٤١ -أنَّ امرأةً قالت : سِوَارَيْنِ من ذهبٍ ؟ قال : سِوَارَيْنِ من نارٍ. قالت : طَوْقٌ من ذهبٍ ؟ قال : طَوْقٌ من نارٍ. قالت : قُرْطَيْنِ من ذهبٍ ؟ قال : قُرْطَيْنِ من نارٍ. قال : وكان عليها سِوَارَانِ من ذهبٍ فرَمَتْ بهِما، قالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ المرأةَ إذا لم تَتَزَيَّنْ لزوجِها... الحديث نحوه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٠٦ نتيجة
٤٢ -أعرَستُ في عَهدِ أبي، فآذَنَ أبي النَّاسَ، وكانَ أبو أيُّوبَ فيمن آذنَّا، وقد ستَروا بَيتي بنِجادٍ أخضرَ، فأقبلَ أبو أيُّوبَ فدخلَ، فرآني قائمًا، واطَّلعَ فرَأى البيتَ مُستَتِرًا بنجادٍ أخضرَ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ! أتَستُرونَ الجدُر َ؟ ! قالَ أبي : - واستحيَى - غلبَنا النِّساءُ أبا أيُّوبَ ! فقالَ : مَن [ كُنتُ ] أَخشى [ علَيهِ ] أن تَغلِبنَهُ النِّساءُ فلَم [ أكُن ] أخشَى [ علَيكَ ] أن تغلبنَكَ ! ثمَّ قالَ : لا أطعَمُ لَكُم طعامًا، ولا أدخلُ لَكُم بيتًا. ثمَّ خرجَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
٤٣ -قُلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا نشتَري الجواريَ فنُحمِّضُ لَهُنَّ قالَ وما التَّحميضُ ؟ قلت : نأتيهنَّ في أدبارِهِنَّ قالَ أُفٍّ أوَ يَفعل ذلك مسلِمٌ.
- وما التَّحميضُ:
- التحميض: إتيان المرأة في دبرها
- أُفٍّ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
٤٤ -حُدِّثتُ: أنَّ سَلمانَ الفارسيَّ تزوَّجَ امرأةً، فلمَّا دخلَ علَيها وقفَ علَى بابِها، فإذا هوَ بالبيتِ مَستوٍرٌ، فقال: ما أدري أمَحمومٌ بيتُكم؟ أم تحوَّلتِ الكعبةُ إلى كِندةَ؟ واللَّهِ لا أدخلُه حتَّى تُهتَّكَّ أستارُه، فلمَّا هتَّكوها، دخلَ ثمَّ عمِدَ إلى أَهلِه، فوضعَ يدَه علَى رأسِها، فقال: هل أنتِ مُطيعتي رحمَك اللَّهِ؟ قالت: قَد جلستَ مجلسَ من يطاعُ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي: إن تزوَّجتَ يومًا فليَكن أوَّلُ ما تَلتقيانِ علَيهِ علَى طاعةِ اللَّهِ، فقومي فلنُصلِّ رَكعتينِ، فما سمِعتِني أدعو فأمِّني، فصلَّيا رَكعتينِ، وأمَّنَت فباتَ عندَها، فلمَّا أصبحَ جاءَه أصحابُه، فانتحاهُ رجلٌ منَ القَومِ، فقال: كيفَ وجدتَ أَهلَكَ؟ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالث، فلمَّا رأى ذلِك صرفَ وجهَه إلى القومِ، وقالَ: رحمَكمُ اللَّهُ، فيما المسألةُ عمَّا غيَّبتِ الجُدرانُ، والحُجُبُ، والأستارُ، بِحَسبِ امرئٍ أن يسألَ عمَّا ظَهرَ إن أخبِرَ، أو لَم يُخبَر
٤٥ -أقبلَ رجلٌ مِن البَحرينِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسلَّمَ، فلم يرُدَّ علَيهِ ، وَكانَ في يدِهِ خاتمٌ مِن ذَهَبٍ.. فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ كانَ في يدِهِ جَمرةٌ مِن نارٍ !... قالَ : فماذا أتَختَّمُ ؟ قالَ : حَلقةً مِن حديدٍ أو ورِقٍ أو صُفرٍ .
- فلم يرُدَّ علَيهِ:
- لم يجب عليه سلامه
- صُفرٍ:
- هو: ضرب من النحاس تعمل منه الأواني، وقيل: ما اصفر منه
٤٦ -أنَّ عائشةَ كانت تَلي بَناتَ أخيها يَتامى في حِجرِها لَهُنَّ الحُلِيُّ، فلا تُخرِجُ مِن حليِّهنَّ الزَّكاةَ
٤٧ -جاءَ رجلٌ يقالُ له : أبو حَرِيْزٍ، فقال : إِنَّي تزوجْتُ جاريَةً شابَّةً [ بكرًا ]، وإِنَّي أخافُ أنْ تفرُكَنِي، فقال عبدُ الله ( يعني ابنُ مسعودٍ ) : إِنَّ الإلْفَ مِنَ اللهِ، والفَرَكَ مِنَ الشيطانِ، يُريدُ أنْ يُكَرِّهَ إليكم ما أَحَلَّ اللهُ لكم، فإذا أَتَتْكَ فأْمُرْها أنْ تُصَلِّيَ وراءَكَ رَكْعَتَيْنِ. زاد في روايَةٍ أُخْرَى عنِ ابنِ مسعودٍ : وقلْ : اللهمَّ باركْ لي في أهلِي، وباركْ لَهُمْ فِيَّ، اللهمَّ اجمعْ بينَنَا ما جمَعْتَ بخيرٍ؛ وفَرِّقْ بينَنَا إذا فرقْتَ إلى خيرٍ.
