٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ يَومَ أُحُدٍ بحَمزَةَ، فسُجِّيَ ببُرْدَةٍ، ثم صلَّى عليه، فكبَّر عليه تِسعَ تَكبيراتٍ، ثم أُتِيَ بالقَتْلى يُصَفُّونَ ويُصَلِّي عليهم وعليه معهم.
الراوي : [عبدالله بن عباس وعائشة أم المؤمنين]|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المراسيل لأبي داود
الصفحة أو الرقم : 1/ 294|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2341) باختلاف يسير، وأحمد (2865) باختلاف يسير مطولاً، والدارقطني (4/228) واللفظ له مطولاً من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما.
٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ من اللَّيلِ كبَّر ثم يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ... ثم يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ -ثلاثًا-. ثم يقولُ: اللهُ أكبَرُ كبيرًا -ثلاثًا- أعوذُ باللهِ السَّميعِ العليمِ من هَمْزِهونَفْخِه ونَفْثِه، ثم يَقرَأُ.
غريب المفردات :
السَّميعِ:
السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١١ -أنَّ بني بُكَيرٍ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: زوِّجْ أُختَنا من فُلانٍ، فقال: أين أنتُم عن بِلالٍ؟ فأعادوا، فأعادَ الكَلامَ ثَلاثًا فزوَّجوه، قال: وكان بنو بُكَيرٍ من المُهاجِرينَ من بني لَيثٍ.
١٣ -دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشَةَ بِنتِ أبي بَكرٍ، وعندَها أُختُها أسماءُ بِنتُ أبي بَكرٍ، وعليها ثيابٌ شاميَّةٌ واسِعَةُ الأكْمامِ، فلمَّا نَظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فخَرَجَ، فقالت لها عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: تَنَحِّي فقد رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرًا كَرِهَه، فتَنَحَّتْ فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَتْه عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها لِمَ قامَ؟ قال: أَوَلَمْ تَرَيْ إلى هَيئَتِها؟ إنَّه ليس للمَرْأةِ المُسلِمَةِ أنْ يبدُوَ منها إلَّا هذا وهذا، وأَخَذَ بكَفَّيْهِ فغطَّى بهما ظَهرَ كَفَّيهِ حتى لم يَبْدُ من كَفِّه إلَّا أصابِعُه ثم نَصَبَ كَفَّيهِ على صُدْغَيْهِ حتى لم يَبْدُ إلَّا وَجهُه.
غريب المفردات :
يبدُوَ:
أي: يظهر
صُدْغَيْهِ:
الصدغ: هو الموضع الذي بين العين والأذن
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن لهيعة حديثه حسن في المتابعات والشواهد وهذا منها
١٤ -كانت قيمَةُ الدِّيَةِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانَمِئَةِ دينارٍ أو ثمانيَةَ آلافِ دِرهَمٍ، ودِيَةُ أهْلِ الكتابِ يَومَئذٍ النِّصفُ من دِيَةِ المُسلِمينَ. قال: فكان ذلِك كذَلِكَ حتى استُخلِفَ عُمَرُ رَحِمَه اللهُ، فقامَ خَطيبًا فقال: ألَا إنَّ الإبِلَ قد غَلَتْ، قال: ففَرَضَها عُمَرُ على أهْلِ الذَّهَبِ ألْفَ دينارٍ، وعلى أهْلِ الوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ ألْفًا، وعلى أهْلِ البَقَرِ مِئَتَيْ بَقَرةٍ، وعلى أهْلِ الشاءِ أَلْفَيْ شاةٍ، وعلى أهْلِ الحُلَلِ مِئَتَيْ حُلَّةٍ.
١٥ -أنَّ أبا هِندٍ حَجَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اليافوخِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بني بَياضَةَ، أنْكِحوا أبا هِندٍ، وأَنْكِحوا إليه.
١٧ -لَمَّا وَلَدتْ فاطِمَةُ حَسَنًا قالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا أَعُقُّ عن ابْني بدَمٍ؟ قال: لا، ولكِنْ احْلِقي شَعَرَه، وتَصَدَّقي بوَزْنِ شَعَرِه من فِضَّةِ على المَساكينِ والأوْفاضِ ، وكان الأوفاضُ ناسًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجينَ في المَسجِدِ أو في الصُّفَّةِ.
غريب المفردات :
الأوْفاضِ:
هم الفرق والأخلاط من الناس
الأوفاضُ:
هم الفرق والأخلاط من الناس
خلاصة حكم المحدث : [فيه] شريك: سيئ الحفظ. [وورد] بنحوه عن عبد الله بن محمد بن عيل قال: فسألت علي بن الحسين فحدثني عن أبي رافع... وسنده حسن