١٠٢ -عن معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنه أنه كانَ قاعدًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ! ما تقولُ في رجلٍ أصاب من امرأةٍ لا تحلُّ له فلمْ يدعْ شيئًا يصيبُه لرجلٍ من امرأتِه إلا قد أصابَه منها إلا أنه لم يجامِعْها؟ فقال: توضأ وضوءًا حسنًا ثم قمْ فصلِّ قال: فأنزل اللهُ تعالى هذه الآية {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ} الآية فقال معاذُ بنُ جبلٍ: أهيَ له خاصَّةً أم للمسلمين عامَّةً؟ فقال: بل هي للمسلمين عامَّةً.
الصفحة أو الرقم : 3/37|التخريج :أخرجه الطبراني (18/ 338) (867) بلفظه، وفي روايته أنه قام بينهما من غير أمر له ، وأخرجه الترمذي (605)، والنسائي (188)، وأحمد (20611) جميعا بلفظه، أبو داود (355) بلفظ مقارب، وليس عندهم قصة الوقوف بين أبي بكر وعمر.
١٠٤ -عن عثمانَ بنِ عفانَ رضي الله عنه أنه توضأ فغسل يديْه ثلاثًا: كلَّ واحدةٍ منهما [واستنثرَ ثلاثا ومضمضَ ثلاثا وغسلَ وجهه ثلاثا وغسلَ ذراعيهِ كل واحدةٍ منهما ثلاثا ثلاثا ومسحَ برأسهِ ثلاثا وغسلَ رجليهِ ثلاثا ثلاثا كُلّ واحدةٍ منهمَا ثم قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتوضّأ هكذا]
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسحاق بن يحيى قال البخاري: يتكلمون في حفظه وقال الترمذي: ليس بذاك القوي عندهم وقد تكلموا فيه من قبل حفظه
١٠٦ -كان بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ الجواريَ يقالُ لها: أمُّ عطيةَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ عطيةَ! اخفضي ولا تنهِكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ.
١٠٧ -دخلتُ على أمِّ سلمةَ رضي الله عنها فسألتْها امرأةٌ من قريشٍ عن الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالتْ أمُّ سلمةَ رضي الله عنها: قد كان يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيامَ محيضِها ثم تطهرُ فتنظرُ الثوبَ الذي كانت تقلبُ فيه فإن أصابَه دمٌ غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابَه شيءٌ تركناه فلم يمنعْنا ذلك أن نصليَ فيه وأما الممتشطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشطةً فإذا اغتسلتْ لم تنقضْ ذلك لكنها تحفنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشعرِ دلَّكتْه ثم أفاضتْ على سائرِ جسدِها.
غريب المفردات :
الحيضُ:
هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
كانت تقلبُ فيه:
أي: تحيض في ذلك الثوب
تحفنُ:
الحفن: هو ملء الكفين من أي شيء
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جدة بكار هذه لم تسم فتحتاج إلى معرفة عينها وحالها
١٠٨ -كنا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنكونُ معه ثلاثةَ أيامٍ ولياليها لا ننزعُ خفافَنا، ليس من جنابةٍ ونكونُ معه في الحضرِ يومًا وليلةً ونسمحُ خفافَنا.
الصفحة أو الرقم : 2/117|التخريج :أخرجه بو يعلى كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (107) باختلاف يسير، والطبراني (1/187) (492) بنحوه مختصرا، وأبو الطاهر الذهلي كما في ((شرح ابن ماجه)) لمغلطاي (ص623) واللفظ له
خلاصة حكم المحدث : زيادة (ايتني بحجر) منقطعة فيما بين أبي إسحاق وعلقمة فإنه لم يسمع منه شيئا بإقراره على نفسه بذلك والحديث في البخاري وليس فيه هذه الزيادة
١١٠ -عن المُهاجرِ بنِ قنفذٍ أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبولُ فسلم عليه فلم يردَّ عليه حتى توضأَ ثم اعتذرَ إليه فقال: إني كرهتُ أنْ أذكرَ اللهَ تعالى إلا على طُهرٍ أو قال: على طهارةٍ.
