١٠١ -استوصُوا بالمِعْزَى خيرًا فإنهَا مالٌ رقيقٌ وهوَ في الجنةِ وأحبُّ المالِ إلى اللهِ الضَّأْنُ وعليكمْ بالبيَاضِ فإنَّ اللهَ خلَقَ الجنةَ بيضَاءَ فَلْيِلْبَسْهُ أحياؤُكُم وكفِّنُوا فيهِ مَوتَاكُمْ وإنَّ دمَ الشاةِ البيضاءِ أعظمُ عندَ اللهِ من دمِ السوداوَينِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٦١ نتيجة
١٠٢ -أنَّ عليًّا رضِي اللَّه عنه قال لقد سَنَوتُ أيِ استَقيتُ منَ البئرِ بِحيثُ كنتُ مَكانَ السَّانيةِ وَهيَ النَّاقَةُ حتَّى قد اشتَكيتُ صدري فقالَت له فاطِمة رضِي اللَّه عنها وأنا واللَّهِ لقد طحنتُ حتَّى مَجَلَتْ يداي
١٠٣ -عن أبي هريرةَ قال هبَطتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثنيةِ هَرشاءَ فانقَطَع شِسعُ نَعلِه فناوَلْتُه شِسعي فأبى أن يَقبَلَها وجلَس في ظلِّ شجرةٍ لِيُصلِحَ نعلَه فقال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ فلانٌ ثم قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ والذي قال له نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوَليدِ وأما الآخَرانِ فلا أُخبِرُ بهما أحَدًا
- هبَطتُ:
- الهبوط: النزول
١٠٤ -كيفَ أنتُم إذا وقعَتْ فيكم خمسٌ وأعوذُ باللَّهِ أن يكونَ فيكم أو تدرِكوهنَّ ما ظهرتِ الفاحِشةُ في قومٍ قطُّ يُعمَلُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكن في أسلافِهم وما منعَ قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القَطرَ منَ السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا وما بخسَ قومٌ المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المئونةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم ولا حَكمَ أمراؤهم بغيرِ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّطَ اللَّه عليهم عدوَّهم واستَفقدوا بعضَ ما في أيديهم وما عطَّلوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ رسولِهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- المكيالَ:
- وهو ما يكال به
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
١٠٥ -من صامَ يومًا في سبيلِ اللَّهِ باعدَه اللَّهُ منَ النَّارِ سبعينَ خريفًا ومن تُوفِّيَ مرابِطًا وقِيَ فتنةَ القبرِ وجرى عليهِ رزقُهُ
١٠٦ -عن أبي هندٍ رضي الله عنه سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول يعني عن رَبّهُ عز وجل قال مَنْ لم يرْضَ بقضائِي ولم يصْبِرْ على بلائِي فليلتمسْ ربا سِوايَ
١٠٧ -عن أبي هريرةَ قالَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الأغنياءَ باتِّخاذِ الغنمِ وأمرَ الفقراءَ باتِّخاذِ الدَّجاجِ وقالَ عندَ اتِّخاذِ الأغنياءِ الدَّجاجَ يأذنُ اللَّهُ بِهلاكِ القرى
١٠٨ -إذا خرجتُم في حجّ أو عُمرةٍ فنعّمِوا أنفسكُم لكيلا تَتّكلوا وأكْرِمُوا الخبزَ فإنّ اللهَ سخّرَ لهُ بركاتِ السماءِ والأرضِ فلا تُسندوا القَصعَةَ بالخُبْزِ فإنه ما أهانهُ قومٌ إلا ابتلاهم اللهُ بالجوعِ
- سخّرَ:
- أي: ذلل
١٠٩ -عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال ذبح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الذبحِ كبشيْنِ أقرنيْنِ أملحيْنِ موجوءيْنِ فلمَّا وجَّهَهُمَا قال إني وَجَّهْتُ وجهي للذي فطرَ السماواتِ والأرضِ على مِلَّةِ إبراهيمَ حنيفًا وما أنا من المشركينَ إنَّ صلاتي ونُسُكِي ومحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لهُ وبذلك أُمِرْتُ وأنا من المسلمينَ اللهمَّ منكَ ولكَ عن محمدٍ وأُمَّتِهِ بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ ثم ذبحَ
