١٠١ -حديث بُرَيْدةَ في قِصَّةِ ماعِزٍ والغامِديَّةِ الحَفْرُ لهما. [يعني حديث: أنَّ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ الأسْلَمِيَّ أَتَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَزَنَيْتُ، وإنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أَتَاهُ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ، فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى قَوْمِهِ، فَقالَ: أَتَعْلَمُونَ بعَقْلِهِ بَأْسًا؟ تُنْكِرُونَ منه شيئًا؟ فَقالوا: ما نَعْلَمُهُ إلَّا وَفِيَّ العَقْلِ مِن صَالِحِينَا، فِيما نُرَى، فأتَاهُ الثَّالِثَةَ، فأرْسَلَ إليهِم أَيْضًا فَسَأَلَ عنْه، فأخْبَرُوهُ أنَّهُ لا بَأْسَ به، وَلَا بعَقْلِهِ، فَلَمَّا كانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ له حُفْرَةً، ثُمَّ أَمَرَ به فَرُجِمَ. قالَ: فَجَاءَتِ الغَامِدِيَّةُ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي، وإنَّه رَدَّهَا، فَلَمَّا كانَ الغَدُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لِمَ تَرُدُّنِي؟ لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي كما رَدَدْتَ مَاعِزًا، فَوَاللَّهِ إنِّي لَحُبْلَى، قالَ: إمَّا لا فَاذْهَبِي حتَّى تَلِدِي، فَلَمَّا وَلَدَتْ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في خِرْقَةٍ، قالَتْ: هذا قدْ وَلَدْتُهُ، قالَ: اذْهَبِي فأرْضِعِيهِ حتَّى تَفْطِمِيهِ، فَلَمَّا فَطَمَتْهُ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ، فَقالَتْ: هذا يا نَبِيَّ اللهِ قدْ فَطَمْتُهُ، وَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ، فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَحُفِرَ لَهَا إلى صَدْرِهَا، وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا، فيُقْبِلُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ بحَجَرٍ، فَرَمَى رَأْسَهَا، فَتَنَضَّحَ الدَّمُ علَى وَجْهِ خَالِدٍ، فَسَبَّهَا، فَسَمِعَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَبَّهُ إيَّاهَا، فَقالَ: مَهْلًا يا خَالِدُ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لو تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له. ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَدُفِنَتْ.]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٣٧ نتيجة
١٠٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ...} الآية، وذلك أنَّ الرَّجُلَ كانَ إذا طَلَّقَ امْرَأتَه فهو أَحَقُّ برَجْعتِها، وإن طَلَّقَها ثَلاثًا، فنَسَخَ ذلك: {الطَّلاقُ مَرَّتانِ...}، الآية.
- يَتَرَبَّصْنَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
- ثَلاثَةَ قُرُوءٍ:
- جمع قرء - بالفتح - وهو الطهر أو الحيض
١٠٣ -أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نَقرَأَ على الجِنازةِ بفاتِحةِ الكِتابِ.
١٠٤ -إذا صَلَّيْتُم على المَيِّتِ فأَخلِصوا له الدُّعاءَ.
١٠٥ -الخَرَاجُ بالضَّمانِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا اشترى عبدًا فاستغلَّهُ ثمَّ وجدَ بِه عيبًا فردَّهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قدِ استغلَّ غلامي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخراجُ بالضَّمانِ]
١٠٦ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي حاجتَه ثُمَّ يَخرُجُ فيَقرَأُ القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ.
١٠٧ -لا يَحِلُّ سَلَفٌ وبَيْعٌ، ولا شَرْطانِ في بَيْعٍ، ولا رِبْحُ ما لم يُضمَنْ ، ولا تَبِعْ ما ليس عنْدَك.
- ولا رِبْحُ ما لم يُضمَنْ:
- هو أن يبيعه سلعة قد اشتراها ولم يكن قبضها، فهي في ضمان البائع الأول، وليس من ضمانه
١٠٨ -سَيِّدُ الأيَّامِ يَوْمُ الجُمُعةِ، وأَعظَمُها عنْدَ اللهِ، وهو أَعظَمُ مِن يَوْمِ الفِطْرِ ويَوْمِ الأَضْحى، وفيه خَمْسُ خِلالٍ [خلقَ اللَّهُ فيهِ آدمَ، وأَهبطَ اللَّهُ فيهِ آدمَ إلى الأرضِ، وفيهِ توفَّى اللَّهُ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لاَ يسألُ اللَّهَ فيها العبدُ شيئًا إلاَّ أعطاهُ، ما لم يسأل حرامًا، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما من ملَكٍ مقرَّبٍ، ولاَ سماءٍ، ولاَ أرضٍ، ولاَ رياحٍ، ولاَ جبالٍ، ولاَ بحرٍ، إلاَّ هنَّ يشفقنَ من يومِ الجمعة.]
