٨١ -نَهى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُستقبَلَ القِبلةُ ببولٍ، فرأَيتُه قبلَ أنْ يُقبَضَ بعامٍ يَستقبِلُها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٨٢ -تحتَ كلِّ شعَرةٍ جنابةٌ، فاغسِلوا الشَّعَرَ وأَنقُوا البشَرةَ.
٨٣ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرين الظُّهرَ، وتُعجِّلين العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
- إنِّي أُستَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٨٤ -سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فقال: آمينَ . ورَواه شُعبةُ فقال فيه: وأخْفى بها صَوتَه.
- آمينَ:
- معناه: اللهم استجب
٨٥ -سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المَشيِ خلفَ الجَنازةِ، فقال: الجَنازةُ مَتْبوعةٌ ولا تَتْبعُ، ليس منَّا مَن تَقدَّمَها.
٨٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يومَ أُحُدٍ يُكفِّنُ الرجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوبِ الواحِدِ، ودفَنَهم، ولم يُصَلِّ عليهم.
٨٧ -مَن شكَّ في صَلاتِه فليَسجُدْ سَجدَتَينِ بعدَ ما يُسلِّمُ.
٨٨ -لكلِّ سَهوٍ سَجدَتانِ بعدَ ما يُسلِّمُ.
٨٩ -قال علِيٌّ عليه السَّلامُ: جُعتُ مَرَّةً بالمَدينةِ جُوعًا شَديدًا، فخَرَجتُ أطلُبُ العَمَلَ في عَوالي المَدينةِ، فإذا أنا بامرأةٍ قد جَمَعتْ مَدَرًا، فظَنَنتُها تُريدُ بَلَّهُ، فأتَيتُها، فقاطَعتُها كُلَّ ذَنوبٍ على تَمرةٍ، فمَدَدتُ سِتةَ عَشَرَ ذَنوبًا، حتى مَجَلتْ يَدايَ، ثم أتَيتُ الماءَ فأصَبتُ منه، ثم أتَيتُها، فقُلتُ بكَفَّيَّ هكذا بَينَ يَدَيْها -وبَسَطَ إسماعيلُ يَدَيْه وجَمَعَهما-، فعَدَّتْ لي سِتَّ عَشرةَ تَمرةً، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه، فأكَلَ معي منها.
٩٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ أعلى الخُفِّ وأسفلَه.
٩١ -لمَّا كانتْ ليلةُ الجنِّ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قلتُ: ليس معي ماءٌ، ولكنْ معي إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ.
- إداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
٩٢ -قال: جاءَ أعرابيٌّ فبالَ في المسجدِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكانِه فاحتُفِر، وصُبَّ عليه دَلْوٌ مِن ماءٍ.
٩٣ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ بالبَيتِ، فاستَسقى، فأُتيَ بنَبيذٍ، فشَمَّه، فقَطَّبَ وَجهَه، فقيلَ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا.
- فقَطَّبَ:
- أي: جمع ما بين عينيه كما يفعله العبوس من شيء كرهه
٩٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا استَفتَحَ الصَّلاةَ قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٩٥ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كرِهَ الصَّلاةَ نِصفَ النَّهارِ إلَّا يومَ الجُمُعةِ، وقال: إنَّ جَهنَّمَ تُسجَرُ ، إلَّا يومَ الجُمُعةِ.
- تُسجَرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
٩٦ -لمَّا اسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ قال: اجْلِسوا. فسمِعَ ذلك ابنُ مَسعودٍ، فجلَسَ على بابِ المَسجِدِ، فرَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: تَعالَ يا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ.
- لمَّا اسْتَوى:
- جلس مستويا على المنبر، والاستواء الجلوس والاستقرار
٩٧ -ألَا أُصلِّي بكم صلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فصلَّى فلم يَرفَعْ يَدَيْه إلَّا مرَّةً.
٩٨ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفَعَ يَدَيْه حينَ افتتَحَ الصَّلاةَ، ثم لم يَرفَعْهما حتى انصرَفَ.
٩٩ -سَجدْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى عَشْرةَ سَجدةً، ليس فيها منَ المُفصَّلِ شَيءٌ.
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
١٠٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس على مَن نام ساجدًا وضوءٌ حتَّى يَضطجِعَ، فإنَّه إذا اضطجَعَ استرخَتْ مَفاصِلُه.
- استرخَتْ:
- فترت وضعفت
