٢٠١ -عَقْلُ المَرْأةِ مِثلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حتَّى يَبلُغَ الثُّلُثَ مِن دِيَتِها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٩ نتيجة
٢٠٢ -صائِمُ رَمَضانَ في السَّفَرِ كالمُفطِرِ في الحَضَرِ.
٢٠٣ -حديث بُرَيْدةَ في قِصَّةِ ماعِزٍ والغامِديَّةِ الحَفْرُ لهما. [يعني حديث: أنَّ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ الأسْلَمِيَّ أَتَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَزَنَيْتُ، وإنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أَتَاهُ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ، فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى قَوْمِهِ، فَقالَ: أَتَعْلَمُونَ بعَقْلِهِ بَأْسًا؟ تُنْكِرُونَ منه شيئًا؟ فَقالوا: ما نَعْلَمُهُ إلَّا وَفِيَّ العَقْلِ مِن صَالِحِينَا، فِيما نُرَى، فأتَاهُ الثَّالِثَةَ، فأرْسَلَ إليهِم أَيْضًا فَسَأَلَ عنْه، فأخْبَرُوهُ أنَّهُ لا بَأْسَ به، وَلَا بعَقْلِهِ، فَلَمَّا كانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ له حُفْرَةً، ثُمَّ أَمَرَ به فَرُجِمَ. قالَ: فَجَاءَتِ الغَامِدِيَّةُ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي، وإنَّه رَدَّهَا، فَلَمَّا كانَ الغَدُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لِمَ تَرُدُّنِي؟ لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي كما رَدَدْتَ مَاعِزًا، فَوَاللَّهِ إنِّي لَحُبْلَى، قالَ: إمَّا لا فَاذْهَبِي حتَّى تَلِدِي، فَلَمَّا وَلَدَتْ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في خِرْقَةٍ، قالَتْ: هذا قدْ وَلَدْتُهُ، قالَ: اذْهَبِي فأرْضِعِيهِ حتَّى تَفْطِمِيهِ، فَلَمَّا فَطَمَتْهُ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ، فَقالَتْ: هذا يا نَبِيَّ اللهِ قدْ فَطَمْتُهُ، وَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ، فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَحُفِرَ لَهَا إلى صَدْرِهَا، وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا، فيُقْبِلُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ بحَجَرٍ، فَرَمَى رَأْسَهَا، فَتَنَضَّحَ الدَّمُ علَى وَجْهِ خَالِدٍ، فَسَبَّهَا، فَسَمِعَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَبَّهُ إيَّاهَا، فَقالَ: مَهْلًا يا خَالِدُ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لو تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له. ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَدُفِنَتْ.]
٢٠٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ...} الآية، وذلك أنَّ الرَّجُلَ كانَ إذا طَلَّقَ امْرَأتَه فهو أَحَقُّ برَجْعتِها، وإن طَلَّقَها ثَلاثًا، فنَسَخَ ذلك: {الطَّلاقُ مَرَّتانِ...}، الآية.
- يَتَرَبَّصْنَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
- ثَلاثَةَ قُرُوءٍ:
- جمع قرء - بالفتح - وهو الطهر أو الحيض
٢٠٥ -أُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأتَه ثَلاثَ تَطْليقاتٍ جَميعًا، فقامَ غَضْبانَ، ثُمَّ قالَ: أَيُلعَبُ بكِتابِ اللهِ وأنا بَيْنَ أَظهُرِكم؟! حتَّى قامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا أَقتُلُه؟!
٢٠٦ -أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نَقرَأَ على الجِنازةِ بفاتِحةِ الكِتابِ.
٢٠٧ -ثَلاثٌ جِدُّهنَّ جِدٌّ، وهَزْلُهنَّ جِدٌّ: النِّكاحُ، والطَّلاقُ، والرَّجْعةُ.
٢٠٨ -إذا صَلَّيْتُم على المَيِّتِ فأَخلِصوا له الدُّعاءَ.
