٤ -لما أرادوا غُسْلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : واللهِ ما ندري، أَنُجَرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثيابِه كما نُجَرِّدُ موتانا، أم نَغْسِلُه وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا أَلْقَى اللهُ عليهِم النومَ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذَقْنُه في صَدْرِه، ثم كلمهم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ، لا يَدْرُون مَن هو : أَنِ اغْسِلُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابُه، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغَسَّلُوه، وعليه قميصُه يَصُبُّون الماءَ فوق القميصِ ويُدَلِّكُونه بالقميصِ، دون أَيْدِيهِم، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسله إلا نساؤُه.
غريب المفردات :
لو استقبلتُ:
أي: لو علمت في قبل
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 66|التخريج :أخرجه أبو داود (3141) واللفظ له، وابن ماجه (1464) مختصراً، وأحمد (26306) باختلاف يسير
٧ -قال مالكٌ أبو أَنَسٍ لامرأتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ – وهي أُمُّ أَنَسٍ – إنَّ هذا الرجلَ – يَعْنِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُحَرِّمُ الخمرَ – فانطلق حتى أتى الشامَ فهلَك هناك فجاء أبو طلحةَ، فخَطَب أُمَّ سُلَيْمٍ، فكَلَّمَها في ذلك، فقالت : يا أبا طلحةَ ! ما مِثْلُكَ يُرَدُّ، ولكنك امْرُؤٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مسلمةٌ لا يَصْلُحُ لِي أن أتزوجَكَ ! فقال : ما ذاك دَهْرُكِ ! قالت : وما دَهْرِي ؟ قال : الصفراءُ والبيضاءُ ! قالت : فإني لا أريدُ صفراءَ ولا بيضاءَ ، أريدُ منك الإسلامَ، فإن تُسْلِمْ فذاك مَهْرِي، ولا أسألُك غيرَه، قال : فمَن لي بذلك ؟ قالت : لك بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطلق أبو طلحةَ يريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ في أصحابِه، فلما رآه قال : جاءكم أبو طلحةَ غُرَّةُ الإسلامِ بين عَيْنَيْهِ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قالت أُمُّ سُلَيْمٍ، فتَزَوَّجَها على ذلك. قال ثابتٌ وهو الْبُنَانِيُّ أَحَدُ رُواةِ القِصَّةِ عن أَنَسٍ : فما بَلَغَنا أنَّ مَهْرًا كان أعظمَ منه أنها رَضِيَتِ الإسلامَ مَهْرًا، فتَزَوَّجَها وكانت امرأةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ، فيها صِغَرٌ، فكانت معه حتى وُلِدَ له بُنَيٌّ، وكان يُحِبُّه أبو طلحةَ حُبًّا شديدًا. ومَرِضَ الصبيُّ مَرَضًا شديدًا، وتواضع أبو طلحةَ لِمَرَضِه أو تَضَعْضَعَ له، فكان أبو طلحةَ يقومُ صلاةَ الغداةِ يتوضأُ، ويأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُصَلِّي معه، ويكونُ معه إلى قريبٍ من نِصْفِ النهارِ، ويَجِيءُ يَقِيلُ ويأكلُ، فإذا صلى الظهرَ تَهَيَّأَ وذهب، فلم يَجِئْ إلى صلاةِ الْعَتَمَةِ فانطلق أبو طلحةَ عَشِيَّةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ : إلى المسجدِ ومات الصبيُّ فقالت أُمُّ سُلَيْمٍ : لا يَنْعَيَنَّ إلى أبي طلحةَ أَحَدٌ ابنَه حتى أكونَ أنا الذي أنعاه له، فهيأت الصبيَّ فسَجَّتْ عليه، ووَضَعَتْهُ في جانبِ البيتِ، وجاء أبو طلحةَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل عليها ومعه ناسٌ من أهلِ المسجدِ من أصحابِه فقال : كيف ابْنِي ؟ فقالت : يا أبا طلحةَ ما كان منذ اشْتَكَى أَسْكَنَ منه الساعةَ وأَرْجُو أن يكونَ قد استراح ! فأَتَتْه بعَشائِهِ فقَرَّبَتْهُ إليهم فتَعَشَّوْا، وخرج القومُ، قال : فقام إلى فراشِه فوضع رأسَه، ثم قامت فتَطَيَّبَتْ، وتَصَنَّعَتْ له أَحْسَنَ ما كانت تَصَنَّعُ قبلَ ذلك، ثم جاءت حتى دَخَلَتْ معه الفراشَ، فما هو إلا أن وجد رِيحَ الطِّيبِ كان منه ما يكونُ من الرجلِ إلى أهلِه، فلما كان آخِرُ الليلِ قالت : يا أبا طلحةَ أَرَأَيْتَ لو أنَّ قومًا أعارُوا قومًا عاريةً لهم، فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم ؟ فقال : لا؛ قالت فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كان أعارك ابنَك عاريةً، ثم قبضه إليه، فاحْتَسِبْ واصْبِرْ ! فغَضِبَ ثم قال : تَرَكْتِنِي حتى إذا وَقَعْتُ بما وَقَعْتُ به نَعَيْتِ إلَيَّ ابْنِي ! فاسْتَرْجَعَ، وحَمِدَ اللهَ، فلما أصبح اغتسل، ثم غدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى معه فأخبره، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لكما في غابِرِ ليلتِكُما، فثَقَلَت من ذلك الحملِ، وكانت أُمُّ سُلَيْمٍ تسافرُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تخرجُ إذا خرج، وتدخلُ معه إذا دخل، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَلَدْتِ فأْتُونِي بالصبيِّ، قال : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معه، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المدينةَ من سَفَرٍ لا يَطْرُقُها طُرُوقًا ، فدَنَوْا من المدينةِ، فضربها الْمَخَاضُ ، واحْتَبَس عليها أبو طلحةَ، وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو طلحةَ : يا رَبِّ إنك لَتَعْلَمُ أنه يُعْجِبُنِي أن أخرجَ مع رسولِك إذا خرج، وأدخلَ معه إذا دخل، وقد احْتَبَسْتُ بما تَرَى، قال : تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يا أبا طلحةَ ما أَجِدُ الذي كنتُ أَجِدُ فانْطَلَقا، قال : وضربها الْمَخَاضُ حين قَدِمُوا، فوَلَدَتْ غلامًا، وقالت لابنِها أَنَسٍ : يا أَنَسُ ! لا يَطْعَمُ شيئًا حتى تَغْدُوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثَتْ معه بتَمَراتٍ، قال : فبات يبكي، وبِتُّ مُجْنِحًا عليه، أُكَالِئُهُ حتى أصبحتُ ، فغَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعليه بُرْدَةٌ، وهو يَسِمُ إبِلًا أو غنمًا قَدِمَتْ عليه، فلما نظر إليه، قال لأنسٍ : أَوَلَدَتْ بنتُ مِلْحَانَ ؟ قال : نعم، فقال : رُوَيْدَكَ أَفْرُغُ لك، قال : فأَلْقَى ما في يدِه، فتناول الصبيَّ وقال : أمعه شيءٌ ؟ قالوا : نعم، تمراتٌ، فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ التمرِ فمَضَغَهُنَّ، ثم جَمَع بُزَاقَه، ثم فَغَر فاه، وأَوْجَرَهُ إيَّاه، فجعل يُحَنِّكُ الصبيَّ، وجعل الصبيُّ يَتَلَمَّظُ : يَمُصُّ بعضَ حلاوةِ التمرِ وريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان أولُ مَن فَتَحَ أمعاءَ ذلك الصبيِّ على رِيقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : انظروا إلى حُبِّ الأنصارِ التمرَ ، قال : قلت : يا رسولَ اللهِ سَمِّهِ، قال : فمسح وجهَه وسماه عبدَ اللهِ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أفضلَ منه، قال فخرج منه رَجِلٌ كثيرٌ، واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بفارِسٍ.
غريب المفردات :
الصفراءُ:
الذهب
ولا بيضاءَ:
أي: الفضة
طُرُوقًا:
الطروق: المجيء بالليل من سفر على غفلة
فضربها الْمَخَاضُ:
هو الطلق ووجع الولادة عند الإحساس بها
أُكَالِئُهُ:
أي: من يحفظ ويحرس
حتى أصبحتُ:
طلع الفجر
يَسِمُ:
أسمه: أي: أعلمه بعلامة إبل الصدقة
رُوَيْدَكَ:
برفق ومهل
يَتَلَمَّظُ:
التلمُّظ: تحريك اللسان ليبتلع ويتطعم ما يبقى في الفم من أثر الطعام، وإخراج اللسان ومسح الشفتين به. النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 271)، مختار الصحاح (ص: 285).
حُبِّ الأنصارِ التمرَ:
الحب: أي محبوب
خلاصة حكم المحدث : أخرجه البخاري ومسلم مختصرا مقتصرا على قصة وفاة الصبي
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 35|التخريج :أخرجه الطيالسي (2168) واللفظ له، والبيهقي (7381)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (19/401)
٨ -إنَّ مِمَّا يَلحقُ المؤمِنَ مِن عملِه وحسناتِه بعد مَوتِه، علمًا علَّمَه ونشرَه، وولدًا صالحًا تركَهُ، ومُصحفًا ورَّثه ، أو مسجِدًا بناه، أو بيتًا لابنِ السَّبيلِ بناهُ، أو نهرًا أَجراه، أو صدقةً أخرجَها مِن مالِه في صِحَّتِه وحياتِه يلحقُه مِن بعدِ موتِه.
