١٢١ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجَصَّصَ القبرُ، وأنْ يُقْعَدَ عليه، وأنْ يُبْنى عليه، أنْ يُزادَ عليه، أو يُكتَبَ عليه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٢ نتيجة
١٢٢ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فَرَغَ من دَفْنِ الميتِ وقف عليه فقال : استَغْفِرُوا لِأَخِيكُم، وسَلُوا له التثبيتَ، فإنه الآنَ يُسْأَلُ.
١٢٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعَهَّدُ الأنصارَ، ويَعُودُهم، ويَسْأَلُ عنهم، فبَلَغَهُ عنِ امرأةٍ من الأنصارِ مات ابنُها وليس لها غيرُه، وأنها جَزَعَتْ عليه جَزَعًا شديدًا، فأتاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُه، فلما بَلَغَ بابَ المرأةِ، قيل للمرأةِ : إنَّ نبيَّ اللهِ يريدُ أن يدخلَ، يُعَزِّيهَا، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَمَا إنه بَلَغَنِي أنك جَزَعْتِ على ابْنِكِ، فأمرها بتَقْوَى اللهِ وبالصبرِ، فقالت : يا رسولَ اللهِ مالِيَ لا أَجْزَعُ وإني امرأةٌ رَقُوبٌ لا أَلِدُ، ولم يَكُنْ لِي غيرُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الرَّقُوبُ : الذي يَبْقَى وَلَدُها، ثم قال : ما مِنِ امْرِىءٍ أو امرأةٍ مسلمةٍ يموتُ لها ثلاثةُ أولادِ يَحْتَسِبُهُم إلا أَدْخَلَهُ اللهُ بهِمُ الجنةَ، فقال عُمَرُ وهو عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بأبي أنت وأمي واثْنَيْنِ ؟ قال : واثْنَيْنِ.
- جَزَعَتْ:
- جزعت الرجل: أي: نسبته إلى الجزع
- جَزَعْتِ:
- جزعت الرجل: أي: نسبته إلى الجزع
- الرَّقُوبُ:
- الذي لا يبقى له ولد
١٢٤ -لَأَنْ أَمْشِيَ على جَمْرَةٍ أو سَيْفٍ، أو أَخْصِفَ نَعْلِي برِجْلِي أَحَبُّ إلَيَّ من أن أَمْشِيَ على قبرِ مسلمٍ، وما أُبَالِي أَوَسَطَ القبورِ قَضَيْتُ حاجتي أو وَسَطَ السُّوقِ.
- أَخْصِفَ:
- خصف نعله يخصفها: إذا أطبق طاقا على طاق
١٢٥ -مَن دخل المقابرَ فقرأ سورةَ يس خَفَّفَ اللهُ عنهم وكان لهم بعَدَدِ مَن فيها حَسَناتٌ.
١٢٦ -لَقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.. فقلتُ : عليه السلامُ، فقال : عليه السلامُ تَحِيَّةُ الميتِ....
١٢٧ -لما مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاح أسامةُ بنُ زيدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس هذا مِنِّي، وليس لِصَائِحٍ حَقٌّ، القلبُ يَحْزَنُ والعينُ تَدْمَعُ، ولا يُغْضَبُ الربُّ.
١٢٨ -مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبُورِ المدينةِ، فأَقْبَلَ عليهم بوجْهِهِ، فقال : السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ، يَغْفِرُ اللهُ لنا ولكم، أنتم سَلَفُنا ونحنُ على الْأَثَرِ.
١٢٩ -الشُّهَداءُ سبعةٌ سِوَى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ : المطعونُ شَهيدٌ، والغرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ، والمبطونُ شَهيدٌ، والحَرِقُ شَهيدٌ، والَّذي يموتُ تحتَ الهدمِ شَهيدٌ، والمرأةُ تموتُ بجُمعٍ شَهيدةٌ.
- المطعونُ:
- أي: الذي ابتلي بالطاعون ومات به
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- والمرأةُ تموتُ بجُمعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
١٣٠ -الميِّتُ مِن ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
١٣١ -مَن غسَّلَ مَيِّتًا فليغتسِلْ، ومَن حَملَهُ فليَتَوضَّأ.
١٣٢ -ادفِنوهم في دمائِهِم - يَعني يومَ أُحُدٍ - ولم يغسِّلْهم. وفي روايةٍ فقالَ : أَنا شَهيدٌ علَى هؤلاءِ، لفُّوهم في دمائِهِم، فإنَّهُ ليسَ جريحٌ يُجرَحُ في اللَّهِ إلَّا جاءَ وجُرحُهُ يومَ القيامةِ يدمَى لونُهُ لونُ الدَّمِ، وريحُهُ ريحُ المسكِ
١٣٣ -أنَّهُ نَهَى أن يَتبعَ المَيِّتَ صَوتٌ أو نارٌ.
١٣٤ -صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى جِنازةٍ ومعَهُ سبعةُ نفرٍ، فجعلَ ثلاثةً صفًّا، واثنَينِ صفًّا، واثنَينِ صفًّا.
١٣٥ -أنَّ عليًّا صلَّى علَى أبي قتادةَ فَكَبَّرَ علَيهِ سبعًا، وَكانَ بدريًّا.
١٣٦ -صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى رجلٍ منَ المسلمينَ فأسمعُهُ يقولُ : اللَّهمَّ إنَّ فلانَ ابنَ فلانٍ في ذمَّتِكَ وحبلِ جوارِكَ فقِهِ فِتنةَ القبرِ وعذابَ النَّارِ وأنتَ أَهْلُ الوفاءِ والحقِّ فاغفِر لهُ وارحمهُ، إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٣٧ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ فيخطُبُ فيحمدُ اللَّهَ، ويُثني علَيهِ بما هوَ أَهْلٌ لهُ ويقولُ : مَن يَهْدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لهُ ومن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ إنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وخيرَ الهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها وَكُلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ وَكُلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكُلَّ ضلالةٍ في النَّارِ وَكانَ إذا ذَكَرَ السَّاعةَ احمرَّت عيناهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ منذِرُ جيشٍ يقول صبَّحَكُم ومسَّاكم. مَن ترَكَ مالًا فلورثَتِهِ ومن ترَكَ ضَياعًا أو دَينًا فعليَّ وإليَّ وأَنا [أ]ولى [ب]المؤمنينَ ( وفي روايةٍ بِكُلِّ مؤمنٍ من نفسِهِ).
- بدعةٌ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
- منذِرُ جيشٍ:
- هو الذي يجيء مخبرا للقوم بما قد دهمهم من عدو أو غيره
- صبَّحَكُم:
- نزل بكم العدو صباحا، والمراد: سينزل
- ضَياعًا:
- عيالا
١٣٨ -أنَّ شُهَداءَ أُحُدٍ لم يُغسَّلوا ودُفِنوا بدمائهم، ولم يصلَّ عليهِم غيرَ حَمزةَ.
١٣٩ -لا تَغسِلوهم، فإنَّ كلَّ جُرحٍ يفوحُ مِسكًا يومَ القيامةِ ولم يصلِّ عليهِم
١٤٠ -أصيبَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وحَنظلةُ بنُ الرَّاهبِ ، وَهُما جُنُبٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : رأيتُ الملائِكَةَ تُغسِّلُهُما
- الرَّاهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
