٢١ -عن علقمة قال: كُنتُ رَجُلًا قد أَعْطاني اللهُ حُسنَ الصَّوتِ بالقُرآنِ، وكان ابنُ مَسعودٍ يُرسِلُ إليَّ، فأقرَأُ عليه، فإذا فرَغتُ مِن قِراءَتي، قال: زِدْنا فِداكَ أبي وأُمِّي؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ حُسنَ الصَّوتِ زينةُ القُرآنِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٢٢ -عن أبي هُريرةَ، قال: ما احتَذى النِّعالَ ولا رَكِبَ المطايا، ولا رَكِبَ الكُورَ رجُلٌ أفضَلُ مِن جعفرٍ.
- الكُورَ:
- رحل الناقة
٢٣ -عن عبدالله بن ظالم، قال: خطَبَ المُغيرةُ، فنال مِن عليٍّ، فخرَجَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: ألَا تَعجَبُ مِن هذا يَسُبُّ عليًّا؟! أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّا كنَّا على حِراءٍ -أو أُحُدٍ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ حِراءُ -أو أُحُدُ!- فإنَّما عليك نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شَهيدٌ. فسمَّى النَّبيَّ، وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعليًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وسَعدًا، وعبدَ الرَّحمنِ، وسمَّى سَعيدٌ نَفْسَه رِضْوانُ اللهِ عليهم.
- حِراءٍ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
- حِراءُ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
٢٤ -[حديثُ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ الأنصاريِّ]. [أي: حديثُ: لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ أَتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تصنَعُ به؟ فقلتُ: نَدْعو به إلى الصلاةِ، قال: أفَلَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ مِن ذلك؟ فقلتُ له: بلى، قال: فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، حَيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا أقَمتَ الصلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه، بما رأَيتُ فقال: إنَّها لرُؤْيا حَقٍّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فأَلْقِ عليه ما رأَيتَ، فلْيُؤذِّنْ به، فإنَّه أَنْدى صوتًا منكَ، فقُمتُ مع بلالٍ، فجعَلتُ أُلقِيه عليه، ويؤذِّنُ به، قال: فسمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه، فخرج يجُرُّ رِداءَه، ويقولُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، لقد رأَيتُ مِثلَ ما رأَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فللهِ الحمدُ].
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٢٥ -شهِدَ العَقَبةَ، وبَدرًا، وهو الذي أُريَ الأذانَ. بمَعناه. [أي بمعنى حديث: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم، قال: وتقول: إذا أقمت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، بما رأيت فقال: «إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك» فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلله الحمد»]$
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٢٦ -أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا نبيَّ اللَّهِ، إنِّي شيخٌ كبيرٌ، شَقَّ عليَّ القيامُ؛ فمُرْني بلَيلةٍ، لعلَّ اللَّهَ يُوَفِّقُني فيها لِلَيلةِ القَدرِ، فقال: عليكَ بالسَّابِعةِ.
٢٧ -أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ خَلفَه، فأسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُحدِّثُ به أحَدًا، فدخَلَ حائِطًا، فإذا جَمَلٌ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ ، وذَرَفتْ عَيناه. [وتَمامُه: فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَ ذِفراهُ ، فسَكَتَ، فقال: مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟ لِمَن هذا الجَمَلُ؟ فجاء فَتًى مِنَ الأنصارِ، فقال: لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: أفلا تَتَّقي اللهَ في البَهيمةِ التي مَلَّكَكَ اللهُ إيَّاها؛ فإنَّه شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُه وتُدئِبُه؟].
- أردَفَني:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- حَنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
- ذِفراهُ:
- مؤخر رأسه
٢٨ -خَيرُ نِساءِ العالَمينَ مَرْيَمُ، وآسِيَةُ امرأةُ فِرعونَ، وخَديجةُ، وفاطمةُ.
٢٩ -وسُئلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: ما كان منها في طَريقِ المِيتاءِ أوِ القَريةِ الجامعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ طالِبُها، فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ، فهي لكَ، وما كان في الخَرابِ، ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، والطريقُ المِيتاءُ: هي المَسلوكةُ التي يَأْتيها الناسُ.
- الرِّكازِ:
- الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
٣٠ -إنَّ مِن شِرارِ الناسِ مَن تُدرِكُهم الساعةُ وهم أحياءٌ، والذين يَتَّخذونَ القُبورَ مَساجدَ.
