٤١ -إن العبدَ المؤمنَ إذا أتَى عليهِ أربعونَ سنةً أمَّنَهُ اللهُ من البَلايَا الثلاثِ الجُنُونِ والجُذامِ والبَرَصِ فإذَا أتَتْ عليه خمسونَ سنةً وهو الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عليه الحسابَ فإذا أتَتْ عليه سِتُّونَ سنةً وهو في إقبالٍ وبعدَ الستينِ في إدْبارٍ رَزَقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ الإنابَةَ إليهِ فِيمَا يُحِبُّ وإذَا أتَتْ عليه سبعونَ سنةً أحبَّهُ أهلُ السَّمَاوَاتِ وصَالَحُوا أهلَ الأرضِ وإذَا أَتَتْ عليهِ ثمانونَ سنةً كُتِبَ له حسناتُه ومُحِيَ عنه سيئاتُهُ فإذَا أتَتْ عليه تِسْعُونَ سنةً غَفَرَ اللهُ لهُ مَا تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ فإذا أتَتْ عليه مئةُ سنةٍ كَتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ اسْمَهُ أسِيرَ اللهِ في أرضِهِ وكانَ حَبِيسَ اللهِ وحقٌّ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ حَبيسَهُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٠ نتيجة
٤٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألَ ربَّهُ أن يُحيِيَ أبويهِ فأحياهما لَه وآمنا بِه ثُمَّ أماتَهما
٤٣ -عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال نُصِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرُّعبِ على عدوِّه مسيرةَ شهرَينِ
٤٤ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال السخيُّ قريبٌ من اللهِ قريبٌ من الجنةِ قريبٌ من الناسِ بعيدٌ من النارِ والبخيلُ بعيدٌ من اللهِ بعيدٌ من الجنةِ بعيدٌ من الناسِ قريبٌ من النارِ ولَجاهلٌ سخيٌّ أحبُّ إلى اللهِ من عابدٍ بخيلٍ
٤٥ -عنْ أبي الدرداءَ قالَ ما دُعِيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى لَحْمٍ قَطُّ إلَّا أجابَ ولا أُهْدِيَ لَهُ لَحْمٌ قَطُّ إلَّا قبِلَهُ
٤٦ -أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثَمانِ عَشْرةَ سنةً والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ عِشرينَ سَنةً وهم يُريدونَ الشَّامَ في تجارةٍ، حتَّى إذا نزَلَ منزِلًا فيه سِدرةٌ قعَدَ في ظِلِّها، ومضَى أبو بَكرٍ إلى بَحِيرَا يسألُه عن شيءٍ، فقال له: مَن هذا الرَّجلُ الَّذي في ظِلِّ السِّدرةِ؟ فقال محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلَبِ، فقال: هذا واللهِ نَبِيٌّ، ما استظَلَّ تحتَها بعد عيسى إلَّا محمَّدٌ، ووقَعَ في قلبِ أبي بَكرٍ، فلمَّا بُعِثَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّبَعَه.