غريب المفردات :
ورَّثه:
أي: تركه إرثا
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 224|التخريج :أخرجه ابن ماجه (242) واللفظ له، وابن خزيمة (2490)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3174). وأخرجه مسلم (1631) بمعناه مختصراً
١٥ -أَرَدْتُ الخروجَ إلى الطُّورِ فسألتُ ابنَ عمرَ، فقال : أَمَا عَلِمْتَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : المسجدِ الحرامِ، ومسجدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمسجدِ الأقصى، ودَعْ عنك الطُّورَ فلا تَأْتِهِ.
غريب المفردات :
الطُّورِ:
هو الجبل الذي كلم فيه موسى
الرِّحالُ:
الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
الطُّورَ:
هو الجبل الذي كلم فيه موسى
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله رجال الصحيح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 287|التخريج :أخرجه الأزرقي في ((أخبار مكة)) (2/65) واللفظ له، وأخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9419)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (5491) باختلاف يسير
١٦ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَرَأَيْتَ رجلًا غزا يلتمسُ الأجرَ والذِّكْرَ ما له ؟ فقال : لا شيءَ له، فأعادها ثلاثَ مَرَّاتٍ، يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا شيءَ له، ثم قال : إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلا ما كان له خالصًا وابتُغِيَ به وجهُه.
غريب المفردات :
يلتمسُ:
أي: يطلب ويقصد
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : أبو أمامة الباهلي|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 70|التخريج :أخرجه النسائي (3140) بلفظه، والطبراني (8/ 140)، (7628) بلفظ مقارب.
١٧ -أنه لَقِيَ أبا هريرةَ هو جاءٍ، فقال : مِن أين أَقْبَلْتَ ؟ قال : أَقْبَلْتُ من الطُّورِ ، صَلَّيْتُ فيه، قال : أَمَا إني لو أَدْرَكْتُكَ لَمْ تَذْهَبْ، إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلا إلى ثلاثةِ مَسَاجِدَ : المسجدِ الحرامِ، ومَسْجِدِي هذا، والمسجدِ الأقصى.
غريب المفردات :
الطُّورِ:
هو الجبل الذي كلم فيه موسى
الرِّحَالُ:
الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 287|التخريج :أخرجه أحمد (23850) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (1189)، ومسلم (1397) باختلاف يسير ودون القصة في أوله
١٨ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس، يجلسُ إليه نَفَرٌ من أصحابِه، وفيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ، يَأْتِيهِ من خَلْفِ ظهرِه فيُقْعِدُه بين يَدَيْهِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحِبُّه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه !، فهَلَك، فامتَنَع الرجلُ أن يَحْضُرَ الحَلْقةَ، لِذِكْرِ ابنِه، فحَزِنَ عليه، ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ما لِي لا أَرَى فلانًا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ بُنَيُّه الذي رَأَيْتَه هَلَك، فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأله عن بُنَيِّهِ ؟ فأخبره بأنه هَلَك، فعَزَّاه عليه، ثم قال : يا فلانُ، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ : أن تَمَتَّعَ به عُمُرَك، أولا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنةِ إلا وَجَدْتَه قد سبقك إليه يَفْتَحُه لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ، بل يسبقُني إلى بابِ الجنةِ فيفتحُها إليَّ، لَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ، قال : فذاك لك، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أله خاصةٌ أو لِكُلِّنا ؟ قال : بل لِكُلِّكم.
غريب المفردات :
أَحَبَّكَ اللهُ:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح وله شاهد
الراوي : قرة بن إياس المزني|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 205|التخريج :أخرجه النسائي (2088) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (19/ 31) (66) باختلاف يسير، وأحمد (15595) مختصرًا بنحوه.
١٩ -أنه كان بخُرَاسَانَ، فعاد أَخًا له وهو مريضٌ، فوجده بالموتِ، وإذا هو يَعْرَقُ جَبِينُه ، فقال : اللهُ أكبرُ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : موتُ المؤمنِ بعَرَقِ الجَبِينِ .
غريب المفردات :
جَبِينُه:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
الجَبِينِ:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط البخاري. وله شاهد، رجاله ثقات رجال الصحيح
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 49|التخريج :أخرجه الترمذي (982)، وابن ماجه (1452)، وأحمد (23022)، وابن حبان (3011) واللفظ لهم جميعا.