١٠١ -حشَوْتُ وسادةً للنَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها تماثيلُ كأنَّها نُمْرُقَةٌ ، فقام بينَ البابَيْنِ، وجعل يتَغَيَّرُ وجهُهُ، فقلْتُ : ما لنا يا رسولَ اللهِ ؟ [ أتوبُ إلى اللهِ مما أذنبْتُ ]، قال : ما بالُ هذِهِ الوسادَةِ ؟ قالتْ : قلتُ : وسادةٌ جعلتُها لكَ لِتَضطَّجِعَ عليها. قال : أما علمْتِ أنَّ الملائكَةَ لا تدْخُلُ بيتًا فيه صورةٌ، وأنَّ مَنْ صنَعَ الصورَ يُعَذَّبُ يومَ القيامَةِ، فيُقالُ : أحيُوا ما خلقْتُمْ ؟ ! وفي روايَةٍ : إِنَّ أصحابَ هذِهِ الصورِ يعذَّبونَ يومَ القيامَةِ [ قالت : فما دخل حتى أخرجتُها ].
غريب المفردات :
وسادةً:
الوسادة: المتكأ والمخدة
تماثيلُ:
صور ذوي الأرواح
نُمْرُقَةٌ:
النمارق: هي الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: هي المرفقة
وسادةٌ:
الوسادة: المتكأ والمخدة
أحيُوا:
من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
خلاصة حكم المحدث : رواه البخاري و مسلم بنحوه
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 117|التخريج :أخرجه البخاري (3224)، ومسلم (2107) باختلاف يسير
١٠٣ -أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أسلم مولى عمر بن الخطاب|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
١٠٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سمع ناسًا يُغنُّونَ في عُرسٍ وهم يقولونَ : وأهدي لها أكبُشٌ يُبحبِحنَ في المربَدِ وحِبُّكِ في النَّادي ويعلَمُ ما في غَدِ وفي روايةٍ : وزَوجُكِ في النَّادي ويعلَمُ ما في غَدِ قالت : فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يعلَمُ ما في غدٍ إلَّا اللهُ سبحانَهُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 109|التخريج :أخرجه البيهقي (14805) بلفظه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3401)، والحاكم (2753) كلاهما باختلاف يسير..
١٠٥ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ كان يزورُ الأنصارَ، فإذا جاء إلى دورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ يدورون حوله، فيدعو لهم، ويمسحُ رؤوسَهم ويسلمُ عليهم، فأتى إلى بابِ سعدِ بنِ عبادةَ ف ] استأذن على سعدِ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فقال سعد : وعليك السلام ورحمةُ الله، ولم يسمعِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سلم ثلاثًا، وردّ عليه سعدٌ ثلاثًا، ولم يسمعْه، [ وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يزيدُ فوق ثلاثِ تسليماتٍ، فإن أذن له، وإلا انصرف ]، فرجع النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واتبعه سعدٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمةً إلا هي بأذني، ولقد رددت عليك ولم أُسمِعْك، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ، [ فادخل يا رسولَ اللهِ ]، ثم أدخله البيتَ، فقرب له زبيبًا ، فأكل نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فلما فرغ قال : أكل طعامَكم الأبرارُ، وصلّتْ عليكم الملائكةُ، وأفطر عندكم الصائمون.
غريب المفردات :
السلامُ عليكم ورحمةُ الله:
الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
واتبعه:
أي: أدركه ولحقه
زبيبًا:
هو اليابس من العنب
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : [أنس بن مالك]|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 97|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1577) واللفظ له، والبخاري (6247)، ومسلم (2168) مختصرا