٤١ -كلُّ شيءٍ ليس فيه ذِكْرُ اللهِ، فهو [ لَغْوٌ ] وسَهْوٌ ولَعِبٌ، إلا أَرْبَعَ [ خِصالٍ ] : ملاعبةُ الرجلِ امرأتَه، وتأديبُ الرجلِ فَرَسَه، ومَشْيُه بين الغَرَضَيْنِ، وتعليمُ الرجلِ السباحةَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٦ نتيجة
٤٢ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذي يأتي امرأتَه وهي حائضٌ، قال : يَتَصَدَّقُ بدِينارٍ أو نِصْفِ دِينارٍ.
٤٣ -أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ الحاجةِ، فقالَ : أي هذِهِ ! أَذاتُ بعلٍ ؟ قلتُ : نعَم، قالَ : كيفَ أنتِ لهُ ؟ قالَت : ما آلوهُ إلَّا ما عجزتُ عنهُ, قالَ : [ فانظُري ] أينَ أنتِ منهُ ؟ فإنَّما هوَ جنَّتُكِ ونارُكِ
٤٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا رفَّأَ الإنسانَ إذا تزوَّجَ، قال: بارَكَ اللَّهُ لَكَ، وبارَكَ اللَّهُ علَيكَ، وجمعَ بينَكُما في ( وفي روايةٍ : علَى ) خَيرٍ.
- إذا رفَّأَ:
- إذا أراد أن يدعو بالرفاء؛ وهو الالتئام والاجتماع
٤٥ -كانَ إذا أرادَ مِنَ الحائضِ شيئًا ألقَى علَى فَرجِها ثَوبًا [ ثمَّ صَنع ما أرادَ ].
٤٦ -وفي روايةٍ عنها أنَّهُ كان لها بناتٌ _ تعني اللُّعبَ _ فكان إذا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ استتَرَ بثَوبِهِ منها. قال أبو عوانَةَ : لِكَي لا تمتنِعَ.
٤٧ -كانَ بشَرًا منَ البشرِ؛ يَفلي ثوبَهُ ويحلِبُ شاتَهُ، ويخدِمُ نفسَهُ
٤٨ -كانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ؛ وَهُم أَهْلُ وثَنٍ معَ هذا الحيِّ من يَهودَ وَهُم أَهْلُ كتابٍ وَكانوا يرونَ لَهُم فضلًا علَيهم في العلمِ فَكانوا يقتَدونَ بِكَثيرٍ من فعلِهِم وَكانَ من أمرِ أَهْلِ الكتابِ أن لا يَأتوا النِّساءَ إلَّا علَى حرفٍ، وذلِكَ أستَرُ ما تَكونُ المرأةُ فَكانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ قد أخَذوا بذلِكَ من فعلِهِم وَكانَ هذا الحيُّ من قُرَيْشٍ يَشرَحونَ النِّساءَ شَرحًا مُنكرًا ويتلذَّذونَ منهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستقليات فلمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ تزوَّجَ رجلٌ منهمُ امرأةً منَ الأنصارِ فذَهَبَ يصنَعُ بِها ذلِكَ فأنكَرتهُ علَيهِ وقالت إنَّما كنَّا نُؤتَى علَى حرفٍ فاصنَع ذلِكَ وإلَّا فاجتَنِبني حتَّى شريَ أمرُهُا فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أَي مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستَلقياتٍ يعني بذلِكَ موضعَ الولدِ
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ:
- أي: كيف شئتم من قيام أو قعود أو اضطجاع أو من الدبر؛ في فرجها
٤٩ -لمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ علَى الأنصارِ، تزوَّجوا مِن نسائِهِم وَكانَ المُهاجرونَ يُجبُّونَ وَكانت الأنصارُ لا تُجبِّي فأرادَ رجلٌ من المُهاجرينَ امرأتَهُ علَى ذلِكَ فأبَت علَيهِ حتَّى تسألَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالت فأتتهُ فاستحيَت أن تسألَهُ فسألَتهُ أمُّ سلمةَ فنزلَت نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وقالَ : لا؛ إلَّا في صمامٍ واحدٍ.
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ:
- أي: كيف شئتم من قيام أو قعود أو اضطجاع أو من الدبر؛ في فرجها
٥٠ -لمَّا خطبَ عليٌّ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّهُ لا بدَّ للعُرسِ ( وفي رواية للعَروسِ ) مِن وَليمةٍ
٥١ -تزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صفيَّةَ، وجَعلَ عتقَها صَداقَها وجعلَ الوليمةَ ثلاثةَ أيَّامٍ.
- الوليمةَ:
- أي: طعام الوليمة، هي كل دعوة تتخذ لسرور حادث
٥٢ -دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَرأى في يديَّ فَتخاتٍ مِن ورِقٍ فقالَ ما هذا يا عائشةُ ؟ فقلتُ صَنعتُهُنَّ أتزيَّنُ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ أتؤدِّينَ زَكاتَهُنَّ قلتُ لا أو ما شاءَ اللَّهُ قالَ هوَ حَسبُكِ منَ النَّارِ.
٥٣ -خرَجتُ منَ الحمَّامِ فلقِيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ مِن أينَ يا أمَّ الدَّرداءِ ؟ قالَت : منَ الحمَّامِ فقالَ والَّذي نَفسي بيدِهِ ما منَ امرَأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ أحَدٍ من أمَّهاتِها إلَّا وَهيَ هاتِكَةٌ كلَّ سترٍ بينَها وبينَ الرَّحمنِ
٥٤ -والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، لا تؤدِّي المرأةُ حقَّ ربِّها حتَّى تؤدِّيَ حقَّ زوجِها، ولَو سألَها نفسَها وهي علَى قَتبٍ لم تمنعْهُ [ نفسَها ]
٥٥ -صنعتُ طعامًا فدعوتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء فرأى في البيتِ تصاويرَ فرجع [ قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أرجعَك بأبي أنت وأمي ؟ قال : إنَّ في البيتِ سِتْرًا فيه تصاوير، وإنَّ الملائكةَ لا تدخلُ بيتًا فيه تصاويرُ ].
- سِتْرًا:
- ستارة وحاجزا، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار
٥٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبصرَ في يدِه خاتَمًا من ذهبٍ، فجعل يقرعُه بقضيبٍ معه، فلما غفَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقاه، [ فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يرَه في يدِه ف ] قال : ما أُرانا إلا قدْ أوجعْناك وأغْرمْناك.
٥٧ -حديثُ جبريلَ أنه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ في البيتِ سترًا في الحائطِ فيه تماثيلُ ، فاقطَعُوا رؤوسَها، فاجعلُوها بسائِطَ أوْ وسائِدَ ، فأوْطِئوهُ، فإِنَّا لَا نَدْخُلُ بيتًا فيه تماثيلُ .
- سترًا:
- ستارة وحاجزا، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- وسائِدَ:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
٥٨ -لا ترتَكبوا ما ارتَكبَ اليَهودُ فتستِحلُّوا محارِمَ اللَّهِ بأدنى الحِيَلِ.
٥٩ -إذا صلتِ المرأةُ خمسَها، وحصَّنتْ فرجَها، وأطاعتْ بعلَها ، دخلتْ من أي أبوابِ الجنةِ شاءتْ.
- بعلَها:
- بعل المرأة: زوجها
٦٠ -من أتى حائضًا ، أو امرأةً في دبرِها، أو كاهنًا؛ فصدَّقَه بما يقولُ؛ فقد كفرَ بما أنزل على محمدٍ.
- من أتى حائضًا:
- أي: جامعها
