٦١ -[أحاديثُ الوضوءِ مِن الضَّحِكِ في الصلاةِ].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٦٢ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرينَ الظُّهرَ، وتُعجِّلينَ العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ، وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
- إنِّي أُستَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٦٣ -مَنِ اشتَرى ثَوبًا بعَشَرةِ دَراهِمَ، وفيه دِرهمٌ حَرامٌ، لم يَقبَلِ اللهُ عزَّ وجلَّ له صَلاةً ما دامَ عليه. قال: ثُمَّ أدخَلَ إصبَعَيْه في أُذُنَيْه، ثُمَّ قال: صُمَّتا إنْ لم أكُنْ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُه.
- صُمَّتا:
- كفتا
٦٤ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ بالليلِ كبَّرَ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ. ثُمَّ يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمْزِه ونَفخِه ونَفثِه.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٦٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في الوِترِ [{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}]
٦٦ -كُنتُ أُماشي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْنا على قُبورِ المُشرِكينَ، فقال: لقد سبَقَ هؤلاء خيرًا كَثيرًا ثلاثَ مرَّاتٍ. ثُم أتَيْنا على قُبورِ المُسلِمينَ، فقال: لقد أدرَكَ هؤلاء خَيرًا كَثيرًا ثلاثَ مرَّاتٍ. فبصُرَ برجُلٍ يَمْشي بينَ المَقابِرِ في نَعلَيْه، فقال: وَيحَكَ يا صاحبَ السِّبتيَّتَيْنِ! ألْقِ سِبتيَّتَيْكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا. فنظَرَ الرجُلُ، فلمَّا رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خلَعَ نَعلَيْه.
- وَيحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٦٧ -هَشَشْتُ يَومًا فقَبَّلتُ وأنا صائِمٌ، فأتيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقُلتُ: صنعتُ اليومَ أمرًا عظيمًا، قبَّلتُ وأنا صائِمٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أرأيتَ لَوْ تمضمضتَ وأنتَ صائِمٌ؟ قُلتُ: لا بأسَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ففِيمَ؟!
٦٨ -أنَّهُ مَرَّ مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في زمَنِ الفتحِ على رجُلٍ يحتَجِمُ بالبَقيعِ لثَمانَ عَشْرةَ خَلَتْ مِنْ رمضانَ، فقالَ: أَفْطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ.
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
٦٩ -أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعرابيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبِرْني عَنِ العُمْرةِ، أواجِبةٌ هِيَ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا، وأنْ تعتمِرَ خَيرٌ لكَ.
٧٠ -أنَّ غَيلانَ بنَ سَلَمةَ الثَّقفيَّ أسلَمَ وله عَشرُ نِسوةٍ في الجاهِليَّةِ، فأسلَمْنَ معه، فأمَرَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتخَيَّرَ أربَعًا مِنهُنَّ.
- يَتخَيَّرَ:
- أي: له أن يختار ما شاء
٧١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى على رجُلٍ يحتَجِمُ في رمضانَ، فقالَ: أَفْطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ.
٧٢ -أنَّهُ مَرَّ مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في زمَنِ الفتحِ على رجُلٍ يحتَجِمُ بالبَقيعِ لثَمانَ عَشْرةَ خَلَتْ مِنْ رمضانَ، فقالَ: أَفْطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ.
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
٧٣ -لا صلاةَ لمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمَن لم يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه.
٧٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن مَسَّ ذكَرَه فلا يُصلِّي حتَّى يَتوضَّأَ.
٧٥ -كان زَوجُ بَريرةَ حُرًّا فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٧٦ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ، فقال: لقد أمَدَّكمُ اللهُ بصَلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعَمِ . قُلْنا: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: الوِترُ فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ.
- حُمْرِ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
٧٧ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الحائضُ والجُنُبُ لا يَقرأانِ مِن القرآنِ شيئًا.
٧٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبَّل بعضَ نسائِه ثمَّ خرَج إلى الصَّلاةِ ولم يَتوضَّأْ.
٧٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ أعلى الخُفِّ وأسفلَه.
٨٠ -الدَّمُ مقدارَ الدِّرهمِ: يُغسَلُ وتُعادُ منه الصَّلاةُ.
