٢٨١ -أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغائطَ فأمرني أنْ آتيَه بثلاثةِ أحجارٍ فوجدتُ حجرينِ والتمستُ الثالثَ فلم أجدْ فأخذتُ روثةً فأتيتُه بها فأخذَ الحجرين وألقى الروثةَ وقال: هذا رِكسٌ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٩٩ نتيجة
٢٨٢ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ! الرجلُ يذهبُ فوه يستاكُ؟ قال: نعم، قلتُ: كيف يصنعُ؟ قال: يدخلُ إصبعَه في فيه [وفي روايةٍ] قلتُ: فأيَّ شيءٍ يصنعُ؟ قال: يدخلُ إصبعَه في فيه، فيدلكُه هكذا وأشار بإصبعِه إلى فيه.
٢٨٣ -عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنها مستحاضةٌ فقال: تجلسُ أيامَ أقرائِها وتغتسلُ وتؤخرُ الظهرَ وتعجلُ العصرَ وتغتسلُ وتصلي وتؤخرُ المغربَ وتعجلُ العشاءَ وتغتسلُ وتصليهما جميعًا وتغتسلُ للفجرِ.
٢٨٤ -أن حفصةَ أمَّ المؤمنين رضي الله عنها أمرت رجلًا يكتب لها مصحفًا فقالت: إذا بلغتَ هذه الآيةَ فآذني {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} فلمَّا بلغتُها أعلمتُها فقالت له: اكتبْ: حافظوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى صلاةِ العصرِ.
٢٨٥ -جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله وفي حديثٍ يسألُه عن الوضوءِ فأراه ثلاثًا ثلاثًا ثم قال: هذا الوضوءُ وفي حديثٍ هكذا الوضوءُ فمن زاد على هذا فقد أساء أو تعدى أو ظلم. وفي حديث فقد أساء وتعدى وظلم.
٢٨٦ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ذكر الصلاةَ يومًا فقال: خمسُ صلواتٍ من حافظ عليهنَّ كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يومَ القيامةِ ومن لم يحافظْ عليهن لم تكنْ له يومَ القيامةِ نورًا ولا برهانًا وكان يومَ القيامةِ مع فرعونَ وهامانَ وقارونَ.
- فرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٢٨٧ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان في قومٍ وهم يقرؤون القرآنَ فذهب لحاجتِه ثم رجع وهو يقرأُ القرآنَ فقال له رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين! أتقرأُ القرآنَ ولست على وضوءٍ؟! فقال له عمرُ: مَن أفتاك بهذا؟! أمسيلمةُ؟
٢٨٨ -كنتُ أكتبُ مصحفًا لحفصةَ أمِّ المؤمنين رضي الله عنها فقالت: إذا بلغت هذه الآيةَ فآذني {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}، فلما بلغتُها آذنتُها فأملت عليَّ: (حافِظوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوسطى وصلاةِ العصرِ وقوموا للهِ قانتينَ).
٢٨٩ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتينا فنأتيه بميضأةٍ لنا فيها ماءٌ يأخذُ بمدِّ المدينةِ مُدًّا ونصفًا أو ثلثًا فأصبُ عليه فيغسلُ يدَه ثلاثًا، ويمضمضُ ويستنشقُ ويغسلُ وجهَه ثلاثًا وذراعيه ثلاثًا ثلاثًا ويمسحُ برأسِه واحدةً ويمسحُ أذنيه ظاهرَهما وباطنَهما ويطهرُ قدميه.
٢٩٠ -أنَّ أبا مسعودٍ قال: نزلَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ فأمره فصلَّى الظهرَ حين زالت الشمسُ ثم صلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ بقدرِه مرةً ثم صلَّى المغربَ حين غابت الشمسُ ثم صلَّى العتَمةَ –وهي العشاءُ- حين غاب الشفقُ ثم صلَّى الصبحَ حين طلع الفجرُ ثم جاءه من الغدِ فأخَّر الظُّهرَ إلى قدر ظلِه وأخَّر العصرِ إلى قدر ظلِه مرَّتين ثم صلَّى المغربَ حين وجبت الشمسُ ثم أعتم بالعشاءِ ثم أصبح بالصبحِ ثم قال: ما بين هاتين صلاةٌ.
- الغدِ:
- اليوم الثاني
- حين وجبت الشمسُ:
- أي: غربت
- أعتم:
- أخر
٢٩١ -أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ.
