١ -الأرضُ كلُّها مسجدٍ إلَّا المقبرةَ والحمَّامَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٥٣ نتيجة
٢ -لما أرادوا غُسْلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : واللهِ ما ندري، أَنُجَرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثيابِه كما نُجَرِّدُ موتانا، أم نَغْسِلُه وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا أَلْقَى اللهُ عليهِم النومَ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذَقْنُه في صَدْرِه، ثم كلمهم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ، لا يَدْرُون مَن هو : أَنِ اغْسِلُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابُه، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغَسَّلُوه، وعليه قميصُه يَصُبُّون الماءَ فوق القميصِ ويُدَلِّكُونه بالقميصِ، دون أَيْدِيهِم، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسله إلا نساؤُه.
- لو استقبلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٣ -لعن رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي لفظٍ : لعن اللهُ زوَّاراتِ القبورِ
٤ -كنتُ جالسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالدُ بنُ عُرفطةَ، فذَكَروا أنَّ رجلًا توُفِّيَ ماتَ ببطنِهِ، فإذا هما يشتَهيانِ أن يَكونا شُهَداءَ جَنازتِهِ، فقالَ أحدُهُما للآخَرِ: ألم يقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: من يقتُلهُ بطنُهُ ، فلن يعذَّبَ في قبرِهِ فقالَ الآخرُ: بلَى، وفي رواية صدَقتَ.
- من يقتُلهُ بطنُهُ:
- قيل: هو أن يقتله الإسهال، وقيل: الاستسقاء
٥ -كان يَلبَسُ النِّعالَ السِّبتيَّةِ، ويقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَلبَسُها.
٦ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يعودُ مَرضى مساكينِ المسلمينَ وضعفائِهِم ويتبعُ جَنائزَهُم ولا يصلِّي عليهِم غيرُهُ، وأنَّ امرأةً مسكينةً من أَهْلِ العوالي طالَ سقمُها فَكانَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- سألَ عَنها من حضرَها مِن جيرانِها وأمرَهُم أن لا يدفِنوها إن حدثَ بِها حدثٌ فيصلِّي عليها فتوُفِّيَت تلكَ المرأةُ ليلًا، واحتملوها فأتَوا بِها معَ الجَنائزِ أو قالَ موضعَ الجَنائزِ عندَ مسجدِ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- ليصلِّي عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أمرَهُم. فوجدوهُ قد نامَ بعدَ صلاةِ العشاءِ فَكَرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- من نومِهِ فصلَّوا عليها، ثمَّ انطلقوا بِها فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سألَ عنها من حضرَهُ من جيرانِها فأخبروهُ خبرَها وأنَّهم كرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لَها فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : ولمَ فعلتُمُ ؟ انطلِقوا. فانطلقوا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- حتَّى قاموا علَى قبرِها فصفُّوا وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كما يصفُّ للصَّلاةِ علَى الجنازةِ فصلَّى عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَبَّرَ أربعًا كما يُكَبِّرُ علَى الجَنائزِ
٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عادَ رجُلًا منَ الأنصارِ، فقالَ : يا خالُ، قُل لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ: أخالٌ أم عمٌّ ؟ فقالَ: بل خالٌ فقالَ: فَخيرٌ لي أن أقولَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : نعَم.
٨ -فلمَّا فتحَ اللهُ علَى رسولِه صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قال : أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِهِ، فمَن ترك دَينًا فعليَّ قضاؤه، ومَن تركَ مالًا فلورثتِهِ.
٩ -أَرَدْتُ الخروجَ إلى الطُّورِ فسألتُ ابنَ عمرَ، فقال : أَمَا عَلِمْتَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : المسجدِ الحرامِ، ومسجدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمسجدِ الأقصى، ودَعْ عنك الطُّورَ فلا تَأْتِهِ.
- الطُّورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- الرِّحالُ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
- الطُّورَ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
١٠ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَرَأَيْتَ رجلًا غزا يلتمسُ الأجرَ والذِّكْرَ ما له ؟ فقال : لا شيءَ له، فأعادها ثلاثَ مَرَّاتٍ، يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا شيءَ له، ثم قال : إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلا ما كان له خالصًا وابتُغِيَ به وجهُه.
- يلتمسُ:
- أي: يطلب ويقصد
١١ -أنه لَقِيَ أبا هريرةَ هو جاءٍ، فقال : مِن أين أَقْبَلْتَ ؟ قال : أَقْبَلْتُ من الطُّورِ ، صَلَّيْتُ فيه، قال : أَمَا إني لو أَدْرَكْتُكَ لَمْ تَذْهَبْ، إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلا إلى ثلاثةِ مَسَاجِدَ : المسجدِ الحرامِ، ومَسْجِدِي هذا، والمسجدِ الأقصى.
- الطُّورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- الرِّحَالُ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
١٢ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس، يجلسُ إليه نَفَرٌ من أصحابِه، وفيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ، يَأْتِيهِ من خَلْفِ ظهرِه فيُقْعِدُه بين يَدَيْهِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحِبُّه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه !، فهَلَك، فامتَنَع الرجلُ أن يَحْضُرَ الحَلْقةَ، لِذِكْرِ ابنِه، فحَزِنَ عليه، ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ما لِي لا أَرَى فلانًا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ بُنَيُّه الذي رَأَيْتَه هَلَك، فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأله عن بُنَيِّهِ ؟ فأخبره بأنه هَلَك، فعَزَّاه عليه، ثم قال : يا فلانُ، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ : أن تَمَتَّعَ به عُمُرَك، أولا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنةِ إلا وَجَدْتَه قد سبقك إليه يَفْتَحُه لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ، بل يسبقُني إلى بابِ الجنةِ فيفتحُها إليَّ، لَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ، قال : فذاك لك، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أله خاصةٌ أو لِكُلِّنا ؟ قال : بل لِكُلِّكم.
- أَحَبَّكَ اللهُ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١٣ -أنه كان بخُرَاسَانَ، فعاد أَخًا له وهو مريضٌ، فوجده بالموتِ، وإذا هو يَعْرَقُ جَبِينُه ، فقال : اللهُ أكبرُ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : موتُ المؤمنِ بعَرَقِ الجَبِينِ .
- جَبِينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
- الجَبِينِ:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
١٤ -أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ما بالُ المؤمنينَ يُفْتَنُونَ في قبورِهم إلا الشهيدَ ؟ قال : كَفَى ببارِقَةِ السيوفِ على رأسِهِ فتنةً.
- يُفْتَنُونَ:
- أي: يمتحنون بسؤال الملكين منكر ونكير في القبر، وهما فتانا القبر
- ببارِقَةِ السيوفِ:
- برق السيف: إذا لمع، تشبيها بلموع البرق
١٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دُعِيَ لجنازَةٍ سألَ عنها، فإِنَّ أُثْنِيَ عليْها خيرٌ قام فصلَّى عليْها، وإِنْ أُثْنِيَ عليْها غيرُ ذلِكَ قال لأهلِها : شأنُكم بِها ولم يُصَلِّ عليْها.
١٦ -أنَّ امرأةً رَكِبتِ البَحرَ فنذرَت، إنِ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أنجاها أن تَصومَ شَهْرًا، فأنجاها اللَّهُ عزَّ وجلَّ، فلَم تَصُمْ حتَّى ماتَت، فجاءَتْ قَرابةٌ لَها إمَّا أُختَها أو ابنتَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَت ذلِكَ لهُ، فقالَ : [ أرأيتَكِ لَو كانَ علَيها دَينٌ كُنتِ تَقضينَهُ ؟ قالَت : نعَم. قال : فدَينُ اللَّهِ أحقُّ أن يُقضَى] [ فَ ] اقضِ [ عَن أمِّكِ ].
١٧ -مَن حُمِّلَ من أمَّتي دينًا، ثمَّ جَهِدَ في قضائِهِ فماتَ ولم يقضِهِ فأَنا وليُّهُ
١٨ -خَرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جِنازةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، وأَنا غلامٌ معَ أبي فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى حُفَيْرةِ القبرِ فجعلَ يوصي وفي روايةٍ يومِئُ إلى الحافرَ ويقولُ أوسِع مِن قِبَلِ الرَّأسِ، وأوسِعْ مِن قِبَلِ الرِّجلينِ، لَرُبَّ عِذقٍ لهُ في الجنَّةِ.
- عِذقٍ:
- العذق: النخلة نفسها، العذق: مجمع المشاريخ التي يكون فيها الرطب مع العرجون، أي: الغصن من النخل
١٩ -دخلَ قبرَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : العبَّاسُ وعليٌّ والفَضلُ وسوَّى لَحدَهُ رجلٌ منَ الأنصارِ وَهوَ الَّذي سوَّى لحودَ قبور الشُّهداءِ يومَ بَدرٍ
٢٠ -قال أبو هريرةَ حين حَضره الموتُ لا تضرُبوا عليَّ فسطاطًا، ولا تتَّبعوني بمجمرٍ وفي روايةٍ : بنارٍ.
- بمجمرٍ:
- أي: بنار
