٢١ -لا تَجوزُ شَهادةُ مِلَّةٍ على مِلَّةٍ، إلَّا شَهادةَ المُسلِمين؛ فإنَّها تجوزُ على جَميعِ المِلَلِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١ نتيجة
٢٢ -زِيادةُ: (إنْ شَهِدَ أربعةٌ منْكم رَجَمْتُهما) في حَديثِ الزَّانيَينِ مِن اليهودِ.
٢٣ -كان المسْلِمون لا يَنظُرون إلى أبي سُفيانَ ولا يُقاعِدونه، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا نَبيَّ اللهِ، ثلاثٌ أَعطِنِيهنَّ، قال: نعمْ. قال: عِندي أحسَنُ العرَبِ وأجْمَلُه؛ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيانَ، أُزَوِّجُكها. قال: نعمْ. قال: ومُعاويةُ تَجعَلُه كاتبًا بيْن يَدَيك. قال: نعمْ. قال: وتُؤَمِّرُني حتَّى أُقاتِلَ الكفَّارَ كما كُنتُ أُقاتِلُ المسْلِمين. قال: نعمْ.
٢٤ -إنَّ اللهَ سُبحانه خلَقَ آدمَ وجعَلَ فيه نفْسًا ورُوحًا؛ فمِن الرُّوحِ عَفافُه وعِلمُه وسَخاؤه ووَقارُه، ومِن النَّفْسِ شَهوتُه وطَيشُه وسَفَهُه وغَضَبُه.
٢٥ -أذَّن رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بالجُمعةِ قبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستطِعْ أنْ يُجمِّعَ بمكَّةَ ولا يُبْديَ لهمْ ذلك، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بعْدُ؛ فانْظُرْ قبْلَ اليومِ الَّذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ لسَبْتِهم، فاجْمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عندَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمعةِ، فتَقرَّبوا إلى اللهِ برَكعتينِ. قال: فهو أولُّ مَن جمَّعَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ حتَّى قَدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. وذكَرَ هذا الحديثَ.
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ البيتَ، فكان يُسبِّحُ ويُكبِّرُ ويَدْعو، ولا يَركَعُ.
٢٧ -ما بيْن ناحِيَتَي حَوْضِي كما بيْن أيْلةَ إلى صَنعاءَ مَسِيرةَ شَهرٍ، عَرْضُه كطُولِه.
- أيْلةَ:
- هي المدينة المعروفة الآن باسم العقبة في جنوب الأردن على شاطئ البحر الأحمر
٢٨ -لمَّا أهْبطَ اللَّهُ آدمَ إلى الأرضِ، قامَ وِجاهَ الكعبةِ، فصلَّى رَكْعتَينِ، فألْهَمَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ سَرِّي وعَلانِيَتي، فاقبَلْ مَعْذِرَتي، وتَعلَمُ حاجَتي، فأعْطِني سُؤْلي، وتَعلَمُ ما في نَفْسي، فاغفِرْ لي ذَنبي. اللَّهمَّ إنِّي أسْألُكَ إيمانًا يُباشِرُ قَلبي، ويَقينًا صادقًا حتَّى أعلَمَ أنَّهُ لا يُصيبُني إلَّا ما كتَبْتَ لي، ورَضِّني بما قسَمْتَ لي، قال: فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: يا آدمُ، إنِّي قدْ قَبِلْتُ تَوبتَكَ، وغفَرْتُ لَكَ ذنْبَكَ، ولنْ يَدْعُني أحدٌ بعْدُ بِهَذا الدُّعاءِ، إلَّا غفَرْتُ لَهُ ذنْبَهُ، وَكَفَيتُه الهمَّ مِن أمرِهِ، واتَّجَرتُ لهُ مِن وَراءِ كلِّ تاجرٍ، وأقبَلَتِ الدُّنيا إليهِ راغِمةً ، وإنْ لم يُرِدْها.
- أهْبطَ:
- الهبوط: النزول
- وِجاهَ:
- أي: مقابله وحذاءه
- راغِمةً:
- مقهورة ذليلة حقيرة
٢٩ -إنَّ الملأَ مِن قُرَيشٍ اجْتَمَعوا وتَشاوَروا، وقالوا: قدْ عَلِمْتُم أنَّ محمَّدًا لم يُعرَفْ بالكذِبِ، وأنَّه نَشَأ فِينا بالصِّدقِ والأمانةِ، فأرْسِلوا إلى اليهودِ بالمدينةِ فسَلُوهم عنه، فخَرَجَت منهم طائفةٌ حتَّى لَحِقوا بالمدينةِ ولَقُوا أحبارَ اليهودِ، فسَأَلوهم عنه وما أتَى به، فقالوا لهم: سَلُوه عن ثَلاثةِ أشياءَ؛ فإنْ أجاب عن اثْنتَينِ وأمْسَكَ عن الثَّالثِ، فهو نَبيٌّ، وإنْ أجاب عن الثَّلاثةِ فليْس بنَبيٍّ؛ سَلُوه عن فِتيةٍ فُقِدوا، وسَلُوه عن ذي القَرْنينِ، وسَلُوه عن الرُّوحِ. فلمَّا رَجَعوا إلى مكَّةَ، سَأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: غَدًا أُخبِرُكم. ولم يَسْتثْنِ ، فأبْطَأَ عنه الوحيُ ، قيل: أربعينَ يَومًا، وقيل: خَمْسةَ عشَرَ يومًا. ثمَّ نزَلَت عليه سُورةُ الكهْفِ وهذه الآيةُ، وقيل له: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23، 24].
- نَشَأ:
- أي: نما وتربى
- ولم يَسْتثْنِ:
- أي: لم يقل: إن شاء الله
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٣٠ -أوْلَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعضِ نِسائِه بمُدَّينِ مِن شَعيرٍ.
- أوْلَمَ:
- أي: طعام الوليمة، هي كل دعوة تتخذ لسرور حادث
٣١ -سَمِعَ عُثمانُ بنُ مَظْعونٍ رَضِي اللهُ عنه لَبيدَ بنَ رَبيعةَ يقولُ: ألَا كلُّ شَيءٍ ما خَلا اللهَ باطلُ، فقال له: صدَقْتَ، فلمَّا قال: وكلُّ نَعيمٍ لا مَحالةَ زائلُ، قال له: كذَبْتَ؛ نَعيمُ أهلِ الجنَّةِ لا يَزولُ .
- يَزولُ:
- يتحرك وينزعج ولا يستقر على حاله
