١ -عن الحسنِ أنَّ عقيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوَّجَ امرأةً من جُشَمٍ، فدخل عليه القومُ، فقالوا : بالرفاءِ والبنينَ، فقال : لا تفعلوا ذلك [ فإنَّ رسولَ اللهِ نهى عن ذلك ]، قالوا : فما نقولُ يا أبا يزيدٍ ؟ قال : قولوا : بارك اللهُ لكم، وبارك عليكم، إنَّا كذلك كنَّا نُؤمرُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧ نتيجة
٢ -أيُّما امرأةٍ تحلَّتْ يعني بقلادةٍ من ذهبٍ؛ جعل اللهُ في عنقِها مثلُها من النارِ، وأيُّما امرأةٍ جعلتْ في أُذنِها خُرْصًا من ذهبٍ؛ جعل اللهُ عزَّ وجلَّ في أُذنِها مثلَه خُرْصًا من النارِ يومَ القيامةِ.
- خُرْصًا:
- حلي الأذن
- خُرْصًا:
- حلي الأذن
٣ -فقالَ : فهل بعثتُم معَها جاريةً تضربُ بالدُّفِ وتغنِّي ؟ قلتُ : تقولُ ماذا ؟ قال : تقولُ : أتَيناكُم أتَيناكُم فحيُّونا نحيِّيكُم لولا الذَّهبُ الأحمرُ ما حُلَّت بوادِيكم لولا الحِنطةُ السَّمراءُ ما سمِنَت عَذارِيكم.
٤ -حُدِّثتُ: أنَّ سَلمانَ الفارسيَّ تزوَّجَ امرأةً، فلمَّا دخلَ علَيها وقفَ علَى بابِها، فإذا هوَ بالبيتِ مَستوٍرٌ، فقال: ما أدري أمَحمومٌ بيتُكم؟ أم تحوَّلتِ الكعبةُ إلى كِندةَ؟ واللَّهِ لا أدخلُه حتَّى تُهتَّكَّ أستارُه، فلمَّا هتَّكوها، دخلَ ثمَّ عمِدَ إلى أَهلِه، فوضعَ يدَه علَى رأسِها، فقال: هل أنتِ مُطيعتي رحمَك اللَّهِ؟ قالت: قَد جلستَ مجلسَ من يطاعُ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي: إن تزوَّجتَ يومًا فليَكن أوَّلُ ما تَلتقيانِ علَيهِ علَى طاعةِ اللَّهِ، فقومي فلنُصلِّ رَكعتينِ، فما سمِعتِني أدعو فأمِّني، فصلَّيا رَكعتينِ، وأمَّنَت فباتَ عندَها، فلمَّا أصبحَ جاءَه أصحابُه، فانتحاهُ رجلٌ منَ القَومِ، فقال: كيفَ وجدتَ أَهلَكَ؟ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالث، فلمَّا رأى ذلِك صرفَ وجهَه إلى القومِ، وقالَ: رحمَكمُ اللَّهُ، فيما المسألةُ عمَّا غيَّبتِ الجُدرانُ، والحُجُبُ، والأستارُ، بِحَسبِ امرئٍ أن يسألَ عمَّا ظَهرَ إن أخبِرَ، أو لَم يُخبَر
٥ -إِنَّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جئتُهُ فدعوتُه لجلْوَتِها، فجاءَ، فجلس إلى جنبِها، فأُتِيَ بعُسِّ لبنٍ، فشرِبَ، ثُمَّ ناوَلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخفضَتْ رأسَها واستحيَتْ، قالتْ أسماءُ : فانتهرْتُها، وقلْتُ لها : خذِي مِنْ يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ : فأخذَتْ، فشرِبَتْ شيئًا، ثُمَّ قال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَعْطي تِرْبَكِ، قالتْ أسماءُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بل خذْهُ فاشربْ منْهُ ثُمَّ ناولْنيه مِنْ يدِكَ، فأخذَهُ فشرِبَ منْهُ ثُمَّ ناولَنيه، قالت : فجلَسْتُ، ثُمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتَيَّ، ثُمَّ طفِقْتُ أُديرُهُ وأُتْبِعُهُ بشفَتَيَّ لأُصيبَ منْهُ شربَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال لِنسوَةٍ عندِي : ناوِليهِنَّ، فقلْنَ : لا نَشْتَهِيه ! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تَجْمَعْنَ جوعًا وكذبًا.
- وأُتْبِعُهُ:
- أي: أدركه ولحقه
٦ -ما رأيتُ عَورةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قَطُّ.
٧ -أَلَا واسْتَوْصُوا بالنساءِ خيرًا، فإنهن عَوَانٌ عندَكم، ليس تملكونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك؛ إلا أن يَأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإنْ فَعَلْنَ فاهجُرُوهُنَّ في المَضَاجِعِ، واضرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكُمْ فلا تَبْغُوا عليهِن سبيلًا . أَلَا إنَّ لكم على نسائِكم حَقًّا؛ ولنسائِكم عليكم حَقًّا، فأَمَّا حَقُّكُم على نسائِكُم، فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهُونَ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهُونَ، أَلَا وحَقُّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ.
- مُبَيِّنَةٍ:
- ظاهرة واضحة
- ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
- فلا تَبْغُوا عليهِن سبيلًا:
- إن أطعنكم فيما تريدون منهن، فلا يبقى لكم عليهن طريق ولا حكم فيما عداه، إلا أن يكون جوراً وتعسفاً
