١ -مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلا يَلبَسْ حَريرًا ولا ذَهَبًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٤ نتيجة
٢ -يا رسولَ اللهِ ! ما حَقُّ زوجةِ أَحَدِنا عليه ؟ قال : أن تُطْعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسُوَها إذا اكْتَسَيْتَ، ولا تُقَبِّحِ الوجهَ، ولا تَضْرِبْ، [ ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ ، كيف وقد أَفْضَى بعضُكم إلى بعضٍ؛ إلا بما حَلَّ عَلَيْهِنَّ ].
- ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ:
- لا تهجرها إلا في المضجع
٣ -جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ]، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ
- ثُمَّ عَذَمَها:
- العذم: الأخذ باللسان، وأصله: العض
٤ -أيُّما امرأةٍ تحلَّتْ يعني بقلادةٍ من ذهبٍ؛ جعل اللهُ في عنقِها مثلُها من النارِ، وأيُّما امرأةٍ جعلتْ في أُذنِها خُرْصًا من ذهبٍ؛ جعل اللهُ عزَّ وجلَّ في أُذنِها مثلَه خُرْصًا من النارِ يومَ القيامةِ.
- خُرْصًا:
- حلي الأذن
- خُرْصًا:
- حلي الأذن
٥ -حديثُ أسماءَ بنتِ يزيدِ في قِصةٍ أخرى نحوه :... وتتخذُ لها جمانتينِ مِنْ فضةٍ، فتدُرِجُهُ بينَ أنامِلِها بشيءٍ مِنْ زعفرانَ، فإذا هو كالذَّهَبِ يبْرُقُ.
- جمانتينِ:
- الجمان: حب من الفضة أمثال اللؤلؤ
٦ -أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ، فقالَ لي: أتيتُكَ البارحةَ فلم يمنعني أن أَكونَ دخلتُ إلَّا أنَّهُ كانَ على البابِ تمثالُ [ الرِّجالِ ]، وَكانَ في البيتِ قرامُ سترٍ فيهِ تماثيلُ ، وَكانَ في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي في البيتِ يُقطعْ، فيصيرُ كَهيئةِ الشَّجرةِ، ومُر بالسِّترِ فليقطعْ، فليجعلْ منْهُ وسادتينِ توطآن ، ومر بالْكلبِ فليُخرُجْ "، [ فإنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه صورةٌ ولا كلبٌ ]، وإذا الْكلبُ [ جَروٌ ] لحسَنٍ - أو حسينٍ - كانَ تحتَ نضدٍ لَهم، ( وفي روايةٍ : تحت سريرةٍ )، [ فقال : يا عائشةُ متى دخل هذا الكلبُ ؟ فقالت : واللَّهِ ما دَريتُ ]، فأَمرَ به فأُخرِجَ، [ ثم أخذ بيدهِ ماءً فنضحَ مكانَهُ ].
- أتيتُكَ البارحةَ:
- أي: الليلة الماضية
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- توطآن:
- أي: تهانان بالوطأ عليهما والقعود
٧ -أنَّ عائشةَ كانت تحلِّي بناتَ أختِها الذَّهب ثمَّ لا تزكِّيهِ.
٨ -أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ إذا غضِبَ فتلَ شاربَهُ، ونفَخَ
٩ -قالَت عائشةَ؛ في الرَّجلِ يصيبُهُ جَنابةٌ مِنَ اللَّيلِ فيريدُ أن يَنامَ، قالَت: يتوضَّأُ، أو يتيَمَّمُ
١٠ -اللَّهمَّ اجعَلْ صلواتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ.
١١ -عن القاسمِ قال : كان مالُنا عند عائشةَ، فكانت تُزَكِّيهِ، إلا الحُلِيَّ.
١٢ -تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلودَ ، فإني مُكَاثِرٌ بكم الأنبياءَ يومَ القيامةِ.
- تَزَوَّجُوا الوَدُودَ:
- هي أيضاً المرأة كثيرة المحبة للزوج
- الوَلودَ:
- أي: كثيرة الولادة
١٣ -أنَّ ناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ ! ذهب أهلُ الدُّثورِ بالأجورِ، يُصَلُّون كما نصلي، ويصومون كما نصومُ، ويتصدقون بفضولِ أموالِهِم، قال : أَوَلَيْس قد جعل اللهُ لكم ما تَصَدَّقُون ؟ إن بكلِّ تسبيحةٍ صدقةً، [ وبكلِّ تكبيرةٍ صدقةً، وبكلِّ تهليلةٍ صدقةً، وبكلِّ تحميدةٍ صدقةً ]، وأمرٌ بالمعروفِ صدقةٌ، ونهيٌ عن منكرٍ صدقةٌ، وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكونُ له فيها أجرٌ ؟ ! قال : أرأيتم لو وضعها في حرامٍ أكان عليه فيها وزرٌ ؟ [ قالوا : بلى، قال : ] فكذلك إذا وضعها في الحلالِ كان له [ فيها ] أجرٌ، [ وذكر أشياءَ : صدقةً، صدقةً، ثم قال : ويُجْزِئُ من هذا كلِّه ركعتا الضُّحَى ].