٤٧ -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ضحّى رسولُ اللهِ بكبشينِ أملحينِ موجوءينِ فقرّبَ أحدهُما فقال بسمِ اللهِ اللهمّ هذا منْكَ ولكَ اللهم هذا عن محمدٍ وأهلِ بيتِهِ ثم قرّبَ الآخرَ ثم قال بسمِ اللهِ اللهم هذا منْكَ ولك اللهم هذا عن من وحّدَكَ من أمّتي
- أملحينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
٤٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: أصاب النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَصاصةٌ، فبلَغَ ذلك عليًّا عليه السَّلامُ، فخرَجَ يلتمِسُ عملًا يُصيبُ فيه شيئًا؛ لِيُغِيثَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتى بُستانًا لرجُلٍ مِن اليهودِ، فاسْتَقى له سبعةَ عشَرَ دلوًا، كلُّ دلوٍ بتمرةٍ، فخيَّرَه اليهوديُّ مِن تمْرِه سبعَ عشرةَ عجوةً، فجاء بها إلى نبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يلتمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٤٩ -من كانت لَه سريرةٌ صالِحةٌ أو سيِّئةٌ أظهرَ اللَّهُ منها رداءً يُعرَفُ بِه
٥٠ -من تزين للنَّاسِ بما يعلمُ اللهُ منه غيرَ ذلك شانَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
٥١ -من قادَ أعمى حتَّى يُبلِّغَه مَأمنَه غَفرَ اللَّهُ لَه أربعينَ كبيرةً
٥٢ -عنِ ابنِ عباسٍ كان أحَبُّ اللحمِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتفَ
٥٣ -أفضَلُ الغزاةِ في سبيلِ اللَّهِ خادِمُهم ثُمَّ الَّذي يأتيهم بالأخبارِ وأخصُّهُم منزِلةً عندَ اللَّهِ الصَّائمُ ومنِ استَقى لأصحابِه قِربةً في سبيلِ اللَّهِ سبقَهم إلى الجنَّةِ سبعينَ درجةً أو سبعينَ عامًا
٥٤ -آلُ مُحمَّدٍ كلُّ تَقِيٍّ. [يعني حديث:سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن آلُ محمَّدٍ؟ فقال: كلُّ تَقِيٍّ، وتلا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34].]
٥٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما بطَّأَ بك ؟ قال مازلتُ بعدَك أُحاسَبُ وإنما ذلك كثرةُ مالي فقال هذه مئةُ راحلةٍ جاءتْني من مصرَ فهي صدقةٌ على أراملِ أهلِ المدينةِ
٥٦ -استوصُوا بالمِعْزَى خيرًا فإنهَا مالٌ رقيقٌ وهوَ في الجنةِ وأحبُّ المالِ إلى اللهِ الضَّأْنُ وعليكمْ بالبيَاضِ فإنَّ اللهَ خلَقَ الجنةَ بيضَاءَ فَلْيِلْبَسْهُ أحياؤُكُم وكفِّنُوا فيهِ مَوتَاكُمْ وإنَّ دمَ الشاةِ البيضاءِ أعظمُ عندَ اللهِ من دمِ السوداوَينِ
٥٧ -عن أبي هريرةَ قال هبَطتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثنيةِ هَرشاءَ فانقَطَع شِسعُ نَعلِه فناوَلْتُه شِسعي فأبى أن يَقبَلَها وجلَس في ظلِّ شجرةٍ لِيُصلِحَ نعلَه فقال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ فلانٌ ثم قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ والذي قال له نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوَليدِ وأما الآخَرانِ فلا أُخبِرُ بهما أحَدًا
- هبَطتُ:
- الهبوط: النزول
٥٨ -كيفَ أنتُم إذا وقعَتْ فيكم خمسٌ وأعوذُ باللَّهِ أن يكونَ فيكم أو تدرِكوهنَّ ما ظهرتِ الفاحِشةُ في قومٍ قطُّ يُعمَلُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكن في أسلافِهم وما منعَ قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القَطرَ منَ السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا وما بخسَ قومٌ المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المئونةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم ولا حَكمَ أمراؤهم بغيرِ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّطَ اللَّه عليهم عدوَّهم واستَفقدوا بعضَ ما في أيديهم وما عطَّلوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ رسولِهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- المكيالَ:
- وهو ما يكال به
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
٥٩ -من صامَ يومًا في سبيلِ اللَّهِ باعدَه اللَّهُ منَ النَّارِ سبعينَ خريفًا ومن تُوفِّيَ مرابِطًا وقِيَ فتنةَ القبرِ وجرى عليهِ رزقُهُ
٦٠ -عن أبي هندٍ رضي الله عنه سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول يعني عن رَبّهُ عز وجل قال مَنْ لم يرْضَ بقضائِي ولم يصْبِرْ على بلائِي فليلتمسْ ربا سِوايَ