- تسترخيَ:
- الإرخاء هو الإرسال
- الرحيقُ:
- من أسماء الخمر
٢٩٢ -أن جبريلَ عليه السلامُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين زالت الشمسُ فقال: قم فصلِّ الظهرَ فلما كان الظلُّ بطولِه قال: صلِّ العصرَ، فلما غابت الشمسُ قال: صلِّ المغربَ، فصلَّى فلما غاب الشفقُ قال: صلِّ العشاءَ فلما بزق الفجرُ قال: صلِّ الفجرَ فصلَّى. فلما كان الغدُ وكان الظلُّ بطولِه قال: صلِّ الظهرَ فصلَّى فلما كان الظلُّ بطولِه مرَّتين قال: صلِّ العصرَ فصلَّى فلما غابتِ الشمسُ قال: صلِّ المغربَ فصلَّى فلما أظلمَ قال: صلِّ العشاءَ فصلَّى فلما بزَق الفجرُ قال: صلِّ الفجرَ فإنَّ بين هذين وقتًا لأمتِكَ.
- الغدُ:
- اليوم الثاني
٢٩٣ -شهِدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ فأكفأه على يمينِه ثلاثًا ثم غمس يمينَه في الماءِ فغسل بها يسارَه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فحفِنَ بها حفنةً من الماءِ فمضمض واستنشق ثلاثًا واستنثر ثلاثًا ثم أدخل كفيْه في الإناءِ فرفعهما إلى وجهِه فغسل وجهَه ثلاثًا وغسل باطنَ أذنيه وأدخل إصبعيه في داخلِ أذنيه ومسحَ ظاهرَ رقبتِه وباطنَ لحيتِه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فغسلَ ذراعَه اليمنى حتى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثم غسل يسارَه بيمينِه حتى جاوز المرفقَ ثلاثًا ثم مسح على رأسِه ثلاثًا وظاهرِ أذنيه ثلاثًا وظاهرِ رقبتَه وأظنه قال: وظاهرَ لحيتِه ثلاثًا ثم غسل بيمينَه قدمَه اليمني ثلاثًا وفصل بين أصابعِه أو قال: خللَ بين أصابعِه ورفع الماءَ حتى جاوز الكعبَ ثم رفعه في الساقِ ثم فعل باليسرى مثلَ ذلك ثم أخذ حفنةً من ماءٍ فملأ بها يدَه ثم وضعها على رأسِه حتى انحدرَ الماءُ من جوانبِه وقال هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهْ تنشَّف بثوبٍ.
- حفنةً:
- أي: ملء كف
- المرفقَ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- المرفقَ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- حفنةً:
- أي: ملء كف
٢٩٤ -أتى جبريلُ عليه السلامُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قمْ فصلِّ وذلك دلوكُ الشمسِ حين مالت الشمسُ فقام فصلَّى الظهرَ أربعًا ثم أتاه حين كان ظلُّه مثلَه فقال: قم فصلِّ فصلَّى العصرَ أربعًا ثم أتاه حين غربتِ الشمسُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثم أتاه حين غاب الشفقُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى العشاءَ الآخرةَ أربعًا ثم أتاه حين برقَ الفجرُ فقال: قم فصلِّ الصبحَ فصلَّى الصبحَ ركعتين ثم أتاه من الغدِ في الظهيرةِ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه فقال: قم فصلِّ فصلَّى الظهرَ أربعًا ثم أتاه حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليه فقال: قم فصلِّ فصلَّى العصرَ أربعًا ثم أتاه الوقتَ بالأمسِ حين غربتِ الشمسُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثم أتاه بعد أن غاب الشفقُ وأظلمَ فقال: قم فصلِّ فصلَّى العشاءَ الآخرةَ أربعًا ثم أتاه حين أسفرَ الفجرُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى الصبحَ ركعتين ثم قال: ما بين هذين صلاةٌ.
- حين برقَ الفجرُ:
- أي: طلع
- الغدِ:
- اليوم الثاني
٢٩٥ -تمضمضوا منِ اللبنِ فإنَّ له دَسمًا.
٢٩٦ -أتاني جبريلُ فقال: يا محمَّدُ! خلل لحيتَك عند الطهورِ.
٢٩٧ -عن أبي حازمٍ أنه رأى سهلَ بنَ سعدٍ بال بولَ الشيخِ الكبيرِ يكادُ يسبقُه وهو قائمٌ ثم توضأ ومسح على الخُفَّينِ فقلتُ: ألا تنزع الخُفَّينِ؟ قال: لا قد رأيتُ خيرًا مني ومنك يمسحُ عليهما.
٢٩٨ -إنَّ عينيَّ تنامان ولا ينامُ قلبي.
٢٩٩ -ويلٌ للذين يمسون فروجَهم ثم يصلون ولا يتوضؤون قالت عائشةُ: بأبي وأمي! هذا للرجلِ أفرأيتَ النساءَ؟ قال: إذا مستْ إحداكنَّ فرجَها فلتتوضأْ للصلاةِ.
٣٠٠ -إذا قام أحدُكم أو قلس أو وجد مذيًا وهو في الصلاةِ فلينصرفْ وليتوضَّأْ وليرجعْ وليبنِ على صلاتِه ما لم يتكلمْ.