- الدُّثورِ:
- المال الكثير
- وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ:
- يطلق على الجماع وعلى الفرج نفسه
- وزرٌ:
- الوزر: الثقل والإثم
١٤ -سُئِلَ ابنُ عباسٍ عن الذي يأتي امرأتَه في دُبُرِها ؟ فقال : هذا يَسْأَلُنِي عن الكُفْرِ ؟
١٥ -عن عائِشَةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى في يدِ عائشةَ قَلْبَيْنِ مُلَوَّنَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فقال : ألْقِيهِما عنكِ، واجعلِي قَلْبَيْنِ مِنْ فضةٍ، وصَفِّريهما بزعفرانَ.
١٦ -قال نفرٌ من الأنصارِ لعلِيٍّ : عندَكَ فاطِمَةُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمَ عليه، فقال : ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ذكرتُ فاطِمَةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال : مرْحَبًا وأهلًا، لم يزدْ عليهِما، فخرَج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على أولئكَ الرَّهطِ منَ الأنصارِ ينتظرونه، قالوا : ما وراءَكَ ؟ قال : ما أدري غيرَ أنه قال لي : مرحبًا وأهلًا، فقالوا : يكفيكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحداهما، أعطاك الأهْلَ والمرحَبَ، فلما كان بعدَ ذلكَ، بعدَما زوَّجَهُ قال، يا علِيُّ إِنَّه لا بد للعروسِ من وليمةٍ، فقال سعد : عندِي كبشٌ، وجمعَ لَهُ رهطٌ من الأنصارِ أصوُعًا من ذُرَةٍ، فلما كانتْ ليلَةُ البناءِ ، قال : لا تُحْدِثْ شيئًا حتى تلقانِي، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ فتوضَّأَ فيه، ثُمَّ أفرغَهُ على علِيٍّ، فقال : اللهم بارِكْ فيهما، وبارِكْ لهما في بنائِهِما.
- البناءِ:
- الدخول بالزوجة
١٧ -أنَّ امرأةً قالت : سِوَارَيْنِ من ذهبٍ ؟ قال : سِوَارَيْنِ من نارٍ. قالت : طَوْقٌ من ذهبٍ ؟ قال : طَوْقٌ من نارٍ. قالت : قُرْطَيْنِ من ذهبٍ ؟ قال : قُرْطَيْنِ من نارٍ. قال : وكان عليها سِوَارَانِ من ذهبٍ فرَمَتْ بهِما، قالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ المرأةَ إذا لم تَتَزَيَّنْ لزوجِها... الحديث نحوه.
١٨ -أعرَستُ في عَهدِ أبي، فآذَنَ أبي النَّاسَ، وكانَ أبو أيُّوبَ فيمن آذنَّا، وقد ستَروا بَيتي بنِجادٍ أخضرَ، فأقبلَ أبو أيُّوبَ فدخلَ، فرآني قائمًا، واطَّلعَ فرَأى البيتَ مُستَتِرًا بنجادٍ أخضرَ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ! أتَستُرونَ الجدُر َ؟ ! قالَ أبي : - واستحيَى - غلبَنا النِّساءُ أبا أيُّوبَ ! فقالَ : مَن [ كُنتُ ] أَخشى [ علَيهِ ] أن تَغلِبنَهُ النِّساءُ فلَم [ أكُن ] أخشَى [ علَيكَ ] أن تغلبنَكَ ! ثمَّ قالَ : لا أطعَمُ لَكُم طعامًا، ولا أدخلُ لَكُم بيتًا. ثمَّ خرجَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
١٩ -قُلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا نشتَري الجواريَ فنُحمِّضُ لَهُنَّ قالَ وما التَّحميضُ ؟ قلت : نأتيهنَّ في أدبارِهِنَّ قالَ أُفٍّ أوَ يَفعل ذلك مسلِمٌ.
- وما التَّحميضُ:
- التحميض: إتيان المرأة في دبرها
- أُفٍّ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
٢٠ -حُدِّثتُ: أنَّ سَلمانَ الفارسيَّ تزوَّجَ امرأةً، فلمَّا دخلَ علَيها وقفَ علَى بابِها، فإذا هوَ بالبيتِ مَستوٍرٌ، فقال: ما أدري أمَحمومٌ بيتُكم؟ أم تحوَّلتِ الكعبةُ إلى كِندةَ؟ واللَّهِ لا أدخلُه حتَّى تُهتَّكَّ أستارُه، فلمَّا هتَّكوها، دخلَ ثمَّ عمِدَ إلى أَهلِه، فوضعَ يدَه علَى رأسِها، فقال: هل أنتِ مُطيعتي رحمَك اللَّهِ؟ قالت: قَد جلستَ مجلسَ من يطاعُ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي: إن تزوَّجتَ يومًا فليَكن أوَّلُ ما تَلتقيانِ علَيهِ علَى طاعةِ اللَّهِ، فقومي فلنُصلِّ رَكعتينِ، فما سمِعتِني أدعو فأمِّني، فصلَّيا رَكعتينِ، وأمَّنَت فباتَ عندَها، فلمَّا أصبحَ جاءَه أصحابُه، فانتحاهُ رجلٌ منَ القَومِ، فقال: كيفَ وجدتَ أَهلَكَ؟ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالث، فلمَّا رأى ذلِك صرفَ وجهَه إلى القومِ، وقالَ: رحمَكمُ اللَّهُ، فيما المسألةُ عمَّا غيَّبتِ الجُدرانُ، والحُجُبُ، والأستارُ، بِحَسبِ امرئٍ أن يسألَ عمَّا ظَهرَ إن أخبِرَ، أو لَم يُخبَر
