١٢٥ -إذا تطهر أحدُكم فليذكرِ اللهَ فإنه يطهرُ جسدَه كلَّه فإن لم يذكرِ أحدُكم اسمَ اللهِ على طهورِه لم يطهرْ إلا ما مر عليه الماءُ وإذا فرغ أحدُكم من طهورِه فليشهدْ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم ليصلِّ عليَّ فإذا قال ذلك فُتحت له أبوابُ الرحمةِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] يحيى بن هاشم السمسار قال النسائي: متروك الحديث
١٢٦ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم يؤسسون مسجدَ المدينةِ قال: وهم ينقلون الحجارةَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! ألا ننقلُ كما ينقلون؟ قال: لا ولكن اخلطْ لهم بطينٍ يا أخا اليمامةِ! فأنتَ أعلمُ به. قال: فجعلتُ أخلطُ لهم وينقلونَه.
الصفحة أو الرقم : 1/417|التخريج :أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1693) واللفظ له، وأبو داود (356)، وأحمد (15432)، وعبد الرزاق (9853) واللفظ لهم تامًا.
١٢٩ -عن عصمةَ بنِ مالكٍ الخَطميِّ رضي الله عنه وكان من الصلاةِ فأصابت يدي فرجي فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وأنا أفعل ذلك.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الصلت بن دينار [قال] أحمد والفلاس والدارقطني: ليس بالقوي، وفي رواية عن أحمد: ترك الناس حديثه. والفضل بن المختار قال ابن عدي: له أحاديث منكرة. وقال أبو حاتم الرازي: هو مجهول وأحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل
الصفحة أو الرقم : 2/278|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 15)، والدارقطني في ((سننه)) (542)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (551) واللفظ لهم.
الصفحة أو الرقم : 3/21|التخريج :أخرجه أبو يوسف في ((الآثار)) (56)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4489) واللفظ لهما، وابن ماجه (611)، وأحمد (6670)، وابن أبي شيبة (956) باختلاف يسير.
١٣٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنا سفرًا أن لا ننزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهن إلا من جنابةٍ ولكنْ من غائطٍ وبولٍ ونومٍ.
خلاصة حكم المحدث : مشهور من رواية عاصم بن أبي النجود
١٣٨ -أنَّ عثمانَ رضي الله عنه دعا بماءٍ فتوضأ فأفرغ بيدِه اليمنى على اليسرى، ثم غسلهما إلى الكوعين . قال: ثم تمضمضَ واستنثر ثلاثًا، وذكر الوضوءَ ثلاثًا، قال: ومسح برأسِه، ثم غسل رجليْه، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ مثل ما رأيتموني توضأتُ.
غريب المفردات :
الكوعين:
هو طرف العظم الذي يلي رسغ اليد المحاذي للإبهام
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبيد الله بن أبي زياد قال يحيى القطان: كان وسطاً ليس بذاك وقال يحيى بن معين: ليس بشيء وقال أحمد بن حنبل: صالح وقال أبو حاتم: ليس بالقوي ولا بالمتين هو صالح يكتب حديثه
١٣٩ -لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علينا قُباءً، قال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا أولَا تخبرونني؟ قال: يعني قولَه: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قال: فقالوا: يا رسولَ اللهِ! إنا نجد مكتوبًا علينا في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.