٦١ -نحوَه [أي: نحوَ حديثِ: بعثني أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إبِلٍ أعطاها إياه من الصَّدَقةِ]، زاد أبي: يُبَدِّلُها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٨ نتيجة
٦٢ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: جارُ الدَّارِ أحَقُّ بدارِ الجارِ، أوِ الأرضِ.
٦٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِي بلِصٍّ قد اعتَرفَ اعترافًا، ولم يُوجَدْ معه مَتاعٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إخالُك سرَقتَ؟ قال: بلى، فأعاد عليه مرتينِ أو ثلاثًا، فأمَرَ به فقُطِع، وجِيء به، فقال: استَغفِرِ اللهَ، وتُبْ إليه، فقال: أستغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه، فقال: اللهُمَّ تُبْ عليه ثلاثًا.
- إخالُك:
- أظنه
٦٤ -فينا نَزَلَتْ هذه الآيةُ في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11]، قال: قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثلاثةٌ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا فلانُ، فيقولون: مَهْ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه يَغضَبُ من هذا الاسمِ، فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11].
- تَنَابَزُوا:
- التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
- تَنَابَزُوا:
- التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
٦٥ -مَن ترَكَ ثلاثَ جُمَعٍ تهاوُنًا بها ، طبَعَ اللهُ على قلبِه.
- تهاوُنًا بها:
- أي: إهانة
٦٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسمِّي الأُنثى مِن الخيلِ فرَسًا.
٦٧ -يَقولُ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن باعَ عَبدًا وله مالٌ، فمالُه لِلبائِعِ، إلَّا أنْ يَشتَرِطَ المُبتاعُ .
- المُبتاعُ:
- أي: المشتري
٦٨ -قال ابنُ عبَّاسٍ: نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران:161] في قَطيفةٍ حَمْراءَ فُقِدتْ يومَ بدرٍ، فقال بعضُ الناسِ: لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ...} إلى آخِرِ الآيةِ.
٦٩ -قال، بهذا المعنى. قال: وأحسَبُه قال في الخامسةِ: إنْ شرِبَها فاقتُلُوه.
٧٠ -مِن سُنَّةِ الصَّلاةِ أنْ تُضجِعَ رِجلَك اليُسرى، وتَنصِبَ اليُمنى.
٧١ -أنَّ عَلِيًّا لمَّا تزوَّجَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَدخُلَ بها، فمنَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى يُعطِيَها شَيئًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، ليس لي شيءٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعطِها دِرعَكَ فأعطاها دِرعَه، ثم دخَلَ بها.
٧٢ -قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الناسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قال: "الأنبياءُ، ثُمُّ الأمثَلُ فالأمثَلُ ، يُبْتَلى الرَّجُلُ على حسَبِ دينِهِ، فإنْ كانَ دينُهُ صُلبًا ، اشتَدَّ بلاؤُهُ، وإنْ كانَ في دينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ على قَدْرِ دينِهِ، فما يَبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يتركَهُ يَمْشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ".
- الأمثَلُ فالأمثَلُ:
- أي: الأشرف فالأشرف، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة
- صُلبًا:
- أي: شديدا
- رِقَّةٌ:
- قلة
٧٣ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، أنَّه قال: كَلِماتٌ لا يتكلَّمُ بِهِنَّ أحَدٌ في مَجلِسِه عندَ قيامِه ثلاثَ مرَّاتٍ إلَّا كُفِّرَ بهِنَّ عنه، ولا يقولُهُنَّ في مَجلِسِ خَيرٍ ومَجلِسِ ذِكرٍ إلَّا خُتِمَ له بهِنَّ عليه، كما يُختَمُ بالخاتمِ على الصَّحيفةِ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أسْتَغْفِرُك وأتوبُ إليكَ.
٧٤ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجُعْرورِ ولونِ الحُبَيقِ أنْ يُؤخَذا في الصَّدَقةِ، قال الزُّهْريُّ: لونينِ من تَمرِ المدينةِ.
- الجُعْرورِ:
- نوع رديء من التمر
- لونِ الحُبَيقِ:
- نوع رديء من التمر
٧٥ -أرسَلَني حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ ورَجُلًا آخَرَ نَشتَري له كَفَنًا، فاشتَرَيتُ له حُلَّةً حَمراءَ جَيَّدةً بثَلاثِ مِئةِ دِرهَمٍ، فلَمَّا أتَيْناه، قال: أرُوني ما اشتَرَيتُم. فأرَيْناه، فقال: رُدَّها، ولا تُغالوا في الكَفَنِ، اشتَروا لي ثَوبَيْنِ أبيَضَيْنِ، فإنَّهما لن يُترَكا عليَّ إلَّا قَليلًا، حتى أُلبَسَ خَيرًا منهما أو شَرًّا منهما.
٧٦ -وفيه فيما حكاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نبيٍّ مِن الأنبياءِ السابقينَ: فقام إلى الصَّلاةِ، وكانوا إذا فَزِعوا، فَزِعوا إلى الصَّلاةِ.
٧٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في سُجودِ القُرآنِ بالليلِ، يقولُ في السَّجدةِ مِرارًا: سجَد وَجْهي للذي خلَقَه وشَقَّ سَمْعَه وبصَرَه بحولِه وقوَّتِه.
- سجَد وَجْهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
٧٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ للرِّعاءِ أنْ يَرموا يومًا ويَدَعوا يومًا.
٧٩ -بينما نحنُ حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ ذكَرَ الفِتْنةَ، فقال: إذا رأيتم الناسَ قد مرِجَتْ عُهودُهم، وخفَّتْ أماناتُهم، فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابِعِه، قال: فقُمْتُ إليه فقلتُ: كيفَ أفعَلُ عندَ ذلك، جعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قال: الزَمْ بيتَكَ، واملِكْ عليكَ لسانَكَ، وخُذْ بما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ.
- قد مرِجَتْ:
- أي: اختلطت وفسدت
- واملِكْ:
- أي: أمسك
٨٠ -خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ.
