٩٨١ -حديث بئرِ بُضاعَةَ [يعني حديث: أنه قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتوضأُ من بئرِ بُضاعةَ وهي بئرٌ يطرحُ فيها الحِيَضُ ولحمُ الكلابِ والنَّتنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الماءُ طهورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٤٣٢ نتيجة
٩٨٢ -كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلثِ والربعِ والنصفِ ويشترط ثلاثَ جداولَ والقصارةَ وما سقي الربيعُ وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا وكان يعمل فيها بالحديدِ وبما شاء اللهُ ويصيب منها منفعةً فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِه أنفعُ لكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكم عن الحقلِ ويقول منِ استغنَى عن أرضِه فلْيمنحْها أخاه أو ليدَعْ
- عن الحقلِ:
- كراء المزارع
٩٨٣ -اغتسلِي لكلِّ صلاةٍ [يعني حديث: أنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ ختنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ استحيضتْ سبعَ سنينَ فاستفتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذه ليستْ بالحيضةِ ولكن هذا عرقٌ فاغتسِلي وصلِّي قالت عائشةُ فكانت تغتسلُ في مِركَنٍ في حجرةِ أختِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتى تعلوَ حمرةُ الدَّمِ الماءَ]
٩٨٤ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه سُئِل عنِ امرأَةٍ تزوَّجها رجُلٌ ولمَ يَفرِضْ لها صَداقًا ولم يَدخُلْ بها حتى مات فقال ابنُ مسعودٍ: لها صَداقُ نِسائِها لا وَكْسَ ولا شَطَطَ، وعليها العِدَّةُ ولها المِيراثُ فقام مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعِيُّ فقال: قَضى رسولُ اللهِ في بَروَعَ بنتِ واشِقٍ امرأَةٍ لنا مِثلَ ما قضَيتَ
- لا وَكْسَ:
- أي: لا نقص ولا غش، وقيل: هو النجس
- العِدَّةُ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
٩٨٥ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمنًى من كان عندَهُ عِلْمٌ من الدِّيَةِ أن يخبرَني فقامَ الضحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ فقال كتبَ إليَّ رسولُ اللهِ أن أُوَرِّثَ امرأةَ أَشْيَمَ...
٩٨٦ -أنَّ عليًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حاكَم يهوديًّا إلى شُريحٍ فقام شريحُ من مَجلِسِه و أجلسَ عليًّا فيه فقال عليٌّ : لو كانَ خَصمي مسلِمًا لجلستُ معَهُ بين يدَيكَ و لكنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : لا تُساوُوهم في المَجالِسِ
٩٨٧ -جاءَتِ امرَأَةُ سعدِ بنِ الرَّبيعِ بابنَتِهِما إلى رسولِ اللهِ فقالَتْ: هاتانِ ابنَتا سعدٍ قُتِل أبوهما معَكَ يومَ أحُدٍ شهيدًا وإنَّ عمَّهما أخَذ مالَهما فلم يَدَعْ لهما شيئًا مِن مالِه ولا يُنكَحانِ إلَّا بمالٍ فقال: يَقضي اللهُ في ذلكَ، فنزَلَتْ آيَةُ المَوارِيثِ فدَعا النبيُّ عمَّهما فقال: أَعطِ ابنَتَي سعدٍ الثُّلُثَينِ وأَعطِ أُمَّهما الثَّمَنَ وما بَقِي فهو لكَ
٩٨٨ -أنَّهُ انتهَى إلى حِصنٍ أوْ مدينةٍ وفي رِوايةٍ حاصَرَ قصْرًا من قُصورِ فارِسَ فقال لأصحابِهِ دَعونِي أدعُوهمْ كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعُوهمْ فقال إنَّما كُنتُ رجلًا مِنكمْ فهدانِي اللهُ للإسلامِ فإنْ أسلمتُمْ فلَكمْ ما لنا وعليكُمْ ما عليْنا وإنْ أنتُمْ أبيْتُمْ فأدُّوا الجِزيةَ وأنتمْ صاغِرونَ فإنْ أبيتُمْ نابذْناكُمْ على سواءٍ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الخائِنينَ يُفعلُ ذلكَ بِهِمْ ثلاثةَ أيّامٍ فلَمّا كان اليومُ الرابِعُ غدًا الناسُ إليها ففَتَحُوها
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
