٢١ -من لزِمَ الاستغفارَ جعلَ اللَّهُ لَه من كُلِّ همٍّ فرَجًا ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا ورزقَه من حيثُ لا يحتسِبُ
- من لزِمَ الاستغفارَ:
- أي: داوم عليه
- مخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
بحث
٧٣ نتيجة
٢١ -من لزِمَ الاستغفارَ جعلَ اللَّهُ لَه من كُلِّ همٍّ فرَجًا ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا ورزقَه من حيثُ لا يحتسِبُ
٢٢ -عَن حُذَيفةَ رضِيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَ كانَ في لِساني ذَرَبٌ على أَهلي لا يعْدُوهُم إلى غيرِهِم فسألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك فقالَ أينَ أنتَ مِنَ الاستغفارِ ؟ إنِّي لأستغفِرُ اللَّهَ في اليومِ مئةَ مرَّةٍ
٢٣ -دَخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى بلالٍ وعِندَه صُبُرٌ من تَمرٍ فقالَ ما هَذا يا بلالُ قالَ تَمرٌ ادَّخرتُهُ لغَدٍ فقالَ أما تخشى أن يكون لَه قَتارٌ في نارِ جَهنَّمَ ؟ أنفِقْ بلالُ ولا تخشَ من ذي العرشِ إقلالًا
٢٤ -خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العصرِ فلم يزَلْ يحدِّثُنا حتَّى لَم يبقَ إلَّا حُمرةٌ على سَعفِ النَّخلِ فقالَ إنَّهُ لم يَبقَ منَ الدُّنيا فيما مضى منها إلَّا كما بقِيَ من يومِكم هذا
٢٥ -خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العصرِ وقد كادَتِ الشَّمسُ تغيبُ فقالَ والَّذي نفسي بيدِه ما بقِيَ من دُنياكم إلَّا كما بقيَ من يومِكم هذا فيما مضَى منهُ
٢٦ -قالَ إبليسُ لربِّهِ بعزَّتِكَ وجلالِكَ لا أزالُ أُغوي بني آدمَ ما دَامَت فيهِم الأرواحُ فقالَ ربُّهُ بِعزَّتي وجلالي لا أَزالُ أغفِرُ لَهُم ما استغفَروني
٢٧ -إنَّ من أعظَمِ الجِهادِ كلمةُ حقٍّ عندَ إمامٍ جائرٍ
٢٨ -إنَّهُ سيَكونُ أُمَراءُ، يقولونَ ما لا يَفعلونَ فمن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهِم فليسَ منِّي ولَستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ
٢٩ -كلُّ كلامِ ابنِ آدَمَ عليه لا له، إلَّا أمْرًا بمعروفٍ، أو نَهْيًا عن مُنكَرٍ، أو ذِكْرَ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٣٠ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خافَ قومًا قالَ اللَّهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورِهم ونعوذُ بِك من شرورِهم
٣١ -لا يَمنعنَّ أحدَكُم رَهبةُ النَّاسِ إذا رأَى أمرًا للَّهِ فيهِ حَقُّ أن يذكُرَه تعظيمًا للَّهِ فإنَّهُ لا يقرِّبُ من أجَلٍ ولا يُبعِّدُ من رِزقٍ
٣٢ -عن يوسُفَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ قالَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ أنَحنُ خيرٌ أم من بعدَنا ؟ قالَ لو أنفقَ أحدُهم مثلَ أُحُدٍ ذَهبًا ما بلغَ مُدَّ أحدِكم ولا نصيفَهُ
٣٣ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ صلاةِ العصرِ إلى مغيربانِ الشمسِ حفِظها مَن حفظَها ونسيَها من نسيها فكان فيما قال : ألا إن الدنيا خضرةٌ حلوةٌ وإن اللهَ مستخلفُكم فيها فناظرٌ كيفَ تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساءَ ألا وإن بنِي آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فمنهم من يُولدُ مؤمنًا ويحيَى مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يُولدُ مؤمنًا ويحيَى مؤمنًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ مؤمنًا ألا وإن الغضبَ جمرةٌ توقدُ في قلبِ ابنِ آدمَ ألا ترونَ إلى جمرةِ عينَيه وانتفاخِ أوداجِه فإذا وجد أحدُكم ذلك فالأرضَ الأرضَ ألا وإن خيرَ الرجالِ مَن كان بطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ فإن كان سريعَ الغضبِ سريعَ الفيءِ أو بطيءَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ فإنها بها ألا وإن خيرَ التجارِ مَن كان حَسَنَ الطلبِ حسنَ القضاءِ ألا وإن شرَّ التجارِ مَن كان سيءَ الطلبِ سيءَ القضاءِ فإذا كان حسنَ الطلبِ سيءَ القضاءِ أو سيءَ الطلبِ حسنَ القضاءِ فإنها بها ألا وإن لكلِّ غادرٍ لواءٌ يُعرَفُ به يومَ القيامةِ ألا ولا غدرَ أكبرُ من غدرِ إمامِ عامةٍ ألا وإن أفضلَ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ ألا لا يمنَعَنَّ أحدًا هيبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا شهِده أو علِمَه حتى إذا كان عندَ مغيربانِ الشمسِ قال ألا إنه لم يبقَ من الدنيا فيما مضَى إلا كما بقِيَ من يومِكم هذا حتى تغيبَ الشمسُ
٣٤ -إنَّكم في زمانٍ من ترك فيه عُشرَ ما أُمر به هلك وسيأتي زمانٌ من عمِل فيه بعُشرِ ما أُمر به نجا
٣٥ -شكا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا خالدُ، لِمَ تُؤذي رجُلًا مِن أهلِ بَدْرٍ؟ لو أنفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لم تُدرِكْ عمَلَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم يقَعُونَ فيَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُؤْذِ خالدًا؛ فإنَّه سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ، سلَّطه اللهُ على الكفَّارِ.
٣٦ -لا يحقِرَنَّ أحدُكُم نَفسَهُ أن يَرى أمرًا للَّهِ عليهِ فيهِ مَقالٌ فيَلقى اللَّهَ تعالى فيقولُ ما منعَكَ أن تقولَ في كذا وَكَذا ؟ فيقولَ خشيةُ النَّاسِ يا ربِّ فيقولُ إيَّايَ كنتَ أحقَّ أن تَخشى
٣٧ -عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقامًا فأخبرَنا بما يَكونُ في أمَّتِهِ إلى يومِ القيامةِ وعاهُ من وعاهُ ونَسيَهُ من نَسيَه
٣٨ -إنَّ العَبدَ يولَدُ مُؤمنًا ويَعيشُ مؤمِنًا ويموتُ مؤمِنًا وإنَّ العَبدَ يولَدُ كافِرًا ويَعيشُ كافِرًا ويموتُ كافرًا وإنَّ العبدَ ليَعملُ البُرهةَ من دَهْرِهِ في السَّعادةِ ثُمَّ يغلِبُ عليهِ ما كُتِبَ لَهُ فيَعملُ بالشَّقاوَةِ فيموتُ شقيًّا وإنَّ العبدَ ليعملُ البُرهةَ مِن دَهْرِهِ بالشَّقاوةِ ثمَّ يغلِبُ عليهِ ما كُتِبُ لَهُ فيعمَلُ بالسَّعادةِ فيموتُ سَعيدًا
٣٩ -يَكونُ أُمراءُ يغشاهُم غَواشٍ منَ النَّاسِ يَظلِمونَ ويَكْذِبونَ فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهم فليسُ منِّي ولستُ منهُ ومن لم يصدِّقهم بِكَذبِهم ولم يُعِنهُم على ظُلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا منهُم
٤٠ -أنَّ ابنًا لسَعدٍ يَعني ابنَ أبي وقَّاصٍ كانَ يَدعو فَسَمِعهُ سَعدٌ وهو يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ، ونعيمَها، وبَهْجتَها ، وَكَذا، وَكَذا، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ، وسلاسلِها، وأغلالِها، فقالَ: يا بُنَيَّ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سيَكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ ، فإيَّاكَ أن تَكونَ منهم، وإنَّكَ إن دخلتَ الجنَّةَ نِلتَ ما فيها منَ الخَيرِ، وإن أُعِذتَ منَ النَّارِ نجوتَ مِمَّا فيها منَ الشَّرِّ