٢ -واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ. قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ
١٠ -يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ، ثم الصالحون، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه، فإن كان في دِينِه صلابةٌ، زِيدَ في بلائِه، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس عليه خطيئةٌ
غريب المفردات :
الأمثلُ فالأمثلُ:
أي: الأشرف فالأشرف، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة
الراوي : ذر بن عبدالله بن زرارة الهمداني المرهبي|المحدث : الألباني|المصدر :الإيمان لابن تيمية
الصفحة أو الرقم : 211|التخريج :أخرجه حرب الكرماني في ((مسائل حرب الكرماني)) (3/ 995)، والخلال في ((السنة)) (1584)، والآجري في ((الشريعة)) (217)، واللفظ لهم.
١٦ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان إذا دخل بيتَه نشر المصحفَ فقرأ، فدخل ذاتَ يومٍ فقرأ، فأتى على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) إلى آخر الآيةِ، فانتعل وأخذ رداءَه، ثم أتى أُبيَّ بنَ كعبٍ، فقال : يا أبا الْمُنذِرِ أتيتَ قبلُ على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) وقد ترى أنا نظلمُ ونفعلُ ؟ ! فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ هذا ليس بذلك، يقول اللهُ : ( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) [ لقمان : 13 ] إنما ذلك الشِّركُ
١٨ -أنَّ في الصلاةِ منهًى ومزجرًا عن معاصي اللهِ، فمن لم تَنْهَه صلاتُه عن الفحشاءِ والمنكرِ، ولم يَزْدَدْ بصلاتِه من اللهِ إلا بُعْدًا
خلاصة حكم المحدث : اشتهر مرفوعاً، ولا يصح، وظاهر معناه باطل
الراوي : عبدالله بن مسعود وابن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :الإيمان لابن تيمية
الصفحة أو الرقم : 28|التخريج :أخرجه الطبراني (11/54 رقم 11025) بلفظ مقارب، والطبري في ((تفسيره)) (18/408)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (509) من حديث ابن عباس، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (1705)، والطبري في ((تفسيره)) (20/41) من حديث ابن مسعود