- على سواءٍ:
- ليكون خصمه مساويا معه في النقض والسوية، أي: مستوية
٩٨٩ -إنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ التي كانت تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ شكتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الدمَ فقال لها لتنظُرْ قَدْرَ قُرْئِهَا التي كانت تَحيضُ لها فلتتركِ الصلاةَ ثم تنظرْ ما بعدَ ذلكَ فلتغتسلْ عندَ كلِّ صلاةٍ
٩٩٠ -تزوجت وأنا مملوكٌ فدعوت ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ فيهم أبو ذرٍّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ فحضرت الصلاةُ فتقدمَ أبو ذرٍّ فقالوا : وراءَك فالتفت إلى أصحابِه فقال : أكذلكَ ؟ قالوا : نعمْ فقدِّموني
٩٩١ -كنَّا قعودًا في المسجدِ مع أبي هريرةَ فأذَّنَ المؤذِّنُ فقام رجلٌ من المسجدِ يمشى فأتْبَعَهُ أبو هريرةَ بصرَهُ حتى خرجَ من المسجدِ فقال أبو هريرةُ أَمَرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنتمْ في المسجدِ فنُودِيَ بالصلاةِ فلا يخرجْ أحدُكم حتى يُصلِّي
٩٩٢ -أنَّ رجلينِ اختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الطالبَ البيِّنةَ فلمْ تكنْ له بينةٌ فاستحلفَ المطلوبَ فحلفَ باللهِ الذِي لا إلهَ إلا هوَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلَى قدْ فعلتُ ولكنْ قدْ غُفرَ لكَ بإخلاصِ قولِ لا إلهَ إلا اللهُ
- الطالبَ:
- المدعي
- المطلوبَ:
- المدعى عليه
٩٩٣ -كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، أو سَريَّةٍ، فأصابَنا غَيمٌ، فتَحَرَّيْنا واختَلَفْنا في القِبلةِ، فصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ منا على حِدةٍ، فجَعَلَ أحَدُنا يَخطُرُ بَينَ يَدَيْه لِنَعلَمَ أمكِنَتَنا، فلَمَّا أصبَحْنا نَظَرْناه، فإذا نحن قد صَلَّيْنا على غَيرِ القِبلةِ، فذَكَرْنا ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قد أجزَأتْ صَلاتُكم.
٩٩٤ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلَ سمعَ ابنَه يقولُ اللهمَّ إني أسألُكَ القَصْرَ الأبيضَ عن يمينِ الجنةِ إذا دَخَلْتُهَا فقال أيْ بُنَيَّ سَلِ اللهَ الجنةَ وتَعَوَّذْ بِهِ من النارِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنهُ سيكونُ في هذهِ الأمةِ قومٌ يَعتدونَ في الطهورِ والدعاءِ
٩٩٥ -دفع إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دينارًا لأشتريَ له شاةً فاشتريتُ له شاتَين فبِعتُ إحداهما بدينارٍ وجئتُ بالشاةِ والدينارِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر له ما كان من أمرِه فقال له بارَكَ اللهُ لك في صفقةِ يمينِك فكان يخرجُ بعد ذلك إلى كِناسةِ الكوفةِ فيربحُ الرِّبحَ العظيمَ فكان من أكثرِ أهلِ الكوفةِ مالًا
٩٩٦ -ابدؤوا بما بدأَ اللهُ به [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طافَ سبعًا رملَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ قرأَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فصلَّى سجدتينِ وجعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ الْكعبةِ ثمَّ استلمَ الرُّكنَ ثمَّ خرجَ فقالَ إنَّ الصَّفا والمروةَ من شعائرِ اللَّهِ فابدَؤوا بما بدأَ اللَّهُ بِهِ]
٩٩٧ -أنَّ رفاعةَ بنَ سَمَوْألٍ طلق امرأتَه تميمةَ بنتَ وهبٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنكحها عبدُ الرَّحمنِ بنِ الزبيرِ فاعترضَ عنها فلم يستطعْ أن يصيبَها فطلَّقها ولم يمَسَّها فأراد رفاعةُ أن ينكحَها وهو زوجُها الذي كان طلَّقها قبل عبدِ الرَّحمنِ فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاه عن تزويجِها فقال لا تحلُّ لكَ حتى تذوقَ العُسَيلةَ
