٢٢١ -وَيلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٤ نتيجة
٢٢٢ -المَسْحُ على العِمامةِ [حديث المغيرة بن شعبة: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.] [وحديث بلال: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ والْخِمارِ. وفي رواية: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث عمرو بن أمية: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ على الخُفَّيْنِ والعِمامَةِ.]
- يَحْسِرُ:
- أي: ينكشف
٢٢٣ -إنَّه يدنو عَشِيَّةَ عَرَفةَ، فيُباهي الملائِكةَ بأهلِ المَوقِفِ فيَقولُ: انظُروا إلى عِبادي أَتَوني شُعْثًا غُبْرًا، ما أراد هؤلاء؟
٢٢٤ -وَيلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ
٢٢٥ -«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمانِ: من كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان يحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان يَكرَهُ أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعْدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ»
٢٢٦ -وَيلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ
٢٢٧ -أنَّه بَعَث أبا بكرٍ عامَ تِسْعٍ لَمَّا أمَّرَه على الموسِمِ يُنادي: أن لا يَطوفَ بالبَيْتِ عُريانٌ
- الموسِمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
٢٢٨ -والذي نَفْسي بيَدِه لا يؤمِنُ -كرَّرها ثلاثً-، قالوا: مَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: من لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه
- لا يؤمِنُ:
- أي: لا يكون كامل الإيمان
- بوائِقَه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
٢٢٩ -«أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ في وَقْتِها، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: بِرُّ الوالِدَينِ، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ»
٢٣٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنْكِبَيه، ويصنَعُ مِثْلَ ذلك إذا قضى قِراءتَه، وإذا أراد أن يَركَعَ، ويصنَعُه إذا رفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام من الرَّكعَتَينِ رَفَع يَدَيه كذلك وكَبَّر»
٢٣١ -يا عبادي إنَّما هي أعمالُكم أُحْصيها لكم ثمَّ أُوفِّيكم إيَّاها، فمن وَجَد خيرًا فلْيَحمَدِ اللهَ، ومن وجد غَيْرَ ذلك فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفْسَه
٢٣٢ -يا مُعاذُ، أتدْري ما حَقُّ اللهِ على عِبادِه؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّه عليهم أن يَعْبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّهم عليه ألَّا يُعَذِّبَهم
٢٣٣ -«لا تُطْرُوني كما أطْرَتِ النَّصارى عيسى بنَ مَرْيمَ؛ فإنَّما أنا عَبدٌ، فقولوا: عَبدُ اللهِ ورَسولُه»
- تُطْرُوني:
- من الإطراء وهو المبالغة في المدح
٢٣٤ -ومن صلَّى قاعِدًا فله نِصْفُ أجْرِ القائِمِ
٢٣٥ -[تَعيينُ] التِّسعةِ والتِّسعينَ اسمًا
٢٣٦ -«إذا أرسَلْتَ كَلْبَك المُعَلَّم وذكَرْتَ اسْمَ اللهِ فكُلْ» وكذلك قَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا دَخَل الرَّجُلُ مَنزِلَه فذَكَرَ اسْمَ اللهِ عِندَ دُخولِه وعِندَ خُروجِه وعِندَ طَعامِه، قال الشَّيطانُ: لا مَبِيتَ لكم ولا عَشاءَ»
٢٣٧ -أربَعٌ مِن أمرِ الجاهِليَّةِ في أمَّتي لن يَدَعوهُنَّ: الفَخْرُ بالأحسابِ، والطَّعْنُ في الأنسابِ، والنِّياحةُ، والاستِسْقاءُ بالنُّجومِ
٢٣٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى ركعَتَي الظُّهْرِ بَعْدَ العَصْرِ، وقال للرَّجُلَينِ اللَّذَينِ رآهما لم يُصَلِّيا بعد الفَجْرِ في مَسجِدِ الخَيفِ: «إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما ثمَّ أتيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا معهم؛ فإنَّها لكما نافِلةٌ»
٢٣٩ -لا يحِلُّ للرَّجُلِ أن يخطُبَ على خِطْبةِ أخيه
- خِطْبةِ:
- من الخطبة وهي التماس الزواج
٢٤٠ -لقد همَمْتُ أن أنهى عن ذلك، ثمَّ ذكَرْتُ أنَّ فارِسَ والرُّومَ يَفْعلونَ ذلك فلا يَضُرُّ أولادَهم
- لقد همَمْتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
