٦١ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان في قومٍ وهم يقرؤون القرآنَ فذهب لحاجتِه ثم رجع وهو يقرأُ القرآنَ فقال له رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين! أتقرأُ القرآنَ ولست على وضوءٍ؟! فقال له عمرُ: مَن أفتاك بهذا؟! أمسيلمةُ؟
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٩٤ نتيجة
٦٢ -كنتُ أكتبُ مصحفًا لحفصةَ أمِّ المؤمنين رضي الله عنها فقالت: إذا بلغت هذه الآيةَ فآذني {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}، فلما بلغتُها آذنتُها فأملت عليَّ: (حافِظوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوسطى وصلاةِ العصرِ وقوموا للهِ قانتينَ).
٦٣ -أنَّ أبا مسعودٍ قال: نزلَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ فأمره فصلَّى الظهرَ حين زالت الشمسُ ثم صلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ بقدرِه مرةً ثم صلَّى المغربَ حين غابت الشمسُ ثم صلَّى العتَمةَ –وهي العشاءُ- حين غاب الشفقُ ثم صلَّى الصبحَ حين طلع الفجرُ ثم جاءه من الغدِ فأخَّر الظُّهرَ إلى قدر ظلِه وأخَّر العصرِ إلى قدر ظلِه مرَّتين ثم صلَّى المغربَ حين وجبت الشمسُ ثم أعتم بالعشاءِ ثم أصبح بالصبحِ ثم قال: ما بين هاتين صلاةٌ.
- الغدِ:
- اليوم الثاني
- حين وجبت الشمسُ:
- أي: غربت
- أعتم:
- أخر
٦٤ -أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ.
- تسترخيَ:
- الإرخاء هو الإرسال
- الرحيقُ:
- من أسماء الخمر
٦٥ -عن أبي حازمٍ أنه رأى سهلَ بنَ سعدٍ بال بولَ الشيخِ الكبيرِ يكادُ يسبقُه وهو قائمٌ ثم توضأ ومسح على الخُفَّينِ فقلتُ: ألا تنزع الخُفَّينِ؟ قال: لا قد رأيتُ خيرًا مني ومنك يمسحُ عليهما.
٦٦ -السواكُ مطهرةٌ للفمِ مرضاةٌ للربِّ.
- مطهرةٌ للفمِ:
- أي: كل آلة يتطهر بها شبه السواك بها
٦٧ -ألا أدلُّكم على ما يكفرُ الخطايا والذنوبَ؟ إسباغُ الوضوءِ.
٦٨ -عن أبي حازمٍ أنه نظر إلى سهلِ بنِ سعدٍ يبولُ قائمًا فمسح على خفَّيهِ فقلتُ: ما هذا يا أبا العباسِ؟ قال: رأيتُ من هو خيرٌ مني مسح عليهما.
٦٩ -قلتُ لعطاءٍ إنَّ عكرمةَ يقولُ قال ابنُ عباسٍ سبق الكتابُ الخُفَّينِ فقال عطاءٌ: كذب عكرمةُ! أنا رأيتُ ابنَ عباسٍ يمسحُ عليهما.
٧٠ -إذا مس الرجلُ ذكرَه فليتوضَّأ وإذا مسَّتِ المرأةُ قُبُلَها فلتتوضَّأ
٧١ -الحائضُ والجنبُ لا يقرآنِ شيئًا من القرآنِ.
٧٢ -أمَّني جبريلُ عليه السلامُ عند البيتِ مرَّتين فصلَّى بي الظهرَ حين زالت الشمسُ فكان بقدرِ الشِّراكِ ثم صلَّى بي العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه ثم صلَّى بي المغربَ حين أفطر الصائمُ ثم صلَّى بي العشاءَ حين غاب الشفقُ ثم صلَّى بي الفجرَ حين حرُم الطعامُ والشرابُ على الصائمِ ثم صلَّى بي الظهرَ من الغدِ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه، ثم صلَّى بي المغربَ حين أفطر الصائمُ ثم صلي بي العشاءَ حين غاب الشفقُ ثم صلَّى بي الفجرَ حين حرُم الطعامُ والشرابُ على الصائمِ ثم صلَّى بي الظهرَ من الغدِ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه ثم صلي بي العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليْه ثم صلي بي المغربَ حين أفطر الصائمُ ثم صلي بي العشاءَ حين ذهب ثلثُ الليلِ الأولُ ثم صلَّى بي الفجرَ فأسفر ثم التفت إليَّ فقال: يا محمدُ! هذا وقتُ الأنبياءِ قبلَك الوقتُ فيما بين هذين الوقتينِ.
- الغدِ:
- اليوم الثاني
- الغدِ:
- اليوم الثاني
٧٣ -الشفقُ الحُمرةُ فإذا غاب الشفقُ وجبتِ الصلاةُ.
٧٤ -لولا أن أشقَّ على أمتي وعلى الناسِ لأمرتهم عند كلِّ صلاةٍ وضوءً ومع كلِّ صلاةٍ سواكًا ولأخرتُ صلاةَ العشاءِ إلى نصفِ الليلِ.
٧٥ -إذا قام أحدُكم من الليلِ يصلي فليستاك فإنه إذا قام يصلي أتاه ملكٌ فوضع فاه على فيه فلا يخرجُ شيءٌ من فيه إلا وقع في فيِ الملكِ.
٧٦ -من استَجمَرَ فلْيُوتِرْ.
- استَجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
٧٧ -إذا أفضى أحدُكم إلى فرجِه ليس بينه وبينه شيءٌ فليتوضَّأْ.
٧٨ -من مسَّ ذكرَه أو أنثييه أو رفغَه فليتوضَّأ.
٧٩ -طهورُ إناءِ أحدِكم إذا ولغَ الكلبُ فيه أن يغسلَ سبعَ مراتٍ أولاهن بالترابِ ثم ذكرَ أبو هريرةَ الهرَّ لا أدري قاله مرةً أو مرَّتين.
- إذا ولغَ:
- أي: شرب بطرف لسانه
٨٠ -إن الماءَ لا ينجسهُ شيءٌ إلا ما غلبَ على ريحِه وطعمِه ولونِه.
