٦١ -إذا مَررتُم بقبورِنا وقبورِكُم مِن أهلِ الجاهليَّةِ، فأخبِروهُم أنَّهُم مِن أهلِ النَّارِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٢ نتيجة
٦٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهَى أن يصلَّى علَى الجَنائزِ بينَ القبورِ.
٦٣ -شَهِدْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ، فقامَ عندَ رأسِهِ، وفي روايةٍ : رأسِ السَّريرِ فلمَّا رفعَ أتيَ بجنازةِ امرأةٍ من قُرَيْشٍ - أو منَ الأنصارِ -، فقيلَ لهُ : يا أبا حمزةَ هذِهِ جنازةُ فلانةَ ابنةِ فلانٍ، فصلِّ عليها فصلَّى عليها، فقامَ وسطَها في رواية عند عَجيزتِها وعلَيها نعش أخضَر وفينا العلاءُ بنُ زيادٍ العدويُّ، فلمَّا رأى اختلافَ قيامِهِ علَى الرَّجلِ والمرأةِ، قالَ : يا أبا حَمزةَ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ حيثُ قمتَ، ومنَ المرأةِ حيثُ قمتَ ؟ قالَ : نعَم قالَ : فالتفتَ إلينا العلاءُ فقالَ : احفَظوا
٦٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يرفعُ يديهِ علَى الجنازةِ في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثمَّ لا يعودُ
٦٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كبَّرَ علَى جَنازةٍ، فرفعَ يديهِ في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ووضعَ اليُمنى علَى اليُسرَى.
٦٦ -أنَّهُ كانَ يرفعُ يديهِ علَى كلِّ تَكْبيرةٍ من تَكْبيرات الجَنازةِ.
٦٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أُلْحِدَ لهُ لحدٌ، ونصبَ علَيهِ اللَّبنُ نصبًا، ورُفِعَ قبرُهُ منَ الأرضِ نحوًا من شبرٍ.
- نحوًا:
- أي: قريبا
٦٨ -لعنَ اللهُ زائراتِ القُبورِ، والمتَّخذينَ عليها المساجِدَ والسُّرجَ .
- والسُّرجَ:
- جمع سراج، وهو المصباح
٦٩ -أنَّهُم يَعني قَومَهُ وفَدوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا، قالَ : أَكْثرُكُم جمعًا للقُرآنِ أو أخذًا للقرآنِ فلم يَكُن أحدٌ منَ القومِ جَمعَ ما جمعتُ فقدَّموني وأَنا غلامٌ وعلَى شَملةٌ لي قال فما شَهِدْتُ مَجمعًا من جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهُم، وَكُنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهِم إلى يومِنا هذا.
٧٠ -يأتي الشُّهداءُ والمتوفَّونَ بالطَّاعونِ ، فيقولُ أصحابُ الطَّاعونِ: نحنُ شُهَداءُ، فيقالُ: انظُروا، فإن كانت جراحُهُم كجراحِ الشُّهداءِ تَسيلُ دمًا ريحَ المسكِ، فَهُم شُهَداءُ، فيَجدونَهُم كذلِكَ
- الطَّاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
٧١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: عادَ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ قالَ: فما تحوَّزَ لهُ عن فراشِهِ، فقالَ: أتدري مَن شُهَداءُ أمَّتي ؟ قالوا: قتلُ المسلِمِ شَهادةٌ. قالَ: إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لقليلٌ قتلُ المسلِمِ شَهادَةٌ، والطَّاعونُ شَهادةٌ، والمرأةُ يقتلُها ولدُها جَمعاءَ شَهادةٌ، يَجُرُّها ولدُها بسَررِهِ إلى الجنَّةِ.
٧٢ -الرَّاكبُ خَلفَ الجنازةِ، والماشي أمامَها قريبًا منها عَن يمينِها، أو عن يَسارِها
٧٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خطبَ يومًا، فذَكَرَ رجلًا من أصحابِهِ قُبِضَ فكُفِّنَ في كفنٍ غيرِ طائلٍ ، وقُبِرَ ليلًا، فزجرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يُقبَرَ الرَّجلُ باللَّيلِ حتَّى يصلَّى عليهِ، إلَّا أن يُضطرَّ إنسانٌ إلى ذلِكَ، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إذا كفَّنَ أحدُكُم أخاهُ، فليُحسِّن كفنَهُ إنِ استطاعَ
- غيرِ طائلٍ:
- غير جيد. حقير غير كامل الستر
٧٤ -البَسوا مِن ثيابِكُمُ البياضَ ، فإنَّها خيرُ ثيابِكُم، وَكَفِّنوا فيها مَوتاكم
- البياضَ:
- أي: الثياب البيض
٧٥ -إذا توُفِّيَ أحدُكُم فوجدَ شيئًا، فليُكَفَّن في ثوبٍ حِبَرةٍ
٧٦ -أُتِيَ بالبُردِ، لكنهم ردُّوهُ، ولم يكفِّنوهُ فيهِ
٧٧ -كنَّا مَقدمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعني المَدينةَ، إذا حضرَ منَّا الميِّتُ آذنَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحضرَهُ واستغفَرَ لهُ حتَّى إذا قُبِضَ انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما طالَ حبسُ ذلِكَ علَى النبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا خَشينا مشقَّةَ ذلِكَ علَيهِ قالَ بعضُ القومِ لبعضٍ: لَو كنَّا لا نؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِضَ آذنَّاهُ فلم يَكُن علَيهِ في ذلِكَ مشقَّةٌ ولا حَبسٌ ففعَلنا ذلِكَ وَكُنَّا نؤذنُهُ بالميِّتِ بعدَ أن يموتَ فيأتيَهُ فيصلِّيَ عليهِ، فربَّما انصرفَ وربَّما مَكَثَ حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ فَكُنَّا علَى ذلِكَ حينًا ثمَّ قلنا لَو لَم يَشخَصِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وحَملنا جِنازتَنا إليهِ حتَّى يصلِّيَ علَيهِ عندَ بيتِهِ لَكانَ ذلِكَ أرفقَ بهِ فَكانَ ذلِكَ الأمرُ إلى اليومِ
٧٨ -قالَ أبو هُرَيْرةَ،: حينَ حضرَهُ الموتُ: لا تضرِبوا علَى فُسطاطًا، ولا تَتَّبعوني بمِجمَرٍ ، وأسرِعوا بي، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا وضعَ الرَّجلُ الصَّالِحُ علَى سريرِهِ قالَ: قدِّموني.. الحديثَ نحوَهُ، دونَ قولِهِ: يَسمَعُ صوتَها.
- بمِجمَرٍ:
- أي: بنار
٧٩ -الرَّاكبُ يسيرُ خلفَ الجَنازةِ، والماشي حيثُ شاءَ مِنها خلفَها، وأمامَها، وعن يمينِها، وعن يسارِها قريبًا منها، والطِّفلُ يصلَّى عليهِ، ويُدعَى لوالديهِ بالمغفرةِ والرَّحمةِ
٨٠ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أُتِيَ بدابَّةٍ وَهوَ معَ الجَنازةِ فأبى أن يركبَها، فلمَّا انصرفَ أُتِيَ بدابَّةٍ فرَكِبَ، فقيلَ لَهُ، فقالَ: إنَّ الملائِكَةَ كانت تمشي، فلم أَكُن لأركبَ وهو يمشونَ، فلمَّا ذَهَبوا رَكِبْتُ
