١ -أفطَرَ الحاجمُ والمحْجومُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٧٣ نتيجة
٢ -أفطَرَ الحاجمُ والمحْجومُ.
٣ -فضْلُ الصَّلاةِ في المسجِدِ الحرامِ على غيرِه مائةُ ألْفِ صَلاةٍ، وفي مَسْجدي ألْفُ صَلاةٍ، وفي [مَسجِدِ بَيتِ المقدِسِ] خمْسُ مائةِ صَلاةٍ.
٤ -حَديثُ القُلَّتَينِ [يعني حديث: عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عنِ القليبِ يُلقى فيه الجِيَفُ ويشربُ منه الكلابُ والدوابُّ قال ما بلغ الماءُ قُلَّتَينِ فما فوقَ ذلك لم يُنجِّسهُ شيءٌ]
٥ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البيتَ، ثمَّ خرَجَ وبِلالٌ خلْفَه، فقلْتُ لبِلالٍ: هلْ صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قال: فلمَّا كان الغدُ دَخَل، فسَألْتُ بِلالًا: هلْ صلَّى؟ قال: نعمْ، صلَّى رَكعتَينِ، استَقبَلَ الجِزْعةَ، وجعَلَ السَّاريةَ الثَّانيةَ عن يَمينِه.
- الغدُ:
- اليوم الثاني
٦ -صَلاةٌ في مَسْجدي هذا أفضَلُ مِن ألْفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ مِن المساجدِ، إلَّا المسجدَ الحرامَ، وصَلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضَلُ مِن الصَّلاةِ في مَسْجدي هذا بمائةِ صَلاةٍ.
٧ -عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ: أنَّه دخَلَ على أبي طَلْحةَ الأنصاريِّ رَضِي اللهُ عنه يَعودُه ، قال: فوَجَدَ عِنده سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ رَضِي اللهُ عنه، قال: فدَعا أبو طَلْحةَ إنسانًا، فنَزَعَ نَمَطًا مِن تحْتِه، فقال له سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: لِمَ تَنْزِعُه؟ فقال: لأنَّ فيه تَصاويرَ، وقدْ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها ما قدْ عَلِمتَ، فقال سَهلٌ: ألمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا ما كان رَقْمًا في ثَوبٍ؟ قال: بَلى، ولكنَّه أطْيَبُ لنَفْسي .
- يَعودُه:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
- رَقْمًا:
- نقشا، وأصله الكتابة
- أطْيَبُ لنَفْسي:
- أطهر للتقوى واختيار الأولى
٨ -حديث زَيدِ بنِ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه: صَلاةُ المَرءِ في بَيتِه أفضلُ مِن صَلاتِه في مَسْجدي هذا، إلَّا المكتوبةَ .
- إلَّا المكتوبةَ:
- أي: المفروضة
٩ -بيْنا أنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَرْثٍ وهو مُتَّكِئٌ على عَسيبٍ؛ إذ مَرَّ اليهودُ، فقال بعضُهم: سَلُوه عن الرُّوحِ، وقال بعضٌ: لا تَسْألوه؛ لئلَّا يَأتيَ بشَيءٍ تَكرَهونه. قال: فسَأَلوه، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوكِّئًا على عَسيبٍ، فظَنَنْتُ أنَّه يُوحى إليه، ثمَّ تَلا عليهم هذه الآيةَ [{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85]].
