١ -فضْلُ الصَّلاةِ في المسجِدِ الحرامِ على غيرِه مائةُ ألْفِ صَلاةٍ، وفي مَسْجدي ألْفُ صَلاةٍ، وفي [مَسجِدِ بَيتِ المقدِسِ] خمْسُ مائةِ صَلاةٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٥ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ.
- فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- وتُبْ عليَّ:
- أي: ارجع علي بالرحمة أو وفقني للتوبة
٣ -[قِصَّةُ] عَمرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عنه لمَّا أجْنَبَ وخاف مِن البَرْدِ إنِ اغتَسَلَ، فتَيمَّمَ وصلَّى بأصحابِه، ولمَّا سَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قال: ذكَرْتُ قوْلَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، فتَيمَّمْتُ وصَلَّيْتُ، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَقُلْ له شَيئًا.
- أجْنَبَ:
- أي: صار جنبا
٤ -عن قَيسِ بنِ الحارثِ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه أسْلَمَ وعِنده ثَمانِ نِسوةٍ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَختارَ منهنَّ أرْبعًا.
٥ -كان أوَّلَ مَنْ ضَيَّفَ الضَّيفَ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
٦ -إنَّ يوْمَ الجُمعةِ سيِّدُ الأيَّامِ وأعظمُها عِنده، وأعظَمُ عندَ اللهِ مِن يومِ الفِطرِ ويومِ الأضحَى.
٧ -قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سُئِلَ: هلْ على النِّساءِ جِهادٌ؟ قال: جِهادٌ لا قِتالَ فيه: الحجُّ والعُمرةُ.
٨ -الجُمعةُ واجبةٌ إلَّا على امرأةٍ أو عبْدٍ أو مُسافرٍ.
٩ -ذَبَحْنا فَرَسًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأكَلْنا نحْنُ وأهْلُ بَيتِه.
١٠ -علِيٌّ مع القرآنِ، والقرآنُ مع علِيٍّ، لنْ يَفترِقا حتَّى يَرِدَا علَيَّ الحوْضَ.
١١ -الخِلافةُ في أُمَّتي ثلاثونَ سَنةً بعْدي، ثمَّ تَصيرُ مُلْكًا
١٢ -حَديثُ جَوالي القريةِ عن غالِبِ بنِ أبْجَرَ قال: أصابَتنا سَنةٌ، فلم يَكُن في مالي شَيءٌ أُطعِمُ أَهْلي إلَّا شَيءٌ مِن حُمرٍ، وقدْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ لُحومَ الحُمرِ الأهليَّةِ ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أصابَتْنا السَّنةُ، ولم يكُنْ في مالي ما أُطعِمُ أهْلِي إلَّا سِمانُ حُمرٍ، وإنَّك حرَّمْتَ لُحومَ الحُمُرِ الأهْليَّةِ ، قالَ: أطعِم أَهْلَكَ مِن سَمينِ حُمُرِكَ؛ فإنَّما حرَّمتُها مِن أجْلِ جَوَالِّ القريةِ.
- الحُمرِ الأهليَّةِ:
- أي: الإنسية، ضد الوحشية
- الحُمُرِ الأهْليَّةِ:
- أي: الإنسية، ضد الوحشية
١٣ -اقْتَدُوا باللَّذينِ مِن بعْدي: أبي بَكرٍ وعُمرَ.
١٤ -إنَّ اللهَ اخْتارني واختارَ لي أصحابًا وُزراءَ وأنْصارًا [وأصْهارًا، فمَن سَبَّهم فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ.]
١٥ -يا رَسولَ اللهِ، كلُّ نِسائِكَ قدْ دخَلْنَ البيتَ غَيرِي، قال: فاذْهَبي إلى ذي قَرابتِكِ فلْيَفتَحْ لَكِ، قالت: فأَتيتُهُ، فقلْتُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكَ أنْ تَفتَحَ لي، قالَت: فاحتمَلَ المفاتيحَ ثمَّ ذَهَبَ معَها إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما فتَحْتُ البابَ بلَيلٍ في الجاهليَّةِ ولا في الإسلامِ، فقالَ لِعائشةَ: إنَّ قَومَكِ حينَ بَنَوا البيتَ قصُرَتْ بِهُم النَّفقةُ، فتَرَكوا بعضَ البيتِ في الحِجرِ، فاذْهَبي فصلِّي في الحِجرِ رَكْعتينِ.
