١ -أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جاء بهنَّ إلى قومِه خلا عنهم حتى إذا زالتِ الشمسُ عن بطنِ السماءِ نُودي فيهم الصلاةُ جامعةٌ قال: ففزع القومُ لذلك واجتمعوا فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأُ فيهن علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا تصوبتِ الشمسُ عن بطنِ السماءِ وهي بيضاءُ نقيةٌ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة ففزع القومُ لذلك فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأُ فيهن علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا غربتِ الشمسُ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ ركعاتٍ يقرأُ في الأوليين ولا يقرأُ في واحدةٍ يعني علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا غاب الشفقُ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في الركعتين علانيةً ولا يقرأُ في اثنتين يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ قال: فبات القومُ وهم لا يدرون أيزادون على ذلك أم لا؟ حتى إذا طلعَ الفجرُ نودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتين يطيلُ فيهما القراءةَ يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ.
٣ -سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! هل على إحدانا الوضوءُ إذا مستْ فرجَها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مسَّ فرجَهُ من الرجالِ والنساءِ فعليه الوضوءُ.
٥ -أجنب رجلٌ مريضٌ في يومٍ باردٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسله أصحابُه فمات فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما لهم قتلوه قتلهم اللهُ! إنما كان يجزئُ من ذلك التيممُ.
٧ -في قصَّةِ أُحدٍ وما أصاب النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهِه قال: وسعى عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى المِهراسِ فأتى بماءٍ في مجنَّةٍ فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يشربَ منه فوجدَ له رائحةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا ماءٌ آجنٌ فتمضمضَ منه وغسلتْ فاطمةُ عن أبيها الدمَ.
غريب المفردات :
المِهراسِ:
صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء، وقيل: اسم ماء بأحد
٨ -عن عبدِ الله بنِ سَلَامٍ: أنه قال: يا رسولَ اللهِ! إنا كنا قبلك أهلَ كتابٍ، وإنا نؤمرُ بغسلِ الغائطِ والبولِ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد رضيَ عنكم، وأثنى عليكم، وأحبَّكم فلا تدعوه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سلام الطويل مشدد اللام وسلام والد عبد الله مخفف اللام وقد اجتمع المشتبهان في إسناد واحد وهو غريب وسلام الطويل استضعف وكذلك زيد [العمي]
١٥ -قيل يا رسولَ اللهِ! إنَّ ناسًا يجتبون أسنامَ الإبلِ وهي أحياءٌ وأذنابَ الغنمِ وهي أحياءٌ فهو ميتٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أخذوا من البهيمةِ وهي حيَّةٌ فهو ميتةٌ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو بكر الهذلي قيل: متروك
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للفضلِ بنِ عباسٍ وهو يعظُه: لا تشركْ باللهِ وإنْ قُتلتَ أو حرِّقتَ ولا تتركِ الصلاةَ مُتعمدًا فإنه من تركها متعمدًا فقد برِئتْ منه الذمَّةُ .
غريب المفردات :
فقد برِئتْ منه الذمَّةُ:
معناه: لا ذمة له، ويجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام، وهي الحرمة، وقيل: ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم
الصفحة أو الرقم : 3/555|التخريج :أخرجه الخلال في ((السنة)) (1396) باختلاف يسير، وابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (917)، وهناد في ((الزهد)) (2/ 483) بنحوه.
١٩ -كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأرحلُ له [فقال لي ذاتَ ليلةٍ يا أسلعُ قمْ فأرْحِلْ فقلت يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ قال فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه جبريلُ بآيةِ الصعيدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ يا أسلعُ فتيمَّمْ قال فقمت فتيمَّمتُ ثم رَحَّلتُ له فسار فمرَّ بماءٍ قال لي يا أسلعُ مسَّ أو أمِسَّ هذا جِلدَكَ قال فأرانِي أبي التيمُّمَ كما أراه أبوه بضربةٍ للوجهِ وضربةٍ لليدينِ إلى المرفقينِ] فذكر الحديثَ في التيمُّمِ وليس فيه إسخانِ الماءِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الربيع بن بدر ضعيف وقال النسائي والدراقطني: متروك.
الصفحة أو الرقم : 1/123|التخريج :أخرجه الطبراني (1/299) (880)، وابن منده في ((معرفة الصحابة)) (1/204)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1094) باختلاف يسير
٢٠ -أن رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ! إني ربما أكونُ في الصلاةِ فتقعُ يدي على فرجِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وأنا ربما كان ذلك امضِ في صلاتِكَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سلام الطويل تكلم فيه ووصفه جماعة بالترك