١٤١ -لا صلاةَ لمنْ لا وضوءَ له ولا وضوءَ لمن لم يذكرِ اسمَ اللهِ عليه ولا صلاةَ لمن لا يصلي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا صلاةَ لمن لا يحبُّ الأنصارَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد المهيمن بن عباس استضعفه يحيى فيما ذكر ابن أبي حاتم وقال البخاري: منكر الحديث
١٤٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهانا أنْ نستدبرَ القبلةَ، أو نستقبلَها بفروجِنا إذا أهرقنا الماءَ، ثم قد رأيتُه قبل موتِه بعامٍ يبولُ مستقبلَ القبلةِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن إسحاق [صرح بالتحديث] فزالت تهمة التدليس عنه
الصفحة أو الرقم : 1/454|التخريج :أخرجه ابن الحوزي في ((التحقيق)) (124) واللفظ له، وذكره عبد الحق الإشبيلي في ((الأحكام الوسطى)) (1/ 162) وعزاه لسعيد بن منصور.
١٤٤ -أتى رجلٌ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن الصلواتِ قال: فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ بغَلَسٍ ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ فلما كان الغدُ انتظر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل: ما يحبِسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم انتظرَ في صلاةِ العصرِ حتى قيل: ما يحبسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم قال: أين السائلُ عن الصلواتِ؟ قال: أنا هو قال: أشهِدْتَنا أمس؟ قال: نعم قال: وشهدتَنا اليومَ؟ قال: نعم قال: فأيَّ ذلك أدركتَ فهو وقتٌ وما بينهما وقتٌ.
الصفحة أو الرقم : 1/406|التخريج :أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2513)، والبيهقي في ((الشعب)) (6068)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6336) باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 2/506|التخريج :أخرجه البيهقي (462) بلفظه، وأخرجه أحمد بن منيع كما في ((إتحاف الخيرة)) للبوصيري (447)، والطبراني (6605) (7 / 136) كلاهما بنحوه وفي أوله قصة .
١٤٧ -أن رجلًا مر على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبولُ فسلمَ عليه فقال له: إذا رأيتَني على هذه الحالِ فلا تسلمْ عليَّ فإنك إنْ فعلتَ لم أردَّ عليك.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله بن محمد بن عقيل [فيه خلاف]
١٤٨ -عن عائشةَ رضي الله عنها: أنها سألت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الرجلِ ينفضُ فوه فلا يستطيعُ أنْ يُمِرَّ السواكَ على أسنانِه؟ قال: تجزئُه الأصابعُ.
١٥١ -عن معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنه أنه كانَ قاعدًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ! ما تقولُ في رجلٍ أصاب من امرأةٍ لا تحلُّ له فلمْ يدعْ شيئًا يصيبُه لرجلٍ من امرأتِه إلا قد أصابَه منها إلا أنه لم يجامِعْها؟ فقال: توضأ وضوءًا حسنًا ثم قمْ فصلِّ قال: فأنزل اللهُ تعالى هذه الآية {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ} الآية فقال معاذُ بنُ جبلٍ: أهيَ له خاصَّةً أم للمسلمين عامَّةً؟ فقال: بل هي للمسلمين عامَّةً.
الصفحة أو الرقم : 3/37|التخريج :أخرجه الطبراني (18/ 338) (867) بلفظه، وفي روايته أنه قام بينهما من غير أمر له ، وأخرجه الترمذي (605)، والنسائي (188)، وأحمد (20611) جميعا بلفظه، أبو داود (355) بلفظ مقارب، وليس عندهم قصة الوقوف بين أبي بكر وعمر.
١٥٣ -عن عثمانَ بنِ عفانَ رضي الله عنه أنه توضأ فغسل يديْه ثلاثًا: كلَّ واحدةٍ منهما [واستنثرَ ثلاثا ومضمضَ ثلاثا وغسلَ وجهه ثلاثا وغسلَ ذراعيهِ كل واحدةٍ منهما ثلاثا ثلاثا ومسحَ برأسهِ ثلاثا وغسلَ رجليهِ ثلاثا ثلاثا كُلّ واحدةٍ منهمَا ثم قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتوضّأ هكذا]
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسحاق بن يحيى قال البخاري: يتكلمون في حفظه وقال الترمذي: ليس بذاك القوي عندهم وقد تكلموا فيه من قبل حفظه
١٥٥ -أن رجلًا مر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلم فلم يردَّ عليه حتى ضرب بيدِه على الحائطِ فمسح وجهَه ثم ضرب ضربةً أخرى فمسح ذراعيْه ثم ردَّ على الرجلِ السلامَ.
غريب المفردات :
فلم يردَّ عليه:
لم يجب عليه سلامه
خلاصة حكم المحدث : اختلفوا في رواية محمد بن ثابت هذه
الصفحة أو الرقم : 3/145|التخريج :أخرجه أبو داود (330)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7784)، والبيهقي (1072) مطولاً باختلاف يسير، وعدم رد السلام أصله في صحيح مسلم (370)
١٥٦ -كان بالمدينةِ امرأةٌ تخفضُ الجواريَ يقالُ لها: أمُّ عطيةَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ عطيةَ! اخفضي ولا تنهِكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى عند الزوجِ.
١٥٩ -دخلتُ على أمِّ سلمةَ رضي الله عنها فسألتْها امرأةٌ من قريشٍ عن الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالتْ أمُّ سلمةَ رضي الله عنها: قد كان يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيامَ محيضِها ثم تطهرُ فتنظرُ الثوبَ الذي كانت تقلبُ فيه فإن أصابَه دمٌ غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابَه شيءٌ تركناه فلم يمنعْنا ذلك أن نصليَ فيه وأما الممتشطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشطةً فإذا اغتسلتْ لم تنقضْ ذلك لكنها تحفنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشعرِ دلَّكتْه ثم أفاضتْ على سائرِ جسدِها.
غريب المفردات :
الحيضُ:
هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
كانت تقلبُ فيه:
أي: تحيض في ذلك الثوب
تحفنُ:
الحفن: هو ملء الكفين من أي شيء
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جدة بكار هذه لم تسم فتحتاج إلى معرفة عينها وحالها
١٦٠ -كنا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنكونُ معه ثلاثةَ أيامٍ ولياليها لا ننزعُ خفافَنا، ليس من جنابةٍ ونكونُ معه في الحضرِ يومًا وليلةً ونسمحُ خفافَنا.
الصفحة أو الرقم : 2/117|التخريج :أخرجه بو يعلى كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (107) باختلاف يسير، والطبراني (1/187) (492) بنحوه مختصرا، وأبو الطاهر الذهلي كما في ((شرح ابن ماجه)) لمغلطاي (ص623) واللفظ له