٦١ -ملعونٌ مَن يأتي النِّساءَ في محاشِّهنَّ. يعني : أدبارَهنَّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٠٦ نتيجة
٦٢ -مَن أتى حائضًا ، أو امرأةً في دُبُرِها، أو كاهِنًا فصَدَّقَه بما يقولُ؛ فقد كفر بما أُنْزِلَ على مُحَمَّدٍ.
- مَن أتى حائضًا:
- أي: جامعها
٦٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأَى على بَعْضِ أصحابِه خاتَمًا من ذهبٍ، فأَعْرَضَ عنه، فأَلْقَاهُ، واتَّخَذَ خاتَمًا من حديدٍ. فقال : هذا شَرٌّ، هذا حِلْيَةُ أهلِ النارِ ، فأَلْقَاهُ، فاتَّخَذَ خاتَمًا من وَرِقٍ، فسَكَت عنه.
- حِلْيَةُ أهلِ النارِ:
- أي: زي الكفار في النار، وقيل: زينة بعض الكفار في الدنيا
٦٤ -قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ أو خَيْبَرَ، وفي سَهْوَتِها سِتْرٌ، فهَبَّتْ رِيحٌ، فكشفت ناحيةُ السِّتْرِ عن بناتٍ لعائشةَ لُعَبٍ، فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ قالت : بناتي، ورأى بينَهن فرسًا له جَناحانِ من رِقاعٍ ، فقال : ما هذا الذي أرى وَسَطَهن ؟ قالت : فرسٌ، قال : وما هذا الذي عليه ؟ قالت : جَناحانِ، قال : فرسٌ له جَناحانِ ؟ قالت : أَمَا سَمِعْتَ أنَّ لسليمانَ خَيْلًا لها أجنحةٌ ؟ قالت : فضَحِك حتى رأيتُ نواجذَه .
- من رِقاعٍ:
- جمع رقعة: وهي: الخرقة وما يكتب عليه
- نواجذَه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٦٥ -أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وهي جاريةٌ [ قالت : لم أَحْمِلِ اللَّحمَ، ولم أَبْدُنْ ]، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، [ فتَقَدَّموا ]، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، فسابقتُه، فسَبَقْتُه على رِجْلَيَّ، فلما كان بعدُ، خرجتُ معه في سفرٍ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، ونَسِيتُ الذي كان، وقد حَمَلْتُ اللَّحمَ، [ وبَدُنْتُ ]، فقلتُ : كيف أَسابِقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ ؟ فقال : لَتَفْعَلِنَّ، فسابقتُه، فسبقني، ف [ جعل يضحكُ، و ] قال : هذه بتِلْكِ السَّبْقةِ.
٦٦ -كلُّ شيءٍ ليس فيه ذِكْرُ اللهِ، فهو [ لَغْوٌ ] وسَهْوٌ ولَعِبٌ، إلا أَرْبَعَ [ خِصالٍ ] : ملاعبةُ الرجلِ امرأتَه، وتأديبُ الرجلِ فَرَسَه، ومَشْيُه بين الغَرَضَيْنِ، وتعليمُ الرجلِ السباحةَ.
٦٧ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذي يأتي امرأتَه وهي حائضٌ، قال : يَتَصَدَّقُ بدِينارٍ أو نِصْفِ دِينارٍ.
٦٨ -قلتُ لمحمدِ بنِ حاطبٍ : تزَوَّجْتُ امرأتينِ ما كان في واحدةٍ منهما صوتٌ، يعني دُفًّا، فقال محمدٌ رضِيَ اللهُ عنه : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : فصلُ ما بين الحلالِ والحرامِ الصوتُ بالدُّفِّ.
٦٩ -إِنَّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جئتُهُ فدعوتُه لجلْوَتِها، فجاءَ، فجلس إلى جنبِها، فأُتِيَ بعُسِّ لبنٍ، فشرِبَ، ثُمَّ ناوَلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخفضَتْ رأسَها واستحيَتْ، قالتْ أسماءُ : فانتهرْتُها، وقلْتُ لها : خذِي مِنْ يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ : فأخذَتْ، فشرِبَتْ شيئًا، ثُمَّ قال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَعْطي تِرْبَكِ، قالتْ أسماءُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بل خذْهُ فاشربْ منْهُ ثُمَّ ناولْنيه مِنْ يدِكَ، فأخذَهُ فشرِبَ منْهُ ثُمَّ ناولَنيه، قالت : فجلَسْتُ، ثُمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتَيَّ، ثُمَّ طفِقْتُ أُديرُهُ وأُتْبِعُهُ بشفَتَيَّ لأُصيبَ منْهُ شربَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال لِنسوَةٍ عندِي : ناوِليهِنَّ، فقلْنَ : لا نَشْتَهِيه ! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تَجْمَعْنَ جوعًا وكذبًا.
