١ -«تَفتَرِقُ أُمَّتي على بِضْعٍ وسَبْعينَ فِرقةً أعظَمُها فِئةً الذين يَقيسُون الأُمورَ برَأْيِهم، فيُحِلُّونَ الحَرامَ ويُحَرِّمون الحَلالَ»
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٨ نتيجة
٢ -حديثُ رُكانةَ في البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ]
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٣ -حديثُ بِئرِ بُضاعةَ [يعني حديث: قيل: يا رسولَ اللهِ أنتوضَّأُ مِن بئرِ بُضاعةَ ؟ وهي بئرٌ يُلقى فيها الحيضُ ولحومُ الكلابِ والنتنُ فقال : الماءُ طَهورٌ لا ينجسُه شيءٌ]
٤ -حديثُ رُكانةَ أنَّه طَلَّق امرأتَه البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ]
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيل له: أنتوضَّأُ مِن بِئْرِ بُضاعةَ ، وهي بِئرٌ يلقى فيها الِحيَضُ ولُحومُ الكِلابِ والنَّتْنُ؟ فقال: «الماءُ طَهورٌ لا يُنَجِّسُه شَيءٌ»
- بِئْرِ بُضاعةَ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
- الِحيَضُ:
- جمع حيضة وهي الخرقة التي تستعمل في دم الحيض
٦ -رأى في رِجْلِ رَجُلٍ لُمْعةً لم يُصِبْها الماءُ، فأمَرَه أن يُعيدَ الوُضوءَ والصَّلاةَ
٧ -صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى مَثْنى
٨ -[الوُضوءُ مِن لُحومِ الإبِلِ]
٩ -عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ يُسَبِّحُ في الأُخْرَيَينِ
١٠ -أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كُنَّا سَفْرًا أو مُسافِرين ألَّا نَنزِعَ أخفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكِنْ لا نَنزِعُ مِن غائِطٍ وبَولٍ ونَومٍ
١١ -لعَنَ آكِلَ الرِّبا ، ومُوكِلَه، وشاهِدَيه، وكاتِبَه، ولعَنَ اللهُ المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
- المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
١٢ -صَومُكم يَومَ تَصومون، وفِطْرُكم يومَ تُفْطِرون، وأضحاكم يومَ تُضَحُّون
١٣ -ما أسكَرَ كثيرُه فقليلُه حرامٌ
١٤ -حديثُ القُلَّتَينِ [يعني حديث: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُئِلَ عنِ الماءِ يكونُ بأَرْضِ الفَلاةِ وما يَنوبُهُ مِنَ الدَّوابِّ والسِّباعِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا كان الماءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ لمْ يَحْمِلِ الخَبَثَ]
١٥ -حديثُ التِّرمِذيِّ [يعني حديث: إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا, مائةً غيرَ واحدةٍ, مَن أحصاها دخلَ الجنَّةَ هوَ اللَّهُ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الملِكُ القدُّوسُ السَّلامُ المؤمنُ المُهَيْمنُ العزيزُ الجبَّارُ المتَكَبِّرُ الخالقُ البارئُ المصوِّرُ الغفَّارُ, القَهَّارُ الوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتَّاحُ العليمُ القابضُ الباسِطُ الخافضُ الرَّافعُ المعزُّ المذلُّ السَّميعُ البصيرُ الحَكَمُ العدلُ اللَّطيفُ الخبيرُ الحليمُ العظيمُ الغفورُ الشَّكورُ العليُّ الكبيرُ الحفيظُ المقيتُ الحسيبُ الجليلُ الكريمُ الرَّقيبُ المجيبُ الواسعُ الحَكيمُ الودودُ المجيدُ الباعثُ الشَّهيدُ الحقُّ الوَكيلُ القويُّ المتينُ الوليُّ الحميدُ المُحصي المبدئ المعيدُ المُحيي المميتُ الحيُّ القيُّومُ الواجدُ الماجدُ الواحدُ الصَّمدُ القادرُ المقتدرُ المقدَّمُ المؤخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظَّاهرُ الباطنُ الوالي المتَعالي البَرُّ التَّوَّابُ المنتقمُ العفوُّ الرَّؤوفُ مالِكُ الملكِ, ذو الجَلالِ والإِكْرامِ المقسِطُ الجامعُ الغَنيُّ المُغني المانعُ الضَّارُّ النَّافعُ النُّورُ الهادي البديعُ الباقي الوارِثُ الرَّشيدُ الصَّبورُ]
- مَن أحصاها:
- قيل: حفظها، وقيل: عمل بمقتضياتها
- الخالقُ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
١٦ -حديثُ صَلاةِ الرَّغائِبِ. [يعني حديث: ما من أحد يصوم أول خميس من رجب ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات وقل هو الله أحد اثنتي عشرة مرة فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة يقول اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة سبوح قدوس رب الملائكة والروح ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم ثم يسجد سجدة أخرى ويقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ثم يسأل حاجته في سجوده فإنها تقضى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحد هذه الصلاة إلا غفر الله تعالى له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال وورق الأشجار ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار]
١٧ -لا غِيبةَ لفاسِقٍ
١٨ -«إنَّ اللهَ خلق العَقْلَ، فقال له: أقبِلْ، فأقبَلَ، ثمَّ قال له: أدبِرْ ، فأدبَرَ، فقال: وعِزَّتي وجَلالي ما خلَقْتُ خَلقًا أشرَفَ منك، فبِك آخُذُ وبك أُعطِي»
- أدبِرْ:
- أي: ولى دبره وذهب
١٩ -الحَيضُ للجاريةِ البِكْرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهِنَّ، وأكثَرُه خَمسَةَ عَشَرَ
- الحَيضُ:
- هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
٢٠ -«من زارني وزار أبي ضَمِنْتُ له على اللهِ الجنَّةَ»
