل ترَكَ عَقيلٌ لنا مَنزِلًا؟! لا يَرِثُ الكافرُ المُسلمَ، ولا المُسلمُ الكافرَ.
١٥١ -لمَّا فتَحَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ قام في النَّاسِ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حبَسَ عن مكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليها رسولَه والمؤمنينَ، وإنَّها لم تَحِلَّ لأحدٍ كان قَبلي، وإنَّما أُحِلَّتْ لي ساعةً منَ نَهارٍ، وإنَّها لا تَحِلُّ لأحدٍ بَعدي، فلا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا يُختَلى شَجرُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ -أو بآخِرِ النَّظَرَينِ، الشَّكُّ من محمَّدِ بنِ مَنصورٍ-: إمَّا أنْ يُودى ، وإمَّا أنْ يَقتُلَ، فقام العَبَّاسُ فقال: إلَّا الإذخِرَ يا رسولَ اللهِ؛ فإنَّا نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا الإذخِرَ ، فقام أبو شاهٍ -رَجُلٌ من أهلِ اليَمنِ- فقال: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اكتُبوا لأبي شاهٍ. قال الوَليدُ: قُلتُ للأوْزاعيِّ: ما قَولُه: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ؟ قال: هذه الخُطبةَ التي سَمِعَها من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- إلَّا لمُنشِدٍ:
- أي: لا يجوز الأخذ إلا لمنشد، أي: معرف
- فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ:
- أي: مخير بين النظرين
- يُودى:
- وداه: أي: أعطى ديته
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
١٥٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، وإذا ركَعَ، وإذا رفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ.
١٥٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ في مُتْعةِ النِّساءِ عامَ أوْطاسٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، ثم نَهَى عنها.
- مُتْعةِ النِّساءِ:
- هو تزويج المرأة إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة
- أوْطاسٍ:
- موضع على ثلاث مراحل من مكة
١٥٤ -مَن أدرَكَ سَجدةً منَ الصُّبحِ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ فقد أدرَكَها، أو سَجدةً قبلَ غُروبِ الشَّمسِ فقد أدرَكَها.
١٥٥ -لا تَبايَعوا الثَّمَرَ حتى يَبدُوَ صَلاحُه، ولا تَبايَعوا الثَّمَرَ بالتَّمرِ.
- يَبدُوَ:
- أي: يظهر
١٥٦ -لا تُنكَحُ الثَّيِّبُ حتى تُستَأمَرَ ، ولا تُنكَحُ البِكرُ حتى تُستَأذَنَ، وإذنُها الصُّموتُ .
- الثَّيِّبُ:
- من ليس ببكر، المرأة التي فارقت زوجها أو دخل بها
- حتى تُستَأمَرَ:
- أي: حتى تستأذن صريحاً، أي: لا يعقد عليها حتى يطلب الأمر منها
- وإذنُها الصُّموتُ:
- السكوت
١٥٧ -العَجْماءُ جَرحُها جُبارٌ، والبِئرُ جُبارٌ، والمَعدِنُ جُبارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمُسُ.
- الرِّكازِ:
- الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
١٥٨ -قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ؛ عبدٍ أو أمَةٍ أو فَرَسٍ أو بَغلٍ، فقال الذي قَضى عليه: أعقِلُ مَن لا أكَلَ ولا شَرِبَ ولا صاحَ ولا استهَلَّ؟! فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا ليَقولُ بقَولِ شاعرٍ! فيه غُرَّةٌ؛ عبدٌ أو أمَةٌ أو فَرَسٌ أو بَغلٌ.
- مَن لا أكَلَ:
- أي: دية، ولد خرج من بطن أمه ميتاً
١٥٩ -إذا رأيتُم الهِلالَ فصوموا، وإذا رأيتُموه فأفْطِروا، فإنْ غُمَّ عليكم فصُوموا ثَلاثينَ يَومًا.
- فإنْ غُمَّ عليكم:
- أي: غطي الهلال في ليلة الثلاثين وحال بينكم وبينه غيم
١٦٠ -إذا قال الإمامُ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه؛ فليَقُلْ مَن وَراءَه: اللَّهُمَّ ربَّنا ولكَ الحَمدُ.