٣١ -كنتُ قائدَ أبي حينَ عمِيَ، فإذا خرَجتُ به إلى الجُمعةِ، فسمِعَ الأذانَ، صلَّى على أبي أُمامةَ، واستغفَرَ له. فقُلتُ: يا أبَةِ، أرَأيْتَ استغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجُمعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جمَعَ بنا بالمدينةِ في هَزْم النَّبيتِ، مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ: فكمْ كنتم يومَئِذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا، فكان أسعَدُ مُقدَّمَ النُّقَباءِ الاثنَيْ عَشَرَ، فهو نَقيبُ بَني النَّجَّارِ، وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ نَقيبُ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وأبو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ البَلَويُّ مِن حُلَفاءِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وسَعدُ بنُ خَيثَمةَ الأوْسيُّ أحدُ بَني غَنْمِ بنِ سَلْمٍ، وسَعدُ بنُ الرَّبيعِ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بنِ ثَعلبةَ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ مُؤْتةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ أبو جابرٍ السُّلَميُّ نَقيبُ بَني سَلِمةَ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ بنِ دُلَيمٍ الخَزرَجيُّ السَّاعِديُّ رَئيسٌ، نَقيبٌ، والمُنذِرُ بنُ عَمرٍو السَّاعِديُّ النَّقيبُ، قُتِلَ يومَ بِئرِ مَعونةَ، والبَراءُ بنُ مَعرورٍ الخَزرَجيُّ السُّلَميُّ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ الخَزرَجيُّ مِن القَواقِلةِ، ورافعُ بنُ مالكٍ الخَزرَجيُّ الزُّرَقيُّ رضيَ اللهُ عنهم.
- في هَزْم:
- المطمئن من الأرض
- النُّقَباءِ:
- جمع نقيب، وهو عريف القوم والمقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم، وينقب عن أحوالهم
- حُلَفاءِ:
- جمع حليف، وهو الذي يحالفك على شيء، أي: يعاهدك عليه
٣٢ -أنَّ طَبيبًا سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضِفدَعٍ يَجعَلُها في دَواءٍ، فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَتلِها.
٣٣ -لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدُوُّ يُقاتِل، فقال معاويةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الهجرةُ خَصلتانِ؛ إحداهُمَا: أنْ تهجُرَ السَّيِّئاتِ، والأُخرى أنْ تُهاجِرَ إلى اللَّهِ ورسولِهِ، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ، ولا تزالُ التَّوبةُ مقبولةً حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ، فإذا طلَعَتْ، طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِيَ النَّاسُ العملَ.
٣٤ -أنَّ نَفرًا كانوا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بعضُهم: ألم يَقُلِ اللهُ كذا؟ وقال بعضُهم: ألمْ يَقُلِ اللهُ كذا؟ فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ كأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: أبهذا أُمِرْتم أنْ تَضْرِبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعَضٍ؟ إنَّما ضَلَّتِ الأُممُ قبلَكم في مِثلِ هذا، إنَّكم لسْتُم ممَّا هاهُنا في شيءٍ، انْظُروا الذي أُمِرْتم به، فاعْمَلوا به، وانْظُروا الذي نُهِيتم عنه، فانْتَهوا عنه.
- ضَلَّتِ:
- أي: ضاعت وغابت، والضلال: الضياع
٣٥ -يَحضُرُ الجمُعةَ ثلاثةٌ: واعٍ داعٍ، أو لاغٍ، أو مُنصِتٌ.
٣٦ -المُتبايِعانِ بالخِيارِ ما لم يَتفَرَّقا، إلَّا أنْ تكونَ صَفقةُ خِيارٍ، ولا يَحِلُّ له أنْ يُفارِقَ صاحِبَه خَشيةَ أنْ يَستَقيلَه.
٣٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نهى عَنِ القَزَعِ ، وهُوَ أنْ يُحلَقَ رأسُ الصَّبيِّ، فتُترَكَ له ذُؤَابَةٌ.
- القَزَعِ:
- القزع: أن يحلق رأس الصبي ويترك منه مواضع متفرقة غير محلوقة
٣٨ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
- خَشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثَأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
٣٩ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
- خَشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثَأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
٤٠ -ما من مُسلمٍ يموتُ يومَ الجُمُعةِ، أو ليلةَ الجُمُعةِ إلَّا وَقاهُ اللهُ فِتْنةَ القَبرِ.