- يصيبَها:
- يجامعها ويطؤها
٩٩٨ -أنهُ شَهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحمدَ اللهَ وأثْنَى عليهِ وذكَرَ ووعَظَ فذكَرَ في الحديثِ قصَّةً فقال ألا واستوصوا بالنساءِ خيرًا فإنَّما هنَّ عوانٌ عندَكم ليس تَملكونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ إلا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنَةٍ فإن فعلنَ فاهجروهنَّ في المضاجعِ واضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ فإنْ أطعْنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا ألا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكم حقًّا فأما حَقُّكُمْ على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَن تَكرهونَ ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم مَن تَكرهونَ ألا وحَقُّهُنَّ عليكم أن تُحسنوا إليهنَّ في كِسوتِهم وطَعامِهم
- فإنَّما هنَّ عوانٌ:
- العاني: الأسير، أي: أسيرات محبوسات بقيود الزوجية
- مبيِّنَةٍ:
- ظاهرة واضحة
- ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
- فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا:
- إن أطعنكم فيما تريدون منهن، فلا يبقى لكم عليهن طريق ولا حكم فيما عداه، إلا أن يكون جوراً وتعسفاً
٩٩٩ -أيُّكم شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا، مُرْ أصحابَكَ فليَقوموا طائِفتَيْنِ، طائِفةٌ منهم بإزاءِ العَدُوِّ، وطائِفةٌ منهم خَلفَكَ، فتُكبِّرُ ويُكبِّرونَ جَميعًا، وتَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، وتَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، ثم تَسجُدُ وتَسجُدُ الطائِفةُ التي تَليكَ، وتَقومُ الطَّائِفةُ الأُخرى بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ قام هؤلاء الذين يَلونَكَ، وخَرَّ الآخَرونَ سُجَّدًا، ثم تَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، ثم تَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، وتَسجُدُ فتَسجُدُ الطَّائِفةُ التي تَليكَ، والطَّائِفةُ الأُخرى قائِمةٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ السُّجودِ سَجَدَ الذين بإزاءِ العَدُوِّ، ثم تُسلِّمُ عليهم، وتأمُرُ أصحابَكَ إنْ هاجَهُم هَيجٌ فقد حَلَّ لهمُ القِتالُ والكَلامُ.
- هاجَهُم:
- يقال: هاج الشر، وهاجت الحرب، وهاجها الناس، أي: تحركت وحركوها، وهجت زيداً: حركته للأمر
١٬٠٠٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ غَزوةِ تَبوكَ قام مِنَ اللَّيلِ يُصلِّي، فاجتَمَعَ وَراءَه رِجالٌ مِن أصحابِه يَحرُسونَه حتى إذا صلَّى وانصَرَفَ إليهم، فقال لهم: لقد أُعطيتُ اللَّيلةَ خَمسًا، ما أُعطيَهُنَّ أحَدٌ قَبْلي، أمَّا أنا فأُرسِلتُ إلى الناسِ كُلِّهم عامَّةً، وكان مَن قَبْلي إنَّما يُرسَلُ إلى قَومِه، ونُصِرتُ على العَدُوِّ بالرُّعبِ، ولو كان بَيني وبَينَهم مَسيرةُ شَهرٍ لَمُلئَ منه رُعبًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائِمُ كُلُّها، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ أكْلَها، كانوا يُحرِقونَها، وجُعِلتْ لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، أينما أدْرَكتْني الصَّلاةُ تمَسَّحتُ وصلَّيتُ، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ ذلك، إنَّما كانوا يُصلُّونَ في كَنائِسِهم وبِيَعِهم، والخامِسةُ هي ما هي، قيل لي: سَلْ؛ فإنَّ كُلَّ نَبيٍّ قد سألَ، فأخَّرتُ مَسألَتي إلى يَومِ القيامةِ، فهي لكم ولِمَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- وجُعِلتْ لي الأرضُ مَسجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