- مُتَّكِئٌ:
- أي: معتمد
- مُتوكِّئًا:
- أي: معتمدا
- تَلا:
- أي: قرأ
- قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي:
- أي: من علم ربي الذي استأثر به
١٠ -خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ، وخرَجَ معَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أشياخٍ مِن قُرَيشٍ، فلمَّا أشْرَفوا على الرَّاهبِ هبَطوا ، فحلُّوا رِحالَهم ، فخَرَجَ إليْهمُ الرَّاهبُ ، وَكانوا قبْلَ ذلِكَ يَمُرُّونَ بهِ فلا يَخرُجُ إليْهم ولا يَلتَفِتُ، فخرَجَ إليهم فجَعَلَ يَتخلَّلُهمُ حتَّى أخَذَ بيَدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: هذا سيِّدُ العالَمينَ، هذا رَسولُ ربِّ العالَمينَ، هذا يَبعثُهُ اللهُ رَحمةً للعالَمينَ. فقالَ لَهُ أشياخُ قُرَيشٍ: ما عِلمُكَ؟ فقالَ: إنَّكم حينَ أشْرَفْتُم مِنَ العَقبةِ لم يَبْقَ شَجرٌ ولا حَجرٌ إلَّا خَرَّ ساجِدًا، ولا يَسجُدْنَ إلَّا لِنَبيٍّ، وأنا أعْرِفُهُ بخاتمِ النُّبوَّةِ... فذكَرَ الحديثَ. وفي آخِرِه: ثمَّ قال: أَنْشُدُكُم اللهَ، أيُّكم وليُّهُ؟ قالوا: أبو طالبٍ، فلَم يَزَلْ يُناشِدُه حتَّى ردَّ أبو طالبٍ، وبَعَثَ معَهُ أبو بَكرٍ بِلالًا، وزوَّدَهُ الرَّاهبُ مِنَ الكَعْكِ والزَّيتِ.
- الرَّاهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- هبَطوا:
- الهبوط: النزول
- فحلُّوا رِحالَهم:
- أي: فتحوها
- الرَّاهبُ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- الرَّاهبُ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
١١ -يا عُمرُ، أمَا عَلِمْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجلِ صِنوُ أبيهِ؟ إنَّا كنَّا احتَجْنا، فاسْتَسْلَفنا العبَّاسَ صَدَقةَ عامَينِ.
١٢ -أطْعَمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ خَيْبرَ لُحومَ الخيْلِ، ونَهانا عن لُحومِ الحُمُرِ.
١٣ -إنَّ السَّاعةَ الَّتي يُتحرَّى فيها الدُّعاءُ يوْمَ الجُمعةِ، هي آخِرُ ساعةٍ مِن الجُمعةِ.
١٤ -لا يَنْبغي لقومٍ فيهم أبو بَكرٍ أنْ يَؤُمَّهم غيرُه.
١٥ -زيادةُ: (وهو يُصلِّي أو يَنتظِرُ الصَّلاةَ) في حَديثِ: لا يُوافِقُها عبْدٌ مُسلمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي.
- لا يُوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
١٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنه قال: لمَّا نَزَلَت {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ} [الأنبياء: 98] الآيةَ والَّتي بعْدَها، فقال المشْرِكون: الملائكةُ وعِيسى وعُزَيرٌ يُعبَدون مِن دُونِ اللهِ تعالَى، قال: فنَزَلَت {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]، يعني عِيسى وعُزَيرًا والملائكةَ عليهم السَّلامُ.
١٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ.
- فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- وتُبْ عليَّ:
- أي: ارجع علي بالرحمة أو وفقني للتوبة
١٨ -عن كَعبِ بنِ مالكٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان إذا سَمِعَ النِّداءَ للجُمعةِ، تَرحَّمَ على أبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فسَألَه ابْنُه عن ذلك، فقال: يا بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن صلَّى بنا الجُمعةَ.
١٩ -حَديثُ رُكانةَ أنَّه طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ ، فسَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أردْتَ بذلك؟ فقال: واحدةً. قال: آللهِ؟ قال: آللهِ. فقال: هو ما أردْتَ.
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٢٠ -[قِصَّةُ] عَمرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عنه لمَّا أجْنَبَ وخاف مِن البَرْدِ إنِ اغتَسَلَ، فتَيمَّمَ وصلَّى بأصحابِه، ولمَّا سَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قال: ذكَرْتُ قوْلَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، فتَيمَّمْتُ وصَلَّيْتُ، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَقُلْ له شَيئًا.
- أجْنَبَ:
- أي: صار جنبا