٢٠٩ -الخَرَاجُ بالضَّمانِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا اشترى عبدًا فاستغلَّهُ ثمَّ وجدَ بِه عيبًا فردَّهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قدِ استغلَّ غلامي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخراجُ بالضَّمانِ]
٢١٠ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي حاجتَه ثُمَّ يَخرُجُ فيَقرَأُ القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ.
٢١١ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُضَحَّى بأَعضَبِ (الأُذُنِ والقَرْنِ)، قالَ قَتادةُ: فذَكَرْتُ ذلك لسَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، فقالَ: العَضبُ: النِّصْفُ فأَكثَرُ مِن ذلك.
٢١٢ -قالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: المَرْأةُ تَرى ذلك (في مَنامِها)، (أَعليها الغُسْلُ)؟ قالَ: نَعمْ، إنَّما النِّساءُ شَقائِقُ الرِّجالِ.
٢١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى أهْلِ اليَمَنِ كِتابًا، وكانَ فيه: لا يَمَسُّ القُرْآنَ إلَّا طاهِرٌ.
٢١٤ -لا يَحِلُّ سَلَفٌ وبَيْعٌ، ولا شَرْطانِ في بَيْعٍ، ولا رِبْحُ ما لم يُضمَنْ ، ولا تَبِعْ ما ليس عنْدَك.
- ولا رِبْحُ ما لم يُضمَنْ:
- هو أن يبيعه سلعة قد اشتراها ولم يكن قبضها، فهي في ضمان البائع الأول، وليس من ضمانه
٢١٥ -إذا كانَ لإحْداكنَّ مُكاتَبٌ عنْدَه ما يُؤَدِّي فلْتَحْتَجِبْ مِنه.
٢١٦ -سَيِّدُ الأيَّامِ يَوْمُ الجُمُعةِ، وأَعظَمُها عنْدَ اللهِ، وهو أَعظَمُ مِن يَوْمِ الفِطْرِ ويَوْمِ الأَضْحى، وفيه خَمْسُ خِلالٍ [خلقَ اللَّهُ فيهِ آدمَ، وأَهبطَ اللَّهُ فيهِ آدمَ إلى الأرضِ، وفيهِ توفَّى اللَّهُ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لاَ يسألُ اللَّهَ فيها العبدُ شيئًا إلاَّ أعطاهُ، ما لم يسأل حرامًا، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما من ملَكٍ مقرَّبٍ، ولاَ سماءٍ، ولاَ أرضٍ، ولاَ رياحٍ، ولاَ جبالٍ، ولاَ بحرٍ، إلاَّ هنَّ يشفقنَ من يومِ الجمعة.]
- خِلالٍ:
- الخلة: الخصلة
٢١٧ -مَن تَرَكَ مَوضِعَ شَعْرةٍ مِن جَنابةٍ لم يُصِبْها الماءُ، فَعَلَ اللهُ به كَذا وكَذا مِن النَّارِ، قالَ علِيٌّ: فمِن ثَمَّ عادَيْتُ شَعْري. رَواه أَحمَدُ وابنُ ماجه وأبو داوُدَ، وزادَ: وكانَ يَجُزُّ شَعَرَه .
- يَجُزُّ شَعَرَه:
- هو قص الشعر
٢١٨ -صَلاةُ الرَّجُلِ معَ الرَّجُلِ أَزْكى مِن صَلاتِه وَحْدَه، وصَلاتُه معَ الرَّجُلَينِ أَزْكى مِن صَلاتِه معَ الرَّجُلِ، وما كانَ أَكثَرَ فهو أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ.
٢١٩ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبتَيه قَبْلَ يَدَيه، وإذا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيه قَبْلَ رُكْبتَيه.
٢٢٠ -مَن تَوَضَّأَ للجُمُعةِ فبِها ونِعْمَتْ، ومَن اغْتَسَلَ فذلك أَفضَلُ.