- أقرنيْنِ:
- الأقرن الذي له قرنان معتدلان
- أملحيْنِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
- وَجَّهْتُ وجهي:
- أي: قصدت بعبادتي
- حنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
- ونُسُكِي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
١١٠ -إنَّ الدَّيْنَ يُقضَى من صاحبِهِ يومَ القيامَةِ إذا ماتَ إلا من تَدَيَّنَ في ثلاثِ خِصَالٍ رجُلٌ يُضعِفُ قوتَهُ في سبيلِ الله فيستدينُ يتقَوَّى به لعدوِّ الله وعدوِّه ورجلٌ يموتُ عنده مسلمٌ لا يجِدُ ما يُكَفِّنُهُ ويُوارِيِهِ إلا بِدَيْنٍ ورجلٌ خافَ اللهُ على نفسِهِ العَزَبَةَ فينكِحُ خشيةً على دِينِهِ فإنَّ اللهَ يقضِي عن هؤلاءِ يومَ القيامةِ
١١١ -عَن سعدٍ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشرَبُ قائمًا وقاعدًا
١١٢ -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال أذَّن النبيُّ صلَّى الله عليه بالجمعةِ قبل أنْ يهاجرَ ولم يستطعْ أنْ يجمعَ بمكةَ فكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ يعني الذي كان أرسل به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأنصارِ الذين بايعوه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليفقِّهَهُم في الدينِ ويعلمَهم الإسلامَ ويقرئَهم القرآنَ ونزل على أسعدَ بنِ زُرارةَ: أما بعدُ فانظرِ اليومَ الذي يَجهرُ فيه اليهودُ بالزَّبورِ فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم فإذا مالَ الظهرُ عن شطرِه عند الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ سبحانه وتعالى بركعتين قال فهو أولُّ من جمعَ حتى قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فجمَّع عند الزوالِ من الظهرِ وأظهرَ ذلك
١١٣ -مَن أَذهَبَ اللهُ بصَرَه فصبَر واحتَسَب كان حَقًّا على اللهِ واجبًا أنْ لا تَرى عَيناه النارَ
١١٤ -أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأغنياءَ أن يتَّخِذوا الغنمَ وأمرَ الفقراءَ أن يتَّخِذوا الدّجاجَ
١١٥ -عن أنَسِ بنِ مالكٍ رضِي اللهُ عنه، قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أجرِ الرِّباطِ ، فقال: مَن رابَط ليلةً حارِسًا مِن وراءِ المُسلِمينَ كان له أجرُ مَن خلَّفه ممَّن صام أو صلَّى.
- الرِّباطِ:
- ملازمة ثغر العدو لمنعه
- مَن رابَط:
- أي: لازم الثغر للجهاد
١١٦ -قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ لرجلٍ كمْ في بيتِكَ منْ بركةٍ يعني شاةً
١١٧ -ما أنزلَ اللَّهُ داءً إلَّا أنزلَ لَه شفاءً فعليكُم بألبانِ البقرِ فإنَّها تَرُمُّ من كلِّ الشَّجرِ
- تَرُمُّ:
- أصله: تأكل من المرمة وهي الشفة
١١٨ -من ترك الصلاةَ ثلاثةَ أيامٍ متعمدًا ثم قال أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أتاه النداءُ من قبل اللهِ تعالى كذبتَ
١١٩ -عن البراءِ بن عازبٍ قال خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في جنازَةٍ رجُلٍ من الأنصارِ فانتَهينَا إلى القبرِ....
١٢٠ -أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الأغنياءَ أنْ يتخِذوا الضأنَ وأمر الفقراءَ أنْ يتخِذوا الدَّجاجَ
