٢١ -أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ إذا غضِبَ فتلَ شاربَهُ، ونفَخَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٦ نتيجة
٢٢ -قالَت عائشةَ؛ في الرَّجلِ يصيبُهُ جَنابةٌ مِنَ اللَّيلِ فيريدُ أن يَنامَ، قالَت: يتوضَّأُ، أو يتيَمَّمُ
٢٣ -عن القاسمِ قال : كان مالُنا عند عائشةَ، فكانت تُزَكِّيهِ، إلا الحُلِيَّ.
٢٤ -أنَّ ناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ ! ذهب أهلُ الدُّثورِ بالأجورِ، يُصَلُّون كما نصلي، ويصومون كما نصومُ، ويتصدقون بفضولِ أموالِهِم، قال : أَوَلَيْس قد جعل اللهُ لكم ما تَصَدَّقُون ؟ إن بكلِّ تسبيحةٍ صدقةً، [ وبكلِّ تكبيرةٍ صدقةً، وبكلِّ تهليلةٍ صدقةً، وبكلِّ تحميدةٍ صدقةً ]، وأمرٌ بالمعروفِ صدقةٌ، ونهيٌ عن منكرٍ صدقةٌ، وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكونُ له فيها أجرٌ ؟ ! قال : أرأيتم لو وضعها في حرامٍ أكان عليه فيها وزرٌ ؟ [ قالوا : بلى، قال : ] فكذلك إذا وضعها في الحلالِ كان له [ فيها ] أجرٌ، [ وذكر أشياءَ : صدقةً، صدقةً، ثم قال : ويُجْزِئُ من هذا كلِّه ركعتا الضُّحَى ].
- الدُّثورِ:
- المال الكثير
- وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ:
- يطلق على الجماع وعلى الفرج نفسه
- وزرٌ:
- الوزر: الثقل والإثم
٢٥ -سُئِلَ ابنُ عباسٍ عن الذي يأتي امرأتَه في دُبُرِها ؟ فقال : هذا يَسْأَلُنِي عن الكُفْرِ ؟
٢٦ -عن عائِشَةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى في يدِ عائشةَ قَلْبَيْنِ مُلَوَّنَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فقال : ألْقِيهِما عنكِ، واجعلِي قَلْبَيْنِ مِنْ فضةٍ، وصَفِّريهما بزعفرانَ.
٢٧ -أعرَستُ في عَهدِ أبي، فآذَنَ أبي النَّاسَ، وكانَ أبو أيُّوبَ فيمن آذنَّا، وقد ستَروا بَيتي بنِجادٍ أخضرَ، فأقبلَ أبو أيُّوبَ فدخلَ، فرآني قائمًا، واطَّلعَ فرَأى البيتَ مُستَتِرًا بنجادٍ أخضرَ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ! أتَستُرونَ الجدُر َ؟ ! قالَ أبي : - واستحيَى - غلبَنا النِّساءُ أبا أيُّوبَ ! فقالَ : مَن [ كُنتُ ] أَخشى [ علَيهِ ] أن تَغلِبنَهُ النِّساءُ فلَم [ أكُن ] أخشَى [ علَيكَ ] أن تغلبنَكَ ! ثمَّ قالَ : لا أطعَمُ لَكُم طعامًا، ولا أدخلُ لَكُم بيتًا. ثمَّ خرجَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
٢٨ -قُلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا نشتَري الجواريَ فنُحمِّضُ لَهُنَّ قالَ وما التَّحميضُ ؟ قلت : نأتيهنَّ في أدبارِهِنَّ قالَ أُفٍّ أوَ يَفعل ذلك مسلِمٌ.
- وما التَّحميضُ:
- التحميض: إتيان المرأة في دبرها
- أُفٍّ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
٢٩ -أنَّ عائشةَ كانت تَلي بَناتَ أخيها يَتامى في حِجرِها لَهُنَّ الحُلِيُّ، فلا تُخرِجُ مِن حليِّهنَّ الزَّكاةَ
٣٠ -جاءَ رجلٌ يقالُ له : أبو حَرِيْزٍ، فقال : إِنَّي تزوجْتُ جاريَةً شابَّةً [ بكرًا ]، وإِنَّي أخافُ أنْ تفرُكَنِي، فقال عبدُ الله ( يعني ابنُ مسعودٍ ) : إِنَّ الإلْفَ مِنَ اللهِ، والفَرَكَ مِنَ الشيطانِ، يُريدُ أنْ يُكَرِّهَ إليكم ما أَحَلَّ اللهُ لكم، فإذا أَتَتْكَ فأْمُرْها أنْ تُصَلِّيَ وراءَكَ رَكْعَتَيْنِ. زاد في روايَةٍ أُخْرَى عنِ ابنِ مسعودٍ : وقلْ : اللهمَّ باركْ لي في أهلِي، وباركْ لَهُمْ فِيَّ، اللهمَّ اجمعْ بينَنَا ما جمَعْتَ بخيرٍ؛ وفَرِّقْ بينَنَا إذا فرقْتَ إلى خيرٍ.
