٨١ -فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان كما قد رأيْتَ وبلَغَكَ، ولو أدرَكَكَ لآمَنَ بك واتَّبَعَكَ، فاستغفِرْ له. قال: نعمْ، فأستغفِرُ له؛ فإنَّه يُبعَثُ أُمَّةً وَحدَه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٦٠ نتيجة
٨٢ -حَسَنٌ مِنِّي، والحُسَينُ مِن علِيٍّ.
٨٣ -إنَّما فاطمةُ شِجْنةٌ منِّي؛ يَبسُطُني ما يَبسُطُها، ويَقبِضُني ما يَقبِضُها.
٨٤ -كُنتُ شاهِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حائِطِ نَخلٍ، فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنوا له، وبَشِّروه بالجَنَّةِ. ثم عُمَرُ كذلك، ثم عُثمانُ، فقال: بَشِّروه بالجَنَّةِ على بَلْوى تُصيبُه. فدخَلَ يَبكي ويَضحَكُ. فقال عَبدُ اللهِ: فأنا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: أنتَ مع أبيكَ.
٨٥ -عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قال: إنِّي لَجالِسٌ تحت مِنبَرِ عُمَرَ، وهو يَخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبَتِه: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ.
٨٦ -مَرَرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه جِبريلُ عليه السَّلامُ جالِسٌ في المَقاعِدِ ، فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ أجَزتُ، فلمَّا انصرَفتُ ورجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لي: هل رَأيْتَ الذي كان معي؟ قُلتُ: نعمْ. قال: فإنَّه جِبريلُ، وقد رَدَّ عليك السَّلامَ.
- المَقاعِدِ:
- هي مصاطب حول المسجد، وهي موضع بقرب المسجد، اتخذ للقعود فيه للحوائج
٨٧ -مرَرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه جِبريلُ جالسٌ بالمقَاعِدِ، فسلَّمتُ عليه، واجتَزتُ، فلمَّا رجَعتُ، وانصرَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لي: هل رأيتَ الذي كان معي؟ قلتُ: نَعم. قال: فإنَّه جبريلُ، وقد رَدَّ عليكَ السَّلامَ.
٨٨ -مرَرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه جِبريلُ عليه السَّلامُ جالسٌ في المَقاعِدِ ، فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ أجَزتُ، فلمَّا انصرَفتُ ورجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لي: هل رَأيْتَ الذي كان معي؟ قُلتُ: نعمْ، قال: فإنَّه جِبريلُ، وقد رَدَّ عليك السَّلامَ.
- المَقاعِدِ:
- هي مصاطب حول المسجد، وهي موضع بقرب المسجد، اتخذ للقعود فيه للحوائج
٨٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن تكَفَّلَ لي ألَّا يَسألَ أحَدًا شَيئًا، وأتكَفَّلُ له بالجَنَّةِ؟ فقال ثَوبانُ: أنا. فكان لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا.
٩٠ -مَن تَكفَّلَ لي ألَّا يَسأَلَ الناسَ شَيئًا، أتكفَّلْ له بالجَنَّةِ فقال ثَوْبانُ: أنا، فكان لا يَسأَلُ أحدًا شَيئًا.
٩١ -كنتُ قائدَ أبي حينَ عمِيَ، فإذا خرَجتُ به إلى الجُمعةِ، فسمِعَ الأذانَ، صلَّى على أبي أُمامةَ، واستغفَرَ له. فقُلتُ: يا أبَةِ، أرَأيْتَ استغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجُمعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جمَعَ بنا بالمدينةِ في هَزْم النَّبيتِ، مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ: فكمْ كنتم يومَئِذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا، فكان أسعَدُ مُقدَّمَ النُّقَباءِ الاثنَيْ عَشَرَ، فهو نَقيبُ بَني النَّجَّارِ، وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ نَقيبُ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وأبو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ البَلَويُّ مِن حُلَفاءِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وسَعدُ بنُ خَيثَمةَ الأوْسيُّ أحدُ بَني غَنْمِ بنِ سَلْمٍ، وسَعدُ بنُ الرَّبيعِ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بنِ ثَعلبةَ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ مُؤْتةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ أبو جابرٍ السُّلَميُّ نَقيبُ بَني سَلِمةَ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ بنِ دُلَيمٍ الخَزرَجيُّ السَّاعِديُّ رَئيسٌ، نَقيبٌ، والمُنذِرُ بنُ عَمرٍو السَّاعِديُّ النَّقيبُ، قُتِلَ يومَ بِئرِ مَعونةَ، والبَراءُ بنُ مَعرورٍ الخَزرَجيُّ السُّلَميُّ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ الخَزرَجيُّ مِن القَواقِلةِ، ورافعُ بنُ مالكٍ الخَزرَجيُّ الزُّرَقيُّ رضيَ اللهُ عنهم.
- في هَزْم:
- المطمئن من الأرض
- النُّقَباءِ:
- جمع نقيب، وهو عريف القوم والمقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم، وينقب عن أحوالهم
- حُلَفاءِ:
- جمع حليف، وهو الذي يحالفك على شيء، أي: يعاهدك عليه
٩٢ -أنَّ طَبيبًا سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضِفدَعٍ يَجعَلُها في دَواءٍ، فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَتلِها.
٩٣ -لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدُوُّ يُقاتِل، فقال معاويةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الهجرةُ خَصلتانِ؛ إحداهُمَا: أنْ تهجُرَ السَّيِّئاتِ، والأُخرى أنْ تُهاجِرَ إلى اللَّهِ ورسولِهِ، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ، ولا تزالُ التَّوبةُ مقبولةً حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ، فإذا طلَعَتْ، طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِيَ النَّاسُ العملَ.
٩٤ -أنَّ نَفرًا كانوا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بعضُهم: ألم يَقُلِ اللهُ كذا؟ وقال بعضُهم: ألمْ يَقُلِ اللهُ كذا؟ فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ كأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: أبهذا أُمِرْتم أنْ تَضْرِبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعَضٍ؟ إنَّما ضَلَّتِ الأُممُ قبلَكم في مِثلِ هذا، إنَّكم لسْتُم ممَّا هاهُنا في شيءٍ، انْظُروا الذي أُمِرْتم به، فاعْمَلوا به، وانْظُروا الذي نُهِيتم عنه، فانْتَهوا عنه.
- ضَلَّتِ:
- أي: ضاعت وغابت، والضلال: الضياع
٩٥ -يَحضُرُ الجمُعةَ ثلاثةٌ: واعٍ داعٍ، أو لاغٍ، أو مُنصِتٌ.
٩٦ -المُتبايِعانِ بالخِيارِ ما لم يَتفَرَّقا، إلَّا أنْ تكونَ صَفقةُ خِيارٍ، ولا يَحِلُّ له أنْ يُفارِقَ صاحِبَه خَشيةَ أنْ يَستَقيلَه.
٩٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نهى عَنِ القَزَعِ ، وهُوَ أنْ يُحلَقَ رأسُ الصَّبيِّ، فتُترَكَ له ذُؤَابَةٌ.
- القَزَعِ:
- القزع: أن يحلق رأس الصبي ويترك منه مواضع متفرقة غير محلوقة
٩٨ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
- خَشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثَأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
٩٩ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
- خَشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثَأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
١٠٠ -ما من مُسلمٍ يموتُ يومَ الجُمُعةِ، أو ليلةَ الجُمُعةِ إلَّا وَقاهُ اللهُ فِتْنةَ القَبرِ.
