٢٢ -في قصَّةِ أُحدٍ وما أصاب النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهِه قال: وسعى عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى المِهراسِ فأتى بماءٍ في مجنَّةٍ فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يشربَ منه فوجدَ له رائحةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا ماءٌ آجنٌ فتمضمضَ منه وغسلتْ فاطمةُ عن أبيها الدمَ.
غريب المفردات :
المِهراسِ:
صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء، وقيل: اسم ماء بأحد
٢٥ -عرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطريقِ مكةَ ووكلَ بلالًا يوقظُهم للصلاةِ وقد رقدوا حتى استيقظوا وقد طلعتِ الشمسُ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي وقال: إنَّ في هذا الوادي شيطانًا.
غريب المفردات :
عرَّس:
من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
٢٦ -عن عبدِ الله بنِ سَلَامٍ: أنه قال: يا رسولَ اللهِ! إنا كنا قبلك أهلَ كتابٍ، وإنا نؤمرُ بغسلِ الغائطِ والبولِ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد رضيَ عنكم، وأثنى عليكم، وأحبَّكم فلا تدعوه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سلام الطويل مشدد اللام وسلام والد عبد الله مخفف اللام وقد اجتمع المشتبهان في إسناد واحد وهو غريب وسلام الطويل استضعف وكذلك زيد [العمي]
٢٧ -عن أمِّ سلمةَ رضي الله عنها تعني أنَّ امرأةً كانت تُهَرَاقُ الدمَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستفتتْ لها أُمُّ سلمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: لتنظرْ عدةَ الليالي والأيامِ التي كانت تحيضُ من الشهرِ قبل أنْ يُصيبَها الذي أصابَها فلتتركِ الصلاةَ قدرَ ذلك من الشهرِ فإذا خلفت ذلك فلتغتسلْ ثم لتستثفرْ بثوبٍ ثم لتصلِّ.
غريب المفردات :
لتستثفرْ:
الاستثفار: هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنا، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم
٢٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فعرَّس ذاتَ ليلةٍ فقال: ألا رجلٌ يكلؤُنا الليلةَ لا نرقدُ عن الصلاةِ؟ فقال: بلالٌ: أنا. فاستند إلى بعيرِه واستقبل الفجرَ وضرب اللهُ على آذانِهم فلم يستيقظوا إلا بِحرِّ الشمسِ في وجوهِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا بلالُ ما هذا؟ فقال بلالٌ: يا رسولَ اللهِ! أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسِكَ قال: فصلَّى ركعتين في مكانِه بأصحابِه ثم قال: اقتادوا بنا من هذا المكانِ وصلوا الصبحَ في مكانٍ آخرَ، وقال من نسيَ صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها قال اللهُ تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}.
غريب المفردات :
يكلؤُنا:
أي: من يحفظ ويحرس
خلاصة حكم المحدث : فيه زيادة [أي صلاته ركعتين بأصحابه في المكان الذي ناموا فيه] إن كان محفوظاً
٢٩ -سِرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كان من آخرِ الليلِ عرسنا فغلبتنا أعينُنا فما أيقظنا إلا حرُّ الشمسِ، وكان الرجلُ يقومُ إلى وضوئِه دَهشًا فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتوضؤوا ثم أمر بلالًا فأذن ثم صلوا ركعتين ثم أمره فأقام فصلَّى الفجرَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ! فرَّطْنا، ألا نعيدُها لوقتِها من الغدِ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ! فرطنا، ألا نعيدُها لوقتها من الغدِ؟ قال: ينهاكم ربُّكم عن الربا ويقبلُه منكم؟! إنما التفريطُ في اليقظةِ .
غريب المفردات :
الربا:
الزيادة والارتفاع
إنما التفريطُ في اليقظةِ:
أي: إنما التفريط يوجد في حالة اليقظة
خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله ثقات ولا علة فيه إلا الكلام في سماع الحسن من عمران بن حصين
الصفحة أو الرقم : 3/407|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/141) باختلاف يسير، وأخرجه أبو داود (185)، وابن ماجه (3179) مختصراً باختلاف يسير
٣٧ -قيل يا رسولَ اللهِ! إنَّ ناسًا يجتبون أسنامَ الإبلِ وهي أحياءٌ وأذنابَ الغنمِ وهي أحياءٌ فهو ميتٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أخذوا من البهيمةِ وهي حيَّةٌ فهو ميتةٌ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو بكر الهذلي قيل: متروك
٤٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للفضلِ بنِ عباسٍ وهو يعظُه: لا تشركْ باللهِ وإنْ قُتلتَ أو حرِّقتَ ولا تتركِ الصلاةَ مُتعمدًا فإنه من تركها متعمدًا فقد برِئتْ منه الذمَّةُ .
غريب المفردات :
فقد برِئتْ منه الذمَّةُ:
معناه: لا ذمة له، ويجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام، وهي الحرمة، وقيل: ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم
الصفحة أو الرقم : 3/555|التخريج :أخرجه الخلال في ((السنة)) (1396) باختلاف يسير، وابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (917)، وهناد في ((الزهد)) (2/ 483) بنحوه.