٦٣ -كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى الخلاءَ فقضى الحاجةَ ثم قال: يا جَريرُ! هاتِ طهورًا فأتيتُه بالماءِ، فاستنجى بالماءِ، وقال بيدِه، فدلك بها الأرضَ.
غريب المفردات :
الحاجةَ:
البول والغائط
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إبراهيم بن جرير عن أبيه وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه لم يسمع إبراهيم من أبيه وكذا ذكر أبو أحمد ابن عدي
٦٤ -سألتُ عاصمًا عن السواكِ للصائمِ فقال: لا بأسَ به قلتُ: بالرطبِ واليابسِ؟ قال: نعم. قلتُ: من أولِ النهارِ ومن آخرِه؟ قال: نعم. قلتُ: عمن؟ قال: عن أنسٍ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي قال النسائي: منكر الحديث
الصفحة أو الرقم : 1/391|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/56)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/125)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/260)
٦٥ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ! الرجلُ يذهبُ فوه يستاكُ؟ قال: نعم، قلتُ: كيف يصنعُ؟ قال: يدخلُ إصبعَه في فيه [وفي روايةٍ] قلتُ: فأيَّ شيءٍ يصنعُ؟ قال: يدخلُ إصبعَه في فيه، فيدلكُه هكذا وأشار بإصبعِه إلى فيه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الوليد بن مسلم قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه
٦٦ -أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ.
غريب المفردات :
تسترخيَ:
الإرخاء هو الإرسال
الرحيقُ:
من أسماء الخمر
خلاصة حكم المحدث : في متنه نكارة وهو موقوف غير مرفوع
٦٧ -شهِدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ فأكفأه على يمينِه ثلاثًا ثم غمس يمينَه في الماءِ فغسل بها يسارَه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فحفِنَ بها حفنةً من الماءِ فمضمض واستنشق ثلاثًا واستنثر ثلاثًا ثم أدخل كفيْه في الإناءِ فرفعهما إلى وجهِه فغسل وجهَه ثلاثًا وغسل باطنَ أذنيه وأدخل إصبعيه في داخلِ أذنيه ومسحَ ظاهرَ رقبتِه وباطنَ لحيتِه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فغسلَ ذراعَه اليمنى حتى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثم غسل يسارَه بيمينِه حتى جاوز المرفقَ ثلاثًا ثم مسح على رأسِه ثلاثًا وظاهرِ أذنيه ثلاثًا وظاهرِ رقبتَه وأظنه قال: وظاهرَ لحيتِه ثلاثًا ثم غسل بيمينَه قدمَه اليمني ثلاثًا وفصل بين أصابعِه أو قال: خللَ بين أصابعِه ورفع الماءَ حتى جاوز الكعبَ ثم رفعه في الساقِ ثم فعل باليسرى مثلَ ذلك ثم أخذ حفنةً من ماءٍ فملأ بها يدَه ثم وضعها على رأسِه حتى انحدرَ الماءُ من جوانبِه وقال هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهْ تنشَّف بثوبٍ.
غريب المفردات :
حفنةً:
أي: ملء كف
المرفقَ:
المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
المرفقَ:
المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
حفنةً:
أي: ملء كف
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن حجر يكنى أبا الخنافس قال البخاري: فيه نظر
٦٩ -عن أبي حازمٍ أنه رأى سهلَ بنَ سعدٍ بال بولَ الشيخِ الكبيرِ يكادُ يسبقُه وهو قائمٌ ثم توضأ ومسح على الخُفَّينِ فقلتُ: ألا تنزع الخُفَّينِ؟ قال: لا قد رأيتُ خيرًا مني ومنك يمسحُ عليهما.
الصفحة أو الرقم : 2/121|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (6/ 171) (5895)، والروياني في ((مسنده)) (1025) واللفظ لهما، وابن ماجه (547) مختصرا، وابن الجعد في ((مسنده)) (2943) بنحوه.
٧٤ -من رَعفَ في صلاتِه فليرجعْ فليتوضَّأْ وليبنْ على صلاتِه وفي روايةٍ إذا قاء أحدُكم أو رعفَ وهو في الصلاةِ أو أحدثَ فلينصرفْ فليتوضَّأْ ثم ليجئْ وليبنِ على ما مضى.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو بكر الداهري قال أحمد: يروي أحاديث مناكير ليس هو بشيء وقال علي بن المديني: ليس بشيء
الصفحة أو الرقم : 3/346|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (5/ 219)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (1014)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (47/ 224) باختلاف يسير.