غريب المفردات :
فلم يردَّ عليه:
لم يجب عليه سلامه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سعيد بن أبي عروبة كان قد اختلط واختلف سماع الناس منه
١١١ -عن عثمانَ بنِ عفانَ رضي الله عنه أنه توضأ بالمقاعدِ والمقاعدُ بالمدينةِ حيث يصلَّى على الجنائزِ عند المساجدِ، فغسل كفيه ثلاثًا ثلاثًا واستنثر ثلاثًا ومضمض ثلاثًا وغسل وجهَه ثلاثًا ويديه إلى المرفقين ثلاثًا ومسح برأسِه ثلاثًا وغسل قدميه ثلاثًا وسلم عليه رجلٌ وهو يتوضَّأ فلم يردَّ عليه حتى فرغ فلما فرغ كلمَّه معتذرًا إليه وقال: لم يمنعْني أنْ أردَّ عليك إلا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من توضأ هكذا ولم يتكلمْ ثم قال: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه غُفر له بين الوضوءين.
غريب المفردات :
إلى المرفقين:
المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
فلم يردَّ عليه:
لم يجب عليه سلامه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] صالح بن عبد الجبار ذكر ابن القطان أنه مجهول الحال
١١٣ -علمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذا وكذا فقال رجلٌ كالمستهزئِ: أما علمكم كيف تخرون؟! قال: بلى، والذي بعثَه بالحقِّ! لقد أمرنا أن نتوكأَ على اليسرى وأنْ ننصبَ اليمنى.
الصفحة أو الرقم : 2/507|التخريج :أخرجه أحمد بن منيع كما في ((إتحاف الخيرة)) للبوصيري (447)، والطبراني (6605) (7 / 136)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7111) جميعا بلفظ مقارب في أوله قصة، والبيهقي (462) بنحوه .
١١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يتغوطَ الرجلُ في القرعِ من الأرضِ. قيل: وما القرعُ؟ فقال: أنْ يأتيَ أحدُكم الأرضَ قد كان فيها النباتُ كأنما قُمَّتْ قُمامتُها فتلك مساكنُ إخوانِكم من الجنِّ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سلام بن مسلم قال يحيى: ليس بشيء وقال أحمد: منكر الحديث
١١٥ -جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ! إني أكونُ في الرَّملِ أربعةَ أشهرٍ أو خمسةَ أشهرٍ فيكونُ فينا النُّفَساءُ والحائضُ والجنبُ فما ترى؟ قال: عليك بالترابِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] المثنى بن الصباح قال أحمد والرازي: لا يساوي شيئاً وقال النسائي: متروك الحديث
الصفحة أو الرقم : 3/127|التخريج :أخرجه أحمد (7733)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (911) واللفظ لهما، وأبو يعلى كما في ((مجمع الزوائد)) (1/266) باختلاف يسير.
خلاصة حكم المحدث : قال ابن منده: لا يصح لأنه من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه. قلت: ليس الأمر كما قال ابن منده فقد ذكر الترمذي أن الحميدي وأحمد وإسحاق كانوا يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل قال محمد [البخاري]: وهو مقارب الحديث
١١٧ -كنتُ مع سلمانَ الفارسيِّ فرأى رجلًا قد أحدثَ وهو يريدُ أن ينزعَ خفَّيهِ، فأمره سلمانُ أنْ يمسحَ على خفَّيهِ وعلى عمامتِه ويمسحَ بناصيتِه وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ على خفَّيهِ وعلى خمارِه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو مسلم وأبو شريح لا يعرف اسمهما ولم يعرف ابن أبي حاتم بحالهما ولا ذكر عن كل واحد منهما إلا راوياً واحداً
١١٨ -فذكر قصةً في الفتحِ قالت: فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى وجهِه أثرُ الغُبارِ فقال: يا فاطمةُ! اسكبي لي غسلًا فسكبتُ له في جفنةً فيها أثرُ العجينِ فسترتُ عليه فاغتسل وصلَّى ثمانيَ ركعاتٍ.
الصفحة أو الرقم : 3/598|التخريج :أخرجه أحمد (16975)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (4/ 23) (3542)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2168) باختلاف يسير.
١٢٠ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! إن أهلي تغارُ عليَّ إذا أنا وطئتُ جوارِيَّ قال: ولِمَ تَعلَمْنَ ذلك؟ قلتُ: من قبل الغسلِ. قال: فإذا كان ذلك منك فاغسل رأسَك عند أهلك فإذا حضرتِ الصلاةُ فاغسلْ سائرَ بدنِك.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسماعيل بن يحيى متروك عندهم