١٬٣٤١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلَّى العشاءَ دخلَ المنزلَ ثم صلَّى ركعتينِ ثم صلَّى بعدَهما ركعتينِ أطولَ منهما ثم أَوْتَرَ بثلاثٍ لا يَفصلُ فيهنَّ ثم صلَّى ركعتينِ وهو جالسٌ ويسجدُ وهو قاعدٌ جالسٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٤٣٢ نتيجة
١٬٣٤٢ -أنَّ رسولَ اللهِ كان يقلب بصره في السماء فنزلت هذه الآية ( والذين هم في صلاتهم خاشعون ) فطأطأ رأسه زاد وكان يستحبون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلاه
- مصلاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
١٬٣٤٣ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أمِّ سلمةَ بنتِ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ المخزوميةِ وتأيَّمَتْ من أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسودِ وهو ابنُ عمِّها فلم يزلْ يذكِّرُها بمنزلتِه من اللهِ تعالى حتى أثَّر الحصيرُ في كفِّه من شدَّةِ ما كان يعتمدُ عليه فما كانت تلك خطبةٌ
١٬٣٤٤ -أنهُ شهدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ بالكوفةِ فرأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ الناسَ قيامًا ينتظرونَ الجنازةَ أن تُوضعَ فأشارَ إليهم بدُرَّةٍ معهُ أو سوطٍ أن اجلسوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد جلسَ بعدما كان يقومُ
١٬٣٤٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن المخابرةِ والمُحاقَلَةِ والمُزابَنَةِ والمُحاقلَةُ أن يبيعَ الرجلُ الزرعَ بمائةِ فرْقٍ حنطةٍ والمُزابنَةُ أن يبيعَ الثمرَ في رؤوسِ النخلِ بمائةِ فرقٍ والمُخابرةُ كِراءُ الأرضِ بالثُّلُثِ والرُّبعِ
- المخابرةِ:
- المخابرة هي المزارعة على نصيب معين
١٬٣٤٦ -كنتُ فيمَن غَسَّلَ أُمَّ كُلثومٍ ابنةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ وَفاتِها، فكانَ أوَّلَ ما أَعْطانا رسولُ اللهِ الحِقْوُ، ثمَّ الدِّرعُ ، ثمَّ الخِمارُ ، ثمَّ المِلحَفةُ، ثمَّ أُدرِجتْ بعدَ ذلكَ في الثَّوبِ الآخَرِ.
- الدِّرعُ:
- قميص المرأة
- الخِمارُ:
- ثوب تغطي به المرأة رأسها أو يطلق على العمامة
١٬٣٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مَحفلٍ من أصحابِه إذ جاء أعرابيٌّ من بني سُلَيمٍ قد صاد ضبًّا..... الحديث وفيه تكلَّمَ الضَّبُّ وشهادتُه له صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنُّبوةِ والرسالةِ ثم إسلامُ الأعرابيِّ وقولُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ له الحمد للهِ الذي هداك إلى هذا الدِّينِ الذي يعلُو ولا يُعلَى..
١٬٣٤٨ -أو صاعًا مِن دَقيقٍ [يعني حديث: لم نُخرِج على عَهدِ رسولِ اللَّهِ، إلَّا صاعًا من تمرٍ، أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا من دقيقٍ أو صاعًا من أقِطٍ، أو صاعًا من سَلتٍ]
١٬٣٤٩ -أنَ حكيمَ بنَ حِزامٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يشترطُ على الرجلِ إذا أعطاه مالًا مقارضةً يَضربُ له به أن لا تجعلَ مالي في كبدٍ رطبةٍ ولا تحملَه في بحرٍ ولا تنزلَ به في بطنٍ مَسيلٍ فإن فعلتَ شيئًا من ذلك فقد ضمنتَ مالي
- كبدٍ رطبةٍ:
- أراد: كل ذات روح، لأن الكبد لا تكون رطبة إلا وصاحبها حي
١٬٣٥٠ -كان الناسُ على عهدِ رسولِ اللهِ يُسلِمُ الرجلُ قبلَ المرأةِ والمرأةُ قبلَ الرجلِ فأيهما أسلمَ قبل انقضاءِ عدَّةِ المرأةِ فهي امرأتُه فإن أسلم بعد العدَّةِ فلا نكاحَ بينهما
- العدَّةِ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
١٬٣٥١ -عنِ ابنِ عباسٍ في قوله تعالى { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ...} الآية نزلت هذه الآيةُ في المشركين فمن تاب منهم قبل أن يُقدَرَ عليه لم يمنعْه ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه
١٬٣٥٢ -كُسِفَت الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ فصلَّى بهم فقرأ بسورةٍ من الطوالِ، وركع خمسَ ركعاتٍ وسجدتين، ثم قام إلى الثانيةِ، فقرأ بسورةٍ من الطوالِ، وركع خمسَ ركعاتٍ وسجدتين
١٬٣٥٣ -أصاب نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خصاصةٌ فبلغ ذلك عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فخرج يلتمسُ عملًا لِيصيبَ فيه شيئًا لِيقيتَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بستانًا لرجلٍ من اليهودِ فاستقى له سبعةَ عشرَ دَلوًا كلُّ دلوٍ بتمرةٍ فخيَّره اليهوديُّ من تمرِه سبعَ عشرةَ تمرةً عجوةً فجاء بها إلى نبيِّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- يلتمسُ:
- أي: يطلب ويقصد
١٬٣٥٤ -نزلت الآيات و إنهم ليقولون منكرا من القول و زورا.. في خُوَيْلَةَ بنتِ مالكٍ بن ثعلبةَ حينَ ظاهَرَ منها ابنُ عمِّها أوسُ بنُ الصَّامِتِ،فجاءَتْ تَشْكوه إلى رسولِ اللهِ و تُجَادِلُه فيه و يقول : اتقي اللهَ فإنه ابنُ عمِّك. فما بَرِحَتْ حتى نزلَ القرآنُ.
١٬٣٥٥ -أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زنَيا وقد أحصَنا فسألوه أن يحكمَ فيهما فحكم فيهما بالرَّجمِ فرجَمهما في قبلِ المسجدِ في بني غنمٍ فلما وجدَ مسَّ الحجارةِ قام إلى صاحبتِه فحنَى عليها لِيقيَها مسَّ الحجارةِ وكان مما صنع اللهُ لرسولِه قيامُه إليها لِيقيَها الحجارةَ
- مسَّ الحجارةِ:
- أي: ألم إصابتها
- مسَّ الحجارةِ:
- أي: ألم إصابتها
١٬٣٥٦ -غُمَّ علينا هلالُ شوالٍ فأصبحنا صيامًا، فجاء ركبٌ من آخرِ النهارِ. فشهدوا عندَ رسولِ اللهِ أنهم رأوا الهلالَ بالأمسِ، فأمر الناسَ أن يُفطروا من يومِهم، وأن يخرجوا لعيدِهم من الغدِ
١٬٣٥٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ في العيديْنِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ والعباسِ وعليٍّ وجعفرٍ والحسنِ والحسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنَ ابنِ أمِّ أيمنَ رضي اللهُ عنهم رافعًا صوتَه بالتهليلِ والتَّكبيرِ فيأخذُ طريقَ الحَذَّائِينَ حتى يأتيَ المُصلَّى وإذا فرغَ رجعَ على الحَذَّائِينَ حتى يأتيَ منزلَه
١٬٣٥٨ -بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا استعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ وإن قتل زيدٌ أو استشهد فأميرُكم جعفرُ فإن قُتِل أو استُشهدَ فأميرُكم عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فلقُوا العددَ فأخذ الرايةَ زيدٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ جعفرٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللهُ عليه...
١٬٣٥٩ -أنَّ العُودَ الذي كان في المقصورةِ جُعِلَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أَسَنَّ فكانَ يَتَّكِئُ عليهِ إذا قامَ فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُرِقَ فطُلِبَ فوُجِدَ في مسجدِ بني عمرو بنِ عوفٍ وقد كانتِ الأَرَضَةُ قد أصابتْ منهُ فأُخِذَ فنُحِتَتْ له خشبتانِ جُوِّفَتَا ثم أُطْبِقَتَا عليهِ ثم شُعِّبَتِ الخشبتانِ عليهِ فأنتَ إن رأيتَهُ رأيتُ الشُّعْبَ فيهِ
- الأَرَضَةُ:
- دويبة صغيرة تأكل الخشب وغيره
١٬٣٦٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في دعائِه اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العجزِ والكسلِ والجُبْنِ والبخلِ والهِرَمِ والقسوةِ والغفلةِ والعِيَلةِ والذِّلَّةِ والمسكنةِ وأعوذُ بكَ من الفقرِ والكفرِ والفسوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ والسُّمعةِ والرياءِ أعوذُ بكَ من الصَّممِ والبُكمِ والجُنونِ والجُذامِ والبَرَصِ وسيءِ الأسقامِ
- العجزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