- وأُتْبِعُهُ:
- أي: أدركه ولحقه
٧٠ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! عَوْرَاتُنا ما نَأْتِي منها وما نَذَرُ ؟ قال : احْفَظْ عَوْرَتَكَ إلا من زوجتِك أو ما مَلَكَتْ يمينُكَ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ ؟ قال : إِنِ اسْتَطَعْتَ أن لا يَرَيَنَّها أَحَدٌ، فلا يَرَيَنَّها. قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ! إذا كان أحدُنا خالِيًا ؟ قال : اللهُ أَحَقُّ أن يُسْتَحْيَا منه من الناسِ.
٧١ -كنا نُشَارِكُ المرأةَ في السورةِ من القرآنِ نَتَعَلَّمُها، فانْطَلَقْتُ مع عَجُوزٍ من بَنِي أَسَدٍ إلى ابنِ مسعودٍ [ في بيتِه ] في ثلاثةِ نَفَرٍ، فرأى جَبِينَها يَبْرُقُ، فقال : أَتَحْلِقِينَهُ ؟ ! فغَضِبَتْ، وقالت : التي تَحْلِقُ جَبِينَها امْرَأَتُكَ ! قال : فادْخُلِي عليها؛ فإن كانت تَفْعَلُهُ فهي مِنِّي بريئةٌ، فانْطَلَقَتْ، ثم جاءت، فقالت : لا واللهِ ما رَأَيْتُها تَفْعَلُهُ، فقال عبدُ اللهِ ابنُ مسعودٍ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لعن اللهُ الواشِمَاتِ، والمُسْتَوْشِمَاتِ، [ والواصِلَاتِ ]، والنامِصَاتِ، والمُتَنَمِّصَاتِ ، والمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ؛ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ.
- والمُتَنَمِّصَاتِ:
- النامصة: التي تنتف الشعر من وجهها، والتي ترقق الحواجب، والمتنمصة: التي تطلب النماص لها
٧٢ -أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ الحاجةِ، فقالَ : أي هذِهِ ! أَذاتُ بعلٍ ؟ قلتُ : نعَم، قالَ : كيفَ أنتِ لهُ ؟ قالَت : ما آلوهُ إلَّا ما عجزتُ عنهُ, قالَ : [ فانظُري ] أينَ أنتِ منهُ ؟ فإنَّما هوَ جنَّتُكِ ونارُكِ
٧٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا رفَّأَ الإنسانَ إذا تزوَّجَ، قال: بارَكَ اللَّهُ لَكَ، وبارَكَ اللَّهُ علَيكَ، وجمعَ بينَكُما في ( وفي روايةٍ : علَى ) خَيرٍ.
- إذا رفَّأَ:
- إذا أراد أن يدعو بالرفاء؛ وهو الالتئام والاجتماع
٧٤ -كانَ إذا أرادَ مِنَ الحائضِ شيئًا ألقَى علَى فَرجِها ثَوبًا [ ثمَّ صَنع ما أرادَ ].
٧٥ -إذا أتَى أحدُكُم أهلَهُ فليستَتِرْ، ولا يتجرَّدا تجرُّدَ العيرينِ .
- العيرينِ:
- تثنية عير: وهو حمار الوحش
٧٦ -ما رأيتُ عَورةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قَطُّ.
٧٧ -إنَّ مِن أشرِّ النَّاسِ عندَ اللَّهِ منزِلةً يومَ القِيامةِ الرَّجلَ يُفضي إلى امرأتِهِ وتُفضي إليهِ، ثمَّ ينشرُ سِرَّها.
٧٨ -وفي روايةٍ عنها أنَّهُ كان لها بناتٌ _ تعني اللُّعبَ _ فكان إذا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ استتَرَ بثَوبِهِ منها. قال أبو عوانَةَ : لِكَي لا تمتنِعَ.
٧٩ -كانَ بشَرًا منَ البشرِ؛ يَفلي ثوبَهُ ويحلِبُ شاتَهُ، ويخدِمُ نفسَهُ
٨٠ -كانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ؛ وَهُم أَهْلُ وثَنٍ معَ هذا الحيِّ من يَهودَ وَهُم أَهْلُ كتابٍ وَكانوا يرونَ لَهُم فضلًا علَيهم في العلمِ فَكانوا يقتَدونَ بِكَثيرٍ من فعلِهِم وَكانَ من أمرِ أَهْلِ الكتابِ أن لا يَأتوا النِّساءَ إلَّا علَى حرفٍ، وذلِكَ أستَرُ ما تَكونُ المرأةُ فَكانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ قد أخَذوا بذلِكَ من فعلِهِم وَكانَ هذا الحيُّ من قُرَيْشٍ يَشرَحونَ النِّساءَ شَرحًا مُنكرًا ويتلذَّذونَ منهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستقليات فلمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ تزوَّجَ رجلٌ منهمُ امرأةً منَ الأنصارِ فذَهَبَ يصنَعُ بِها ذلِكَ فأنكَرتهُ علَيهِ وقالت إنَّما كنَّا نُؤتَى علَى حرفٍ فاصنَع ذلِكَ وإلَّا فاجتَنِبني حتَّى شريَ أمرُهُا فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أَي مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستَلقياتٍ يعني بذلِكَ موضعَ الولدِ
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ:
- أي: كيف شئتم من قيام أو قعود أو اضطجاع أو من الدبر؛ في فرجها
