٦١ -«يَشرَبُ ناسٌ منِ أمَّتي الخَمْرَ باسمٍ يُسَمُّونَها إيَّاه». وفي روايةٍ: «لَيَستَحِلَّنَّ طائِفةٌ مِن أُمَّتي الخَمْرَ»
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٧٨ نتيجة
٦٢ -كان يخطُبُ النَّاسَ فيَحمَدُ اللهَ ويُثْني عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ يقولُ: «مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له، وخَيْرُ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ» وزاد: «فكُلُّ بدِعةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- بدِعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٦٣ -عن النَّبيِّ أنَّه قال لعُمَرَ: ما أتاك من هذا المالِ وأنت غيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتْبِعُه نَفْسَك
- فلا تُتْبِعُه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
٦٤ -«ما أتاك من هذا المالِ وأنت غَيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفْسَك»
- فلا تُتبِعْه:
- أي: فلا تجعل نفسك تابعة له
٦٥ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْلُتُ المَنِيَّ مِن ثَوبِه بعِرْقِ الإذخِرِ ، ثمَّ يُصَلِّي فيه، ويحَتُّه من ثوبِه يابِسًا، ثمَّ يُصَلِّي فيه
- الإذخِرِ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
٦٦ -وإذا قرَأ الإمامُ فأنصِتوا [يعني حديث: إذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ، فليَؤمَّكم أحَدُكم، وإذا قَرَأَ الإمامُ فأنصِتوا.]
٦٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاف على راحِلَتِه
٦٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصَلِّي بَعْدَ الجُمُعةِ ركعتَينِ
٦٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنَّه قيل له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تتوضَّأُ مِن بِئرِ بُضاعةَ ، وهي بِئرٌ تُلْقى فيها الحِيَضُ ، ولُحومُ الكِلابِ، وعَذِرُ النَّاسِ. فقال: الماءُ طَهورٌ لا يُنَجِّسُه شَيءٌ»
- بِئرِ بُضاعةَ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
- الحِيَضُ:
- جمع حيضة وهي الخرقة التي تستعمل في دم الحيض
٧٠ -هذه الفُتْيا عن ابنِ عَبَّاسٍ [المنيُّ يُصيبُ الثَّوبَ؟ فقال: إنَّما هو بَمنزلةِ المُخاطِ والبُصاقِ، وإنَّما يكفيكَ أن تمسَحَه بخِرقةٍ أو بإذْخِرةٍ].
٧١ -فُضِّلنا على الأنبياءِ بخَمْسٍ: جُعِلَت صُفوفُنا كصُفوفِ الملائِكةِ، وجُعِلَت لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، وأُحِلَّت ليَ الغنائِمُ ولم تحِلَّ لأحَدٍ كان قَبْلَنا، وكان النَّبيُّ يُبعَثُ إلى قَومِه خاصَّةً وبُعِثْتُ إلى النَّاسِ عامَّةً، وأُعطِيتُ الشَّفاعةَ
- وجُعِلَت لي الأرضُ مَسجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
٧٢ -لا يزني الزَّاني حينَ يَزْني وهو مؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الخَمْرَ حينَ يَشرَبُها وهو مُؤمِنٌ». وقال: «مَن شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنيا ولم يَتُبْ منها حُرِمَها في الآخِرةِ
٧٣ -[فاتِحةُ الكِتابِ التي لم يَنزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في الفُرْقانِ مِثْلُها]
- الفُرْقانِ:
- من أسماء القرآن، لأنه فارق بين الحق والباطل
٧٤ -يقولُ اللهُ: أعدَدْتُ لعِبادي الصَّالِحينَ ما لا عَينٌ رأت، ولا أذُنٌ سَمِعَت، ولا خَطَر على قَلبِ بَشَرٍ، بَلْهَ ما أطلَعْتُهم عليه
- ولا خَطَر:
- أي: وقع
٧٥ -عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ وابنِ عبَّاسٍ أنَّ المُختَلِعةَ ليس عليها أن تعتَدَّ بثلاثةِ قُروءٍ
٧٦ -وتارةً برَفْعِ اليَدَينِ في المواطِنِ الثَّلاثةِ، وتارةً بغَيرِ رَفعِ اليدَينِ
٧٧ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تتوضَّأُ مِن بِئرِ بُضاعةَ ، وهي بِئرٌ يُلقى فيها الحِيَضُ ، ولُحومُ الكِلابِ، والنَّتْنُ، فقال: الماءُ طَهورٌ لا يُنَجِّسُه شَيءٌ»
- بِئرِ بُضاعةَ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
- الحِيَضُ:
- جمع حيضة وهي الخرقة التي تستعمل في دم الحيض
٧٨ -أنَّه لَمَّا نام هو وأصحابُه عن صلاةِ الصُّبحِ في السَّفَرِ، صلَّى سُنَّةَ الصُّبحِ ركعَتَينِ، ثمَّ صَلَّى الصُّبحَ بَعْدَ طلُوعِ الشَّمسِ
٧٩ -خَيرُ القُرونِ القَرنُ الذي بُعِثْتُ فيهم، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ الذين يَلونَهم
- القَرنُ:
- بنو سن واحد
٨٠ -«لا يَزالُ عَبْدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كُنتُ سَمْعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به»
