٤١ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الحَصيرِ، وعلى الفَرْوةِ المدبوغةِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٨ نتيجة
٤٢ -ثلاثٌ هنَّ عَلَيَّ فريضةٌ، ولكم تطَوُّعٌ: الوِتْرُ، والنحر، وركعَتا الضُّحى
٤٣ -«من زارني وزار أبي إبراهيمَ في عامٍ دَخَل الجنَّةَ»
٤٤ -«يا رَبَّ طَهَ ويَس، ويا رَبَّ القُرآنِ العَظيمِ»
٤٥ -إنَّما يُغسَلُ الثَّوبُ مِنَ البَولِ، والغائِطِ، والمَنيِّ، والقَيءِ
٤٦ -لا تقرَأُ الحائِضُ ولا الجُنُبُ شَيئًا مِنَ القُرآنِ
٤٧ -لو أحسَنَ أحَدُكم ظَنَّه بحَجَرٍ لنفَعَه اللهُ به
٤٨ -إذا سألتُم اللهَ فاسألوه بجاهي
٤٩ -«أتى جِبريلُ بمِرآةٍ بَيْضاءَ فيها نُكْتةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه؟ قال: هذه الجُمُعةُ فُضِّلْتَ بها أنت وأمَّتُك، فالنَّاسُ لكم فيها تبَعٌ، اليَهودُ والنَّصارى، ولكم فيها خَيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يُوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يَدْعو اللهَ بخَيرٍ إلَّا استُجيبَ له، وهو عِنْدَنا يومُ المَزيدِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جِبْريلُ وما يومُ المزيدِ؟ قال: إنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الفِرْدَوسِ وادِيًا أفيَحَ فيه كُثُبُ مِسْكٍ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ أنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ ما شاء مِن ملائِكَتِه وحَولَه مَنابِرُ مِن نُورٍ عليها مَقاعِدُ للنَّبيِّينَ، وحُفَّت تلك المنابِرُ بمَنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالياقُوتِ والزَّبَرْجَدِ عليها الشُّهَداءُ والصِّدِّيقونَ ويجلِسُ مَن وراءَهم على تلك الكُثُبِ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لهم: أنا ربُّكم قد صدَقْتُكم وَعْدي فاسْأَلوني أُعْطِكم، فيقولون: رَبَّنا نسألُك رِضْوانَك، فيقولُ: قد رَضِيتُ عَنْكم، ولكم عَلَيَّ ما تمنَّيْتُم ولدَيَّ مَزيدٌ، فهم يحبُّونَ يَومَ الجُمُعةِ لِما يعطيهم فيه رَبُّهم مِن خَيرٍ، وهو اليَومُ الذي استوى ربُّكم على العَرْشِ فيه، وفيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه تقومُ السَّاعةُ»
- لا يُوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٥٠ -إذا تشَهَّد أحَدُكم في الصَّلاةِ فلْيَقُل: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ وبارِكْ على محمَّدٍ وارحَمْ محمَّدًا كما صلَّيتَ وبارَكْتَ وترَّحمْتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مَجيدٌ
- حميدٌ:
- المحمود الذي استحق الحمد بفعله، ويوصف الله عز وجل بأنه حميد، وهو صفة ذاتية له، و
٥١ -وعن زَيدِ بنِ عِياضِ بنِ جَعدٍ أنَّه سَمِع نافِعًا يَقولُ: إنَّ رَجُلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المحَلِّلِ، فقال له ابنُ عُمَرَ: عرَفْتَ ابنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؟! لو رأى شيئًا من ذلك لرَجَم فيه
٥٢ -إذا سألتُم اللهَ فاسألوه بجاهي؛ فإنَّ جاهي عندَ اللهِ عَظيمٌ
٥٣ -اتَّخِذوا مع الفُقَراءِ أيادِيَ؛ فإنَّ لهم في غَدٍ دَولةً، وأيُّ دَولةٍ!
٥٤ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى قَبْلَ العَصْرِ أربعًا
٥٥ -إنَّ البِرَّ بَعْدَ البِرِّ أن تصَلِّيَ لأبَوَيك مع صلاتِك، وتصومَ لهما مع صيامِك
٥٦ -أنَّه كان يُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ أربَعًا
٥٧ -«من حَجَّ ولم يَزُرْني فقد جفاني»
٥٨ -وتارةً برَفْعِ اليَدَينِ في المواطِنِ الثَّلاثةِ، وتارةً بغَيرِ رَفعِ اليدَينِ
٥٩ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تتوضَّأُ مِن بِئرِ بُضاعةَ ، وهي بِئرٌ يُلقى فيها الحِيَضُ ، ولُحومُ الكِلابِ، والنَّتْنُ، فقال: الماءُ طَهورٌ لا يُنَجِّسُه شَيءٌ»
- بِئرِ بُضاعةَ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
- الحِيَضُ:
- جمع حيضة وهي الخرقة التي تستعمل في دم الحيض
٦٠ -الصَّلاةُ "الاثنَا عَشْرِيَّةَ" التي في أوَّلِ ليلةِ جُمُعةٍ مِن رَجَبٍ