٣١ -سألْتُ ابنَ عباسٍ عنِ العزْلِ، فلَمْ يَرَ بِهِ بأسًا.
٣٢ -تزوَّجوا الودودَ الولودَ ، فإِنَّي مُكاثِرٌ بكمُ الأمَمَ.
- تزوَّجوا الودودَ:
- هي أيضاً المرأة كثيرة المحبة للزوج
- الولودَ:
- أي: كثيرة الولادة
٣٣ -عن أبي مسعود - عقبة بن عمرو، أنَّ رجلًا صنعَ لهُ طعامًا فدعاهُ فقالَ أفي البيتِ صورةٌ ؟ قالَ : نعَم فأبى أن يدخلَ حتَّى كسرَ الصُّورةَ، ثمَّ دخلَ.
٣٤ -أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بَنَى بزينبَ، فأَشْبَعَ المسلمينَ خبزًا ولحمًا، ثم خرج إلى أُمَّهاتِ المؤمنينَ فسَلَّم عليهِن، ودعا لهن، وسَلَّمْنَ عليه ودَعَوْن له، فكان يفعلُ ذلك صَبِيحةَ بنائِهِ.
- أَوْلَمَ:
- أي: طعام الوليمة، هي كل دعوة تتخذ لسرور حادث
٣٥ -إذا دخلتِ المرأةُ على زوجِها؛ يقوم الرجلُ، فتقومُ مِن خلفِه، فيُصَلِّيانِ ركعتينِ، ويقولُ : اللهم بارِكْ لي في أهلي، وبارِكْ لأهلي فِيَّ، اللهم ارزقْهم مِنِّي، وارزقْني منهم، اللهم اجمع بينَنا ما جمعتَ في خيرٍ، وفرِّق بيننا إذا فرقتَ في خيرٍ.
٣٦ -أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن إتيانِ النساءِ في أَدْبارِهِنَّ، أو إتيانِ الرجلِ امرأتَه في دُبُرِها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حلالٌ. فلما وَلَّى الرجلُ دعاه، أو أَمَر به فدُعِيَ، فقال : كيف قلتَ ؟ في أَيِّ الخُرْبَتَيْنِ، أو في أَيِّ الخَرَزَتَيْنِ، أو في أَيِّ الخَصْفَتَيْنِ ؟ أَمِنْ دُبُرِها في قُبُلِها ؟ فنَعَم، أم من دُبُرِها في دُبُرِها ؟ فلا، اللهُ لا يَسْتَحْيِى من الحقِّ، لا تَأْتُوا النساءَ في أَدْبارِهِنَّ.
٣٧ -مَن أتى حائضًا ، أو امرأةً في دُبُرِها، أو كاهِنًا فصَدَّقَه بما يقولُ؛ فقد كفر بما أُنْزِلَ على مُحَمَّدٍ.
- مَن أتى حائضًا:
- أي: جامعها
٣٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأَى على بَعْضِ أصحابِه خاتَمًا من ذهبٍ، فأَعْرَضَ عنه، فأَلْقَاهُ، واتَّخَذَ خاتَمًا من حديدٍ. فقال : هذا شَرٌّ، هذا حِلْيَةُ أهلِ النارِ ، فأَلْقَاهُ، فاتَّخَذَ خاتَمًا من وَرِقٍ، فسَكَت عنه.
- حِلْيَةُ أهلِ النارِ:
- أي: زي الكفار في النار، وقيل: زينة بعض الكفار في الدنيا
٣٩ -قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ أو خَيْبَرَ، وفي سَهْوَتِها سِتْرٌ، فهَبَّتْ رِيحٌ، فكشفت ناحيةُ السِّتْرِ عن بناتٍ لعائشةَ لُعَبٍ، فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ قالت : بناتي، ورأى بينَهن فرسًا له جَناحانِ من رِقاعٍ ، فقال : ما هذا الذي أرى وَسَطَهن ؟ قالت : فرسٌ، قال : وما هذا الذي عليه ؟ قالت : جَناحانِ، قال : فرسٌ له جَناحانِ ؟ قالت : أَمَا سَمِعْتَ أنَّ لسليمانَ خَيْلًا لها أجنحةٌ ؟ قالت : فضَحِك حتى رأيتُ نواجذَه .
- من رِقاعٍ:
- جمع رقعة: وهي: الخرقة وما يكتب عليه
- نواجذَه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٤٠ -أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وهي جاريةٌ [ قالت : لم أَحْمِلِ اللَّحمَ، ولم أَبْدُنْ ]، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، [ فتَقَدَّموا ]، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، فسابقتُه، فسَبَقْتُه على رِجْلَيَّ، فلما كان بعدُ، خرجتُ معه في سفرٍ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، ونَسِيتُ الذي كان، وقد حَمَلْتُ اللَّحمَ، [ وبَدُنْتُ ]، فقلتُ : كيف أَسابِقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ ؟ فقال : لَتَفْعَلِنَّ، فسابقتُه، فسبقني، ف [ جعل يضحكُ، و ] قال : هذه بتِلْكِ السَّبْقةِ.