- خِلالٍ:
- الخلة: الخصلة
١٠٩ -مَن تَرَكَ مَوضِعَ شَعْرةٍ مِن جَنابةٍ لم يُصِبْها الماءُ، فَعَلَ اللهُ به كَذا وكَذا مِن النَّارِ، قالَ علِيٌّ: فمِن ثَمَّ عادَيْتُ شَعْري. رَواه أَحمَدُ وابنُ ماجه وأبو داوُدَ، وزادَ: وكانَ يَجُزُّ شَعَرَه .
- يَجُزُّ شَعَرَه:
- هو قص الشعر
١١٠ -صَلاةُ الرَّجُلِ معَ الرَّجُلِ أَزْكى مِن صَلاتِه وَحْدَه، وصَلاتُه معَ الرَّجُلَينِ أَزْكى مِن صَلاتِه معَ الرَّجُلِ، وما كانَ أَكثَرَ فهو أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ.
١١١ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبتَيه قَبْلَ يَدَيه، وإذا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيه قَبْلَ رُكْبتَيه.
١١٢ -إنَّكم تَقرَؤونَ هذه الآيةَ: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ}، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالدَّيْنِ قَبْلَ الوَصيَّةِ، وأنَّ أعْيانَ بَني الأُمِّ يَتَوارَثونَ دونَ بَني العَلَّاتِ ، يَرِثُ الرَّجُلُ أخاه لأبيه وأمِّه دونَ أخيه لأبيه.
- أعْيانَ بَني الأُمِّ:
- الإخوة والأخوات لأب واحد، وأم واحدة، من عين الشيء، وهو النفيس منه
- بَني العَلَّاتِ:
- الإخوة لأب وأمهات شتى
١١٣ -عن أُمِّ سَلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها: أنَّها سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُصَلِّي المَرْأةُ في دِرْعٍ وخِمارٍ وليس عليها إزارٌ؟ قالَ: إذا كانَ الدِّرْعُ سابِغًا يُغَطِّي ظُهورَ قَدَمَيها.
- الدِّرْعُ:
- قميص المرأة
١١٤ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَا تكونُ الذَّكاةُ إلَّا في الحَلْقِ واللَّبَّةِ؟ قالَ: لو طَعَنْتَ في وَرِكِها لأَجزَأَك.
- الذَّكاةُ:
- الذكاة: الذبح الشرعي
- إلَّا في الحَلْقِ واللَّبَّةِ؟:
- هي المنحر من البهائم
١١٥ -سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خُطْبتِه عامَ حَجَّةِ الوَداعِ: إنَّ اللهَ قد أَعْطى كلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، فلا وَصيَّةَ لوارِثٍ، لا تُنفِقُ امْرَأةٌ مِن بَيْتِ زَوْجِها إلَّا بإذْنِ زَوْجِها، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ولا الطَّعامُ؟ قالَ: ذاك أَفضَلُ أمْوالِنا، وقالَ: العارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ ، والمِنْحةُ مَرْدودةٌ، والدَّيْنُ مَقْضِيٌّ، والزَّعيمُ غارِمٌ .
- العارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ:
- أي: تؤدى إلى صاحبها
- غارِمٌ:
- يلزم نفسه ما ضمنه، والغرامة: إعطاء ما تضمنه وتكفل به
١١٦ -رَخَّصَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَصا، والسَّوْطِ، والحَبْلِ، وأَشباهِها، يَلْتقِطُه الرَّجُلُ يَنْتفِعُ به.
١١٧ -ما خالَطَتِ الصَّدَقةُ مالًا إلَّا أَهلَكَتْه.
١١٨ -الرِّجْلُ جُبَارٌ .
- الرِّجْلُ جُبَارٌ:
- أي: ما أصابت الدابة برجلها فلا قود على صاحبها
١١٩ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَخرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ حتَّى يَطعَمَ، ولا يَطعَمُ يَوْمَ الأَضْحى حتَّى يُصَلِّيَ.
١٢٠ -كلُّ غُلامٍ رَهْينةٌ بعَقيقتِه، تُذبَحُ عنه يَوْمَ سابِعِه، ويُسمَّى، ويُحلَقُ رأسُه.
- رَهْينةٌ:
- مرهون محبوس
