٦١ -لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قطِّعتَ أو حرِّقتَ بالنَّارِ ولا تترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برِئت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِعْ والِديكَ وإن أمراكَ أن تخرُجَ من مالِكَ فاخرج لهما ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإيَّاكَ وشربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ وإيَّاكَ ومعصيةَ اللَّهِ فإنَّها تُسخِطُ اللَّهِ ولا تنازِعِ الأمرَ أهلَهُ وإنْ رأيتَ أنَّ لكَ وأنفِقْ على أهلِكَ من طَوْلِكَ وأخِفْهم في اللَّهِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٣ نتيجة
٦٢ -عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ أوصاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتِسعٍ لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قُطِّعتَ أو حُرِّقتَ بالنَّارِ ولا تترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برئِتْ منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِع والدَيكَ وإن أمراكَ أن تخرُجَ من مالِكَ ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإنَّ هلكت وفرَّ أصحابُكَ وإيَّاكَ وشربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ ولا تنازعِ الأمرَ أهلَه وإن رأيتَ أنَّك أنت وأنفِق على أهلِكَ من طَوْلِك وأخِفْهُم في اللَّهِ لا ترفَعْ عصاكَ على أهلِكَ
٦٣ -طوبَى لِمن رآني وآمنَ بي وطوبى لمن آمنَ بي ولم يرَني سبعَ مرَّاتٍ
٦٤ -إنَّ اللَّهَ اختارَني واختارَ لي أصحابًا وجعلَ لي مِنهم وزراءَ وأنصارًا وأصهَارًا فمن سبَّهم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ صَرفًا ولا عدلًا
- فعليهِ لعنةُ اللَّهِ:
- اللعن صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، واللعين والملعون: من حقت عليه اللعنة أو دعي عليه بها
- صَرفًا ولا عدلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
٦٥ -إنَّ المؤمنَ ليؤجَرُ في هدايتِه السَّبيلَ وفي إماطتِه الأذى عنِ الطَّريقِ وفي تعبيرِه بلسانِهِ عنِ الأعجميِّ وفي إتيانِه أَهلَه حتَّى أنَّهُ ليؤجر في السِّلعةِ تكونُ في طرفِ ثوبِه فيلتمسُها فتخطئُها كفُّهُ فيخفِقُ لَها فؤادُه فتُرَدُّ عليهِ ويُكتبُ لَه أجرُهُ
٦٦ -سبعةٌ فيِ ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ رجلٌ ذَكرَ اللَّهَ ففاضت عيناهُ ورجلٌ قلبُهُ معلَّقٌ بالمساجدِ من شدَّةِ حبِّهِ إيَّاها ورجلٌ يحبُّ عبدًا لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ وإمامٌ مقسِطٌ في رعيَّتِهِ ورجل يُعطي الصَّدقةَ بيمينِهِ يكادُ يخفيها عن شمالِه ورجلٌ عَرضت عليهِ امرأةٌ نفسَها ذات منصبٍ وجمالٍ فتركها لجلالِ اللَّهِ ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ معَ قومٍ فلقَوُا العدوَّ فانكشفوا فحمَى آثارَهم حتَّى نَجَوا ونجا أوِ استُشهِدَ
- منصبٍ:
- أي: ذات الحسب والنسب الشريف
٦٧ -أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أرادَ سَفرًا فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أوصِني قالَ اعبُدِ اللَّهَ ولا تشرِكْ بِهِ شيئًا قالَ زدني يا رسولَ اللَّهِ قالَ إذا أسأتَ فأحسن قالَ زدني قالَ استقم ولتحسِّن خلقَكَ
٦٨ -عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ قالَ : الفجرُ شَهْرُ المحرَّمِ هوَ فَجر السَّنَةِ
٦٩ -عَن أبي عبدِ الرَّحمنِ الجهَنيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: بينَما نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلعَ راكِبانِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كِنديَّانِ مَذحجيَّانِ حتَّى إذا أتَيا فإذا رجُلانِ مِن بَني مَذحِجٍ فجاءَ أحدُهُما إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُبايعَهُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ورآكَ ماذا لَهُ فقالَ طوبى لَهُ فمَسحَ على يدِهِ ثمَّ انصرفَ وجاءَ الآخرُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ولم يرَكَ ماذا لَهُ قالَ طوبَى لَهُ ثمَّ طوبى لَهُ
٧٠ -عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ تَعالى عنهُ قالَ إنَّ اللَّهَ نَظرَ في قُلوبِ العِبادِ فوَجدَ قَلبَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَيرَ قُلوبِ العبادِ فاصطَفاهُ لنَفسِهِ وابتَعثَهُ برسالتِهِ ثمَّ نَظرَ في قُلوبِ العِبادِ بعدَ قلبِهِ فَوجدَ قُلوبَ أصحابِهِ خيرَ قلوبِ العِبادِ بعدَهُ فجَعلَهُم وزراءَ نبيِّهِ يقاتِلونَ علَى دينِهِ فما رآهُ المسلِمونَ حَسنًا فَهوَ عندَ اللَّهِ حَسَنٌ وما رآهُ المسلِمونَ سيِّئًا فَهُوَ عندَ اللَّهِ سيِّئ
٧١ -إنَّ اللَّهَ تعالى يسألُ العبدَ يومَ القيامةِ فيقولُ فيما يسألُه ما منعَك إذ رأيتَ المنكَرَ أن تُنكِرَه فإذا لقِّنَ حجَّتَه قالَ يا ربِّ وثقتُ بِك وفزِعتُ من النَّاسِ
٧٢ -عنِ ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهما قالَ كُنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العصرِ والشَّمسُ على قُعَيقِعانَ فقالَ ما أعمارُكم في أعمارِ مَن كانَ قبلَكم إلَّا كما بَقيَ من هذا النَّهارِ فيما مضى منهُ
- قُعَيقِعانَ:
- جبل بمكة، مقابل قبيس
٧٣ -عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ
