بحث

البحث في الأحاديث النبوية

٣٨ نتيجة

٣٨ نتيجة

حجم الخط

٢١ -لا يَقبَلُ اللهُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدقةً مِن غُلولٍ .

غريب المفردات :
مِن غُلولٍ:
الغلول: الحرام
خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 310
الحديث كاملاً

٢٢ -مَن عَمِل عملًا ليْس عليه أمْرُنا فهو ردٌّ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 310
الحديث كاملاً

٢٣ -لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رآني وصاحَبَني، واللهِ لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رأى مَن رآني، وصاحبَ مَن صاحَبَني.

خلاصة حكم المحدث : حسن رجاله رجال الصحيح
الراوي : واثلة بن الأسقع|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 357|التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (33084) واللفظ له وزاد: « والله لا تزالون بخير , ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني , وصاحب من صاحب من صاحبني»، والطبراني (22/85 رقم 207) مختصرا، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (37) بنحوه
الحديث كاملاً

٢٤ -كان ابنُ عُمرَ يَقولُ: لا تَسُبُّوا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فلَمَقامُ أحدِهم ساعةً خيرٌ مِن عمَلِ أحدِكم عُمرَه.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : نسير بن ذعلوق|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 460|التخريج : أخرجه ابن ماجه (162) واللفظ له، وابن أبي شيبة (32415)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1006)
الحديث كاملاً

٢٥ -ما تقرَّبَ إلَيَّ عَبْدي بمِثلِ أداءِ ما افترَضْتُ عليْهِ، ولا يَزالُ عَبْدي يَتقرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ

خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 307
الحديث كاملاً

٢٦ -يا مَعشَرَ النِّساءِ، مَن كان منكنَّ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلا تَرفَعْ رأْسَها حتَّى يَرفَعَ الإمامُ رأْسَه.

خلاصة حكم المحدث : صحيح رجاله رجال الصحيح
الراوي : أسماء بنت أبي بكر|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 391|التخريج : أخرجه أبو داود (851) بلفظه، وأحمد (26950) والطبراني (24/ 98) (263) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٢٧ -الحسَنُ والحُسَينُ سيِّدَا شَبابِ أهلِ الجنَّةِ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح رجاله رجال الصحيح إلَّا يزيد من مردانبة وقد وثقه وكيع وابن معين وقال أبو حاتم لا بأس
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 148|التخريج : أخرجه الترمذي (3768)، وأحمد (11594)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8472) جميعا بلفظه.
الحديث كاملاً

٢٨ -لا يَقبَلُ اللهُ صَلاةَ حائضٍ إلَّا بخِمارٍ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 310
الحديث كاملاً

٢٩ -أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ).

خلاصة حكم المحدث : صحيح رجاله رجال الصحيح إلَّا يزيد بن جارية وقد قال الدارقطني له صحبة ووثقه النسائي بناء على أنَّه تابعي
الراوي : معاوية|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 370|التخريج : أخرجه أحمد (16871) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8274) دون القصة، والطبراني (19/317 رقم 718) بلفظ مقارب
الحديث كاملاً

٣٠ -كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ، فقال: إنَّكم إنْ لا تُدْركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، وانطَلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ يُريدون الماءَ، ولَزِمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه، فنَعِس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال حتَّى كاد أنْ يَنجفِلَ عن راحلتِه، فدَعمتُه فانتَبَه، فقال: مَن الرَّجلُ؟ قلتُ: أبو قَتادةَ. قال: مِن كم كان مَسيرُك؟ قلتُ: منذُ اللَّيلةِ. قال: حَفِظك اللهُ كما حَفِظتَ رَسولَه. ثمَّ قال: لوْ عرَّسنا. فمال إلى شَجرةٍ فنزَلَ، فقال: انظرْ هلْ تَرَى أحدًا؟ قلتُ: هذا راكبٌ، هذانِ راكبانِ، حتَّى بلَغَ سَبعةً. فقال: احْفَظوا علينا صَلاتَنا، فنِمْنا، فما أيْقَظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ فانتَبَهْنا، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسار وسِرنا هُنيْهةً، ثمَّ نزَلَ، فقال: أمعكمْ ماءٌ؟ قال: قلتُ: نعمْ، مَعي مِيضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ. قال: ائْتِ بها، فأتَيتُه بها، فقال: مَسُّوا منها، مَسُّوا منها. فتَوضَّأ القومُ وبَقيَتْ جَرعةٌ، فقال: ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سيَكونُ لها نَبأٌ، ثمَّ أذَّن بِلالٌ وصلَّوْا الرَّكعتَيْن قبْلَ الفجرِ، ثمَّ صلَّوْا الفجرَ، ثمَّ رَكِب ورَكِبنا، فقال بعضُهم لبعضٍ: فرَّطنا في صَلاتِنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تقولونَ؟ إنْ كان أمرَ دُنياك فشَأْنُكم، وإنْ كان أمرَ دِينِكم فإلَيَّ. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، فرَّطنا في صلاتِنا. فقال: لا تَفريطَ في النَّومِ؛ إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ ، فإذا كان ذلك فصَلُّوها مِن الغدِ وقْتَها. ثمَّ قال: ظُنُّوا بالقومِ. فقالوا: إنَّك قُلتَ بالأمسِ: إنْ لَا تُدركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، فالنَّاسُ بالماءِ. فقال: أصبَحَ النَّاسُ وقدْ فَقدوا نَبيَّهم، فقال بعضُهم لبعضٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماءِ، وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ، فقالا: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ لِيَسْبِقَكم إلى الماءِ ويُخلِّفَكم، وإنْ يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكرٍ وعُمرَ يَرشُدوا -قالها ثلاثًا- فلمَّا اشْتدَّ الظَّهيرةُ رُفِعَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا عطَشًا، تَقطَّعتِ الأعناقُ، فقال: لا هُلكَ عليكم ، ثمَّ قال: يا أبا قَتادةَ، ائتِ بالمِيضَأةِ. فأتَيتُ بها، فقال: احلُلْ لي غُمَري -يعني قَدَحَه- فحلَلْتُه فأتيْتُ به، فجعَلَ يصُبُّ فيه ويَسْقي النَّاسَ، فازدحَمَ النَّاسُ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، أحْسِنوا الملْأَ ؛ فكلُّكم سيَصْدرُ عن رِيٍّ، فشَرِبَ القومُ حتَّى لم يَبْقَ غَيري وغيرُ رسولِ اللهِ، فصَبَّ لي فقال: اشرَبْ يا أبا قتادةَ. قال: قُلتُ: اشرَبْ أنت يا رسولَ اللهِ. قال: إنَّ ساقيَ القومِ آخِرُهم، فشَرِبتُ وشَرِب بعْدي، وبَقِي في المِيضَأةِ نحوٌ ممَّا كان فيها، وهم يومئذٍ ثلاثُ مائةٍ. قال عبدُ اللهِ: فسَمِعَني عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وأنا أُحدِّثُ هذا الحديثَ في المسجدِ الجامعِ، فقال: مَن الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ، قال: القَومُ أعلمُ بحَديثِهم، انظُرْ كيف تُحدِّثُ؛ فإنِّي أحدُ السَّبعةِ تلك اللَّيلةَ، فلمَّا فَرَغتُ قال: ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ أحدًا يَحفَظُ هذا الحديثَ غيري. قال حمَّادٌ : وحدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ رَباحٍ، عن أبي قَتَادةَ، عن النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بمِثْلِه... وزاد قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عرَّسَ وعليهِ ليْلٌ توسَّدَ يَمِينَه، وإذا عرَّسَ الصُّبحَ وضَعَ رأْسَه على كَفِّه اليُمْنى، وأقامَ ساعِدَه.

غريب المفردات :
سَرَعانُ النَّاسِ:
هم أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر ويقبلون عليه بسرعة
فنَعِس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
النعاس: مقدمة النوم، وهو ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ تغطي العين ولا تصل إلى القلب؛ فإذا وصلت إلى القلب كان نوما
يَنجفِلَ:
ينقلب عن راحلته ويسقط
مِيضَأةٌ:
الميضأة: هي الإناء الذي يتوضأ به، كالركوة والإبريق وشبههما
إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ:
أي: إنما التفريط يوجد في حالة اليقظة
لا هُلكَ عليكم:
هو من الهلاك
أحْسِنوا الملْأَ:
الملأ: الخلق
عرَّسَ:
من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
عرَّسَ:
من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم
الراوي : [أبو قتادة الحارث بن ربعي]|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 410|التخريج : أخرجه مسلم (681)، وابن خزيمة (410) بنحوه مطولًا، وأحمد (22631) بنحوه مختصرًا.
الحديث كاملاً

٣١ -الدُّعاءُ هو العِبادةُ {قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60].

خلاصة حكم المحدث : صحيح رجاله رجال الصحيح إلَّا يسيعا الحضرمي وقد وثقه النسائي
الراوي : النعمان بن بشير|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 188|التخريج : أخرجه أبو داود (1479) واللفظ له، والترمذي (3372)، وابن ماجه (3828)
الحديث كاملاً

٣٢ -[عن]عبْدُ اللهِ الهَوْزنيُّ قال: لَقِيتُ بِلالًا مُؤذِّنَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بحَلَبَ، فقُلتُ: يا بِلالُ، حَدِّثني كيْفَ كانت نَفَقةُ رسولِ اللَّهِ، قالَ: ما كانَ لَهُ شَيءٌ، كُنتُ أنا الَّذي أَلِي ذلكَ منهُ منذُ بعَثَهُ اللهُ تعالَى حتَّى توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان إذا أتاهُ الإنسانُ مُسْلمًا فرآهُ عاريًا، يَأمُرُني فأنْطَلِقُ فأسْتقرِضُ، فأشْتَري له البردةَ، فأَكْسوهُ وأُطعِمُهُ، حتَّى اعتَرَضَنِي رجُلٌ مِن المشرِكينَ، فقالَ: يا بِلالُ، إنَّ عِندي سَعةً، فلا تَستقرِضْ مِن أحدٍ إلَّا منِّي، ففعَلْتُ، فلمَّا أنْ كانَ ذاتَ يومٍ تَوضَّأتُ، ثمَّ قُمتُ لِأُؤذِّنَ بالصَّلاةِ، فإذا المشرِكُ قدْ أقبَلَ في عِصابةٍ منَ التُّجَّارِ، فلمَّا أنْ رآني، قالَ: يا حَبَشيُّ، قُلتُ: يا لبَّاهُ، فتَجَهَّمَ، وقالَ لي قَولًا غليظًا، وقالَ لي: أتَدْري كم بيْنكَ وبيْنَ الشَّهرِ؟ قالَ: قُلتُ: قَريبٌ، قالَ: إنَّما بيْنكَ وبيْنَه أربعٌ، فآخُذُكَ بالَّذي عليكَ، فأرُدُّكَ تَرعى الغنمَ، كما كُنتَ قبْلَ ذلِكَ، فأخَذَ في نَفْسي ما يَأخُذُ في أنفُسِ النَّاسِ، حتَّى إذا صلَّيتُ العَتَمةَ، رجَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ إلى أهْلِه، فاسْتأذَنْتُ علَيهِ فأذِنَ لي، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأمِّي، إنَّ المُشْرِكَ الَّذي كنتُ أتَديَّنُ منهُ، قالَ لي كذا وَكَذا، وليْسَ عندَكَ ما تَقضي عنِّي، ولا عِندي، وهوَ فاضِحي ، فأْذَنْ لي أنْ آبَقَ ، (فآبَقَ) إلى بعضِ هؤلاءِ الأحياءِ الَّذينَ قدْ أسلَموا، حتَّى يَرزُقَ اللهُ تعالَى رَسولَهُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ما يَقضي عنِّي، فخرَجْتُ حتَّى إذا أتَيْتُ مَنزلي، فجعَلتُ سَيفي وجِرابي ونَعلي ومِجَنِّي عندَ رأْسي ، حتَّى إذا انشَقَّ عَمودُ الصُّبحِ الأوَّلِ أردْتُ أنْ أنْطلِقَ، فإذا إنسانٌ يَسعَى يَدْعو: يا بِلالُ، أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فانطلَقْتُ حتَّى أتَيتُهُ، فإذا أربعُ رَكائبَ مُناخاتٌ، عليهنَّ أحمالُهُنَّ، فاسْتأذنْتُ، فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أبشِرْ ؛ فقدْ جاءَ اللهُ بقَضائِكَ، ثمَّ قالَ: ألمْ تَرَ الرَّكائبَ المُناخاتِ الأربَعَ؟ فقلتُ: بلى، فقالَ: إنَّ لكَ رِقابَهُنَّ وما عليهنَّ؛ فإنَّ عَليهنَّ كِسوةً وطَعامًا أَهْداهنَّ إلَيَّ عَظيمُ فدَكَ، فاقبِضْهنَّ، واقْضِ دَيْنَكَ ففعَلْتُ، فذَكَرَ الحديثَ، ثمَّ انطلَقْتُ إلى المسجدِ، فإذا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدٌ في المسجدِ فسلَّمتُ علَيهِ، فقالَ: ما فعَلَ ما قِبلَكَ؟ قُلتُ: قدْ قَضى اللهُ تعالَى كلَّ شَيءٍ كانَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلم يَبْقَ شَيءٌ، قالَ: أفضَلَ شَيءٌ؟ قلْتُ: نعَم، قالَ: انظُرْ أنْ تُريحَني منهُ؛ فإنِّي لسْتُ بداخلٍ على أحدٍ مِن أَهْلي حتَّى تُرِيحَني منه، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العَتَمةَ دعاني، فقالَ: ما فعَلَ الَّذي قِبلَكَ؟ قالَ: قلْتُ: هوَ معي لم يَأتِنا أحدٌ، فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المسجدِ، وقصَّ الحديثَ حتَّى إذا صلَّى العتَمةَ -يعني منَ الغدِ- دَعاني، قالَ: ما فعَلَ الَّذي قِبلَكَ؟ قالَ: قُلتُ: قدْ أراحَكَ اللَّهُ منهُ يا رَسولَ اللهِ، فَكَبَّرَ وحمِدَ اللهَ؛ شفَقًا مِن أنْ يُدْرِكَهُ الموتُ وعندَهُ ذلِكَ، ثمَّ اتَّبعتُهُ، حتَّى إذا جاءَ أزواجَهُ فسلَّمَ على امرأةٍ امرأةٍ، حتَّى أتى مَبيتَهُ؛ فَهَذا الَّذي سَألتَني عنهُ.

غريب المفردات :
وهوَ فاضِحي:
فضحه: كشف مساوئه
آبَقَ:
أبق العبد يأبق: إذا هرب، فهو آبق
ومِجَنِّي عندَ رأْسي:
المجن: الترس، وهو من الجنة التي تقي الإنسان
رَكائبَ:
جمع ركوبة، وهو ما يركب عليه من كل دابة
أبشِرْ:
أي: سر واستبشر
خلاصة حكم المحدث : صحيح ورواته ثقات
الراوي : بلال|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 393|التخريج : أخرجه أبو داود (3055) واللفظ له، وابن حبان (6351)، والطبراني (1/364 رقم 1119) بلفظ مقارب
الحديث كاملاً

٣٣ -كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأصاب النَّاسَ مَخمَصةٌ، فاسْتأذَن النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحْرِ بعضِ ظُهورِهم وقالوا: يُبلِّغُنا اللهُ به، فلمَّا رَأى عُمرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ همَّ أنْ يَأذَنَ لهم في نَحرِ بعضِ ظُهورِهم، قال: يا رسولَ اللهِ، كيْف بِنا إذا نحنُ لَقِينا القومَ غَدًا جِياعًا أرجالًا؟! ولكنْ إنْ رأَيْتَ -يا رسولَ اللهِ- أنْ تَدْعوَ لنا ببَقايا أزْوادِهم، فتَجمَعَها، ثمَّ تَدْعوَ اللهَ فيها بالبركةِ؛ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى سيُبلِّغُنا بدَعوتِك -أو قال: سيُبارِكُ لنا في دَعوتِكَ- فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَقايا أزْوادِهم، فجَعَل النَّاسُ يَجيئونَ بالحَثْيَةِ مِن الطَّعامِ، وفوْقَ ذلكَ، وكان أعْلاهم مَن جاء بصاعٍ مِن تَمرٍ، فجَمَعها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قام فدَعا ما شاء اللهُ أنْ يَدْعوَ، ثمَّ دَعا الجيشَ بأوْعيَتِهم، فأمَرهم أنْ يَحتَثُوا، فما بَقِيَ في الجيشِ وِعاءٌ إلَّا مَلَؤُوه، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ نواجِذُه فقال: (أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلقى اللهَ عبْدٌ مؤمنٌ بهما، إلَّا حُجِبَتْ عنه النَّارُ يومَ القيامةِ).

غريب المفردات :
نواجِذُه:
الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
خلاصة حكم المحدث : صحيح ورجاله ثقات
الراوي : أبو عمرة الأنصاري|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 387|التخريج : أخرجه أحمد (15449)، والحاكم (4234)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 121) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٣٤ -بيْنما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ يَخطُبُ إذ قام رجُلٌ فقال: إنِّي رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه وهو يقولُ: (مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه، فلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ)، ولولا عَزيمةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَما حدَّثْتُ

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : رجل|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 148|التخريج : أخرجه أحمد (23106) واللفظ له، والحاكم (4806)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7216)
الحديث كاملاً

٣٥ -شَفاعتي لأَهلِ الكَبائرِ مِن أُمَّتي.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 314
الحديث كاملاً

٣٦ -قال علِيٌّ عليه السَّلامُ: قطَعَ ظَهْري اثنانِ: عابدٌ جاهلٌ، وعالِمٌ فاسقٌ.

خلاصة حكم المحدث : لا أعلمه ثابتا عن علي رَضِي اللهُ عنه
المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 204
الحديث كاملاً

٣٧ -لَأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه ، كرَّارًا غيْرَ فَرَّارٍ، فأعْطاها علِيًّا في الغَدِ.

غريب المفردات :
ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : سلمة بن عمرو بن الأكوع|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 41|التخريج : أخرجه البخاري (3702) بلفظ مقارب، ومسلم (2407)، والطبراني (7/13 رقم 6233)
الحديث كاملاً

٣٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يَومًا عاصبًا رأسَه، فقال في خُطبتِه: (أمَّا بعدُ؛ يا مَعشرَ المهاجِرينَ، فإنَّكم قدْ أصبَحْتُم تَزيدونَ، وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزيدُ على هَيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ، وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها، فأكْرِموا كَريمَهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم).

غريب المفردات :
عَيْبَتي:
العيبة في الأصل: ما يوضع فيه الثياب، ويكني بها عن القلوب والصدور التي هي موضع الأسرار، والمراد هنا: خاصتي وموضع أسراري
خلاصة حكم المحدث : صحيح رجاله رجال الصحيح
الراوي : بعض أصحاب النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 371|التخريج : أخرجه أحمد (16075) واللفظ له، ومعمر في ((الجامع)) (19917)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7234) بلفظ مقارب
الحديث كاملاً