١ -يَعجَبُ ربُّكُم مِن راعي غنَمٍ في رأسِ شَظِيَّةٍ بجبَلٍ [يؤذنُ بالصلاةِ ويُصَلِّي فيقولُ اللهُ عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذنُ ويُقيمُ الصلاةَ يخافُ مني قد غفرتُ لعبدي وأدخلتُه الجنةَ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧ نتيجة
٢ -احتَبَس عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ عن صَلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدْنا نَتَراءَى عينَ الشَّمسِ، فخرَج سريعًا، فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ، فلمَّا سلَّمَ دعَا بصَوتِه، فقال لنا: على مَصافِّكُم كما أنتُم، ثمَّ أَقبَلَ علينا، فقال: أمَا إنِّي سأُحَدِّثُكم ما حبَسَني عنكُم الغَداةَ: إنِّي قُمْتُ مِنَ اللَّيلِ، فتوضَّأتُ وصلَّيْتُ ما قُدِّر لي، فنَعَسْتُ في صَلاتي حتَّى استَثقَلْتُ، فإذا أنا برَبِّي -تبارَك وتعالى- في أحسَنِ صورةٍ، فقال: يا محمَّدُ، قلتُ: لَبَّيْكَ ربِّي، قال: فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قلتُ: لا أدري، قالها ثلاثًا، قال: فرأيْتُه وَضَع كَفَّه بيْن كَتِفَيَّ ، فوجَدْتُ بَرْدَ أَنامِلِه بيْن ثَدْيَيَّ، فتَجلَّى لي كلُّ شَيءٍ وعرَفْتُ، فقال: يا محمَّدُ، قلتُ: لَبَّيْكَ ربِّي، قال: فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قلتُ: في الكَفَّاراتِ، قال: ما هُنَّ؟ قلتُ: مَشْيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجُلوسُ في المساجدِ بعْدَ الصَّلَواتِ، وإسباغُ الوُضوءِ على المُكرَهاتِ.
- حتَّى كِدْنا:
- أي: قاربنا
- فرأيْتُه وَضَع كَفَّه بيْن كَتِفَيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- فتَجلَّى لي:
- أي: ظهر وانكشف لي
٣ -إنَّ ربَّكُم حَيِيٌّ كريمٌ، يَستَحْيِي إذا رَفَع العبدُ يدَيْهِ إِلَيْهِ فيَرُدُّهُما صِفْرًا حتَّى يَضَعَ فيهما خيرًا.
- إنَّ ربَّكُم حَيِيٌّ:
- الحياء والاستحياء صفة خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٤ -لَلهُ أَقرَبُ إلى أحَدِكُم مِن عُنُقِ راحِلَتِه.
- أَقرَبُ إلى أحَدِكُم:
- التقرب أو القرب والدنو من صفات الله الفعلية الثابتة له بالكتاب والسنة، و
٥ -يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي لا تَرُدُّ يدَ لامِسٍ ، فقال له: طَلِّقْها. فقال: إنِّي أُحِبُّها، فقال: استَمتِعْ بها .
- لا تَرُدُّ يدَ لامِسٍ:
- قيل: هو كناية عن الزنا، والأصح: أنها تعطي من مال زوجها كل من يطلب منها
- استَمتِعْ بها:
- أي: كن معها قدر ما تقضي حاجتك، أي: انتفع بها وبوطئها
٦ -وأَسألُكَ لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِكَ، وأَسألُكَ الشَّوقَ إلى لِقائِكَ، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ.
٧ -اللَّهُمِّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وعلِّمْهُ التَّأويلَ.