٤٨ -سألْتُ ابنَ عباسٍ عنِ العزْلِ، فلَمْ يَرَ بِهِ بأسًا.
٤٩ -تزوَّجوا الودودَ الولودَ ، فإِنَّي مُكاثِرٌ بكمُ الأمَمَ.
- تزوَّجوا الودودَ:
- هي أيضاً المرأة كثيرة المحبة للزوج
- الولودَ:
- أي: كثيرة الولادة
٥٠ -إذا جامع أحدُكم زوجتَه أو جاريتَه فلا ينظرْ إلى فرجِها، فإن ذلك يورثُ العمى.
٥١ -أن خمسةَ من الصحابةِ كانوا يَقُمُّون( أي يستأصلون ) شواربَهم، يَقُمُّون مع طرفِ الشفةِ
٥٢ -إنها ستفتحُ لكم أرضُ العجمِ، وستجدون فيها بيوتًا يقالُ لها الحمامُ....
٥٣ -ولا تُتِمَّه مثقالًا [يعني حديث: أنَّ النبيَّ قال للابسِ خاتَمِ الحديدِ: ما لي أرى عليك حِلْيةَ أهلِ النَّارِ؟!، فطرَحَه، وقال: يا رسولَ اللهِ، مِنْ أيِّ شيءٍ أتَّخِذُه؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اتَّخِذْهُ مِنْ وَرِقٍ، ولا تُتِمَّه مِثقالًا.]
- ولا تُتِمَّه مثقالًا:
- أي: لا تكمل وزن الخاتم من فضة مثقالاً
٥٤ -عن أبي مسعود - عقبة بن عمرو، أنَّ رجلًا صنعَ لهُ طعامًا فدعاهُ فقالَ أفي البيتِ صورةٌ ؟ قالَ : نعَم فأبى أن يدخلَ حتَّى كسرَ الصُّورةَ، ثمَّ دخلَ.
٥٥ -أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بَنَى بزينبَ، فأَشْبَعَ المسلمينَ خبزًا ولحمًا، ثم خرج إلى أُمَّهاتِ المؤمنينَ فسَلَّم عليهِن، ودعا لهن، وسَلَّمْنَ عليه ودَعَوْن له، فكان يفعلُ ذلك صَبِيحةَ بنائِهِ.
- أَوْلَمَ:
- أي: طعام الوليمة، هي كل دعوة تتخذ لسرور حادث
٥٦ -إذا دخلتِ المرأةُ على زوجِها؛ يقوم الرجلُ، فتقومُ مِن خلفِه، فيُصَلِّيانِ ركعتينِ، ويقولُ : اللهم بارِكْ لي في أهلي، وبارِكْ لأهلي فِيَّ، اللهم ارزقْهم مِنِّي، وارزقْني منهم، اللهم اجمع بينَنا ما جمعتَ في خيرٍ، وفرِّق بيننا إذا فرقتَ في خيرٍ.
٥٧ -دخل نِسْوةٌ من أهلِ الشامِ على عائشةَ رضِي اللهُ عنها، فقالت : مِمَّن أنتُنَّ ؟ قُلْنَ : من أهلِ الشامِ، قالت : لَعَلَّكن من الكُورَةِ التي تدخلُ نساؤُها الحَمَّامَ ؟ قُلْنَ : نعم. قالت : أَمَا إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما من امرأةٍ تخلعُ ثيابَها في غيرِ بيتِها إلا هَتَكَتْ ما بينها وبين اللهِ تعالى.
- لَعَلَّكن من الكُورَةِ:
- الكورة: اسم يقع على جهة من الأرض مخصوصة، كالشام وفلسطين والعراق ونحو ذلك
- هَتَكَتْ:
- أي: خرقه وقطعه
٥٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاف ذاتَ يومٍ على نسائِه، يغتسلُ عندَ هذه وعندَ هذه، قال : فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! أَلَا تجعلُه غُسْلًا واحدًا ؟ قال : هذا أَزْكَى وأَطْيَبُ وأَطْهَرُ.
٥٩ -أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن إتيانِ النساءِ في أَدْبارِهِنَّ، أو إتيانِ الرجلِ امرأتَه في دُبُرِها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حلالٌ. فلما وَلَّى الرجلُ دعاه، أو أَمَر به فدُعِيَ، فقال : كيف قلتَ ؟ في أَيِّ الخُرْبَتَيْنِ، أو في أَيِّ الخَرَزَتَيْنِ، أو في أَيِّ الخَصْفَتَيْنِ ؟ أَمِنْ دُبُرِها في قُبُلِها ؟ فنَعَم، أم من دُبُرِها في دُبُرِها ؟ فلا، اللهُ لا يَسْتَحْيِى من الحقِّ، لا تَأْتُوا النساءَ في أَدْبارِهِنَّ.
٦٠ -لا يَنْظُرُ اللهُ إلى رجلٍ يأتي امرأتَه في دُبُرِها